رمز الخبر: ۳۸۶
تأريخ النشر: ۲۱ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۸:۴۳
اعترافات رویترز حول سوریا
يشعر البعض بالقلق حینما ینتهي الحرب و یدرکون بأن حلفائهم _ بما في ذلك المقاتلین من الخليج الفارسي، ليبيا، شرق أوروبا أو حتى في المنطقة الحدودية النائية في باكستان وأفغانستان _ یختلف مع أهداف الکثیر من السوریین. لا عجب أن هناك المقاتلین الأجانب المخضرمین! والأكياس المليئة بالنقود من أنصارهم الخلیجیین تکون مثيرة للاهتمام وجذابة للمتمردین..
شبکة بولتن الأخباریة: بعد نشر تقارير في موقعنا الأخباري مثل القاعدة تبحث عن تفکیر الطالباني في المنطقة ، مما يدل على آثار لتنظيم القاعدة وحركة طالبان أفغانستان وباكستان وأيضا الذین یتکلمون باللغة الإنجليزية من إنجلترا يمكن ملاحظة ذلك لحمایت المتمردین في سوريا أکدت وسائل الاعلام مثل رويترز تقاریر الذي نشرت في وقت سابق علی شبکتنا الأخباریة.

کتبت رویترز یوم الخمیس 8 أغسطس حول علاقة المتمردین سوریا مع الخارج وتحالفهم مع تنظيم القاعدة والمتطرفين الذين جاءوا من بلدان أخرى: أبو بكر، واحد من قادة المتمردين في ضواحي مدينة حلب في سوريا الذي یعتزم الاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد لكن حلفائهم المتطرفين الذين انضموا الى المتمردين في الاشهر الاخيرة سببوا له المعانات من الخوف و الفوضی.

وقال لرويترز: "دعوني أكون واضحا، فأنا اسلامي، رجالي المقاتلين أیضا الاسلاميين (رويترز: كثير من المتمردين ما زالوا لا يعرفون بوضوح ما تعنيه الإسلاموية)، لکن الإسلاموية لها أنواع مختلفة أن هؤلاء الناس يأتون للقتال الى ساحة المعركة و کأنهم في العراق! هم متطرفین بشدة و یریدون أن یدمروا کل رموز الدولة بما في ذلك المدارس.

لکن يشعر البعض بالقلق حینما ینتهي الحرب و یدرکون بأن حلفائهم _ بما في ذلكالمقاتلین من الخليج الفارسي، ليبيا، شرق أوروبا أو حتى في المنطقة الحدودية النائية في باكستان وأفغانستان _ یختلف مع أهداف الکثیر من السوریین.

قال أبو بكر و هو یتحصر و یسبح: هدفنا هو بناء مستقبل جديد، وليس تدمير كل شيء. " في حين أن هذه المرحلة لها مخاطر کبیرة و دمویة ولدینا هدف واحد و هو اسقاط النظام. ولکن بعد تخلي بشار الأسد یبدو علینا التغلب علی حلفائها السابقین في الحرب "

أبو بكر وأصحابه ويقولون منزعجون للغاية وغير راضین من عملية الاختطاف الاخيرة من الصحفيين الاجانب والهجمات على البنية التحتية للحكومة.

القوى الغربية یشاهدون زیادة تواجد المتطرفین السنة الأجانب في سوريا أنهم یخافون من تکرار القتل الطائفي التي وقع في العراق في أعقاب الغزو أمريكا مفجرين انتحاريين من السنة المرتبطین بتنظیم القاعدة « السلفیین» لا يزال هناك الكثير من قوات الأمن والشيعة مستهدفین من قبل الهجمات الانتحاریة.

بعض المتشددين المسلحین الذين جائوا إلى سوريا مرتبطين بتنظيم القاعدة و یبحثون عن مقر لهم في هذا البلد عددهم لا يزال منخفضا، ولكن هم یخوفون البلدان الذین یشعرون بالقلق إزاء القتل الطائفي في سوریا - مثل العراق- البلد الذي یواجه أشد الاشتباکات العرقية والإقليمية في الشرق الأوسط .

البحث عن القنبلة
أبو بكر، وهو رجل قصير القامة مع شارب أسود طويل، ويقول: ليس لدينا أي خيار سوى قبول المقاتلين الاجانب. وقال متمرد آخر في الوحدة المحلية يدعى محمد، هم جلبوا معهم القنابل يدوية والصواریخ وصناديق المتفجرات أین ما تجدون القنابل المبتكرة، تجدون أیضا المقاتلین الأجانب.
وأضاف محمد: " أن لدیهم تجارب کثیرة في صنع العبوات الناسفة و اکتسبوا هذا في العراق جائوا به الی سوریا"

رأینا بعض الرجال مع سروال فضفاض وقميص طويل الذي شائع في أفغانستان وباكستان ونادرا ما يشاهد في سوريا و کانوا جالسین في أطراف المباني المدمرة كان لديهم لحية طويلة ومقصوصة بأناقة خاصة على طول خط الفك السفلي هذا النمط من حلق اللحية خاص بالفرقة السلفیة. وعندما اقتربوا الصحفيين ذهبوا هؤلاء الرجال الى المبنى للبقاء بعيدا عن أعين الصحفيين.

ومقاتل من وحدة التوحید یقول: نحن نحاول ضم الجهادیین الی صفوفنا حتی یتراجعون من أسالیبهم العدوانیة هذا لا يعني بأننا لسنا قلقین منهم. قد تتغییر مواقهم في أي لحظة و یتمردون ضدنا ".

العلاقات و التکاتف الضعیف
مع الشکاوي المجامیع الأصغر - لماذا لم تحصل علی حصة عادلة من الغنائم من الأسلحة المنهوبة من مراكز الشرطة - وفقدوا المتمردین التقدم بالحصول علی التکاتف فجأة. لیس لدیهم معنویات جیدة و الارتباک ساد علیهم.

النقود الخلیجیة
لا عجب أن هناك المقاتلین الأجانب المخضرمین! والأكياس المليئة بالنقود من أنصارهم الخلیجیین تکون مثيرة للاهتمام وجذابة للمتمردین. قال أحد المعارضین أن جماعات مثل (أحرار الشام)  يتلقون المال من أنصارهم الخلیجیین من الکویت و المملکة العربیة السعودیة.

و قال شخص لم یقبل بذکر اسمه: " في هذه الفترة أرسلت حوالي 3 مليون دينار كويتي (10.6 مليون دولار) لمساعدة المتطرفين مثل أحرار الشام "

في أحد الفنادق في المدن الحدودية لتركيا یتواجدون السلفيين و هم یرتدون القمصان الفضفاض و يمكن رؤية كومة من جوازات السفر من المملكة العربية السعودية والكويت في مكتب الاستقبال.

وقال احد العاملين في الفندق : حاليا نحن لدینا ضيوف من الخليج الفارسي،  والإسلاميين من أوروبا! في بعض الأحيان یدخلون مجموعات من 25 شخصا في الوقت نفسه وإذا نتحدث معهم قليلا
يقولون لنا كل شيء. وقال مرة واحد منهم لي انه وحده جلب أكثر من 100،000 دولار نقدا.
 

 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین