رمز الخبر: ۳۸۳۱
تأريخ النشر: ۰۷ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۲:۲۱
مع استمرار المظاهرات المناوئة للحكومة العراقية في المناطق التي تقطنها الاغلبية السنية و هي الفلوجة، تكون قد ازدادت حدة التحديات التي تواجهها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي و ايضا تكون قد اقتربت من أجواء حرب طائفية محتملة .
شبکة بولتن الأخباریة: مع استمرار المظاهرات المناوئة للحكومة العراقية في المناطق التي تقطنها الاغلبية السنية و هي الفلوجة، تكون قد ازدادت حدة التحديات التي تواجهها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي و ايضا تكون قد اقتربت من أجواء حرب طائفية محتملة .

حيث ان المتظاهرون في تلك المناطق اقدموا على رفع الاعلام السوداء التي تعود للمجاميع السنية و السلفية المتطرفة و التكفيرية، اضاافة الى رفعهم علم نظام حزب البعث ذو الثلاث نجوم و دخلوا في مواجهات مسلحة مع قوات الجيش العراقي المتمركزة في تلك المناطق. إذ ان المتظاهرون هناك الذين وقعوا تحت تأثير كلام الخطباء الذين شجعوا الحضور على مهاجمة القوات الامنية ما دعى المتظاهرين الى الاعتداء على القوات العراقية ما اوقع 60 شخصا بين قتيل و جريح .

هذا مع تكليف الدولة العراقية فريقا من المفاوضين لتلبية المطالب التي بالإمكان ان ينظر فيها للمتظاهرين . و يجري كل هذا مع سعي السياسيين ممثلي الاقلية السنية في العراق الى جر الناس في المناطق الغربية الى الشوراع حتى يضيقوا الخناق على رئيس الوزراء نوري المالكي . و ان استمرت هذه المظاهرات على هذا المنوال تنبيء بحرب طائفية بين السنة و الشيعة .

فالدول العربية الداعمة للمكون السني في العراق كانت تسعى دائما الى التغلب سياسيا على الائتلاف الشيعي بدعم مالي قوي، ولكن مع فشل مخططاتهم، يسعى العرب مرة اخرى و بكل ما يملكون من قوة الى ازاحة نوري المالكي من الحكم و تحقيق معادلة جديدة في العراق.

و في هذا الصدد تسعى الحكومة العراقية الى التخفيف من حدة التوتر التي تشهده هذه المناطق، حيث اقدمت الحكومة على سحب القطعات المتمركزة للجيش العراقي من هذه المناطق و استبدالها بقوات الشرطة الاتحادية .لكنه هناك امر مثير للقلق في هذه التظاهرات و هو الدعم السعودي و القطري و حتى ااتركي للمظاهرات هذه، حيث يخشى من سيطرة المجاميع المتطرفة السلفية لزمام هذه المظاهرات الأمر الذي يؤدي الى ان تخرج هذه المظاهرات عن السيطرة الأمر الذي يؤدي الى الاضرار بمصالح العراق و أمنه و استقراره اضافة الى تأثيره على دول الجوار للعراق .

و في هذا الصدد يسعى القادة الاكراد الى استخدام هذه المظاهرات و هذا الحراك في المناطق السنية الى ورقة ضغط على المالكي، و اما من جهة أخرى يخشون من خروج هذه المظاهرات عن السيطرة و تحكم بقايا حزب البعث و القاعدة بالمظاهرات الأمر الذي يؤدي الى اعادة سطوة و قوة حزب البعث و قمعه و اجرامه الذي تميز به ابان فترة حكمه للعراق .و هذا الأمر ايضا اشار اليه احد قادة الاتحاد الوطني الكردستاني في اتصال مع مراسل وكالة بولتن نيوز، حيث قال :ندعو الى ان تلبى المطالب الخدمية لهؤلاء المتظاهرين لليحيلولة دون وصول المتشددين و السلفيين الى جموع الناس و مسكهم زمام المبادرة و قيادة المتظاهرين نحو ما يريدون .

و لا يوجد مجال للشك بتاتا ان الدول العربية هي المساهم الاكبر في تخريب العراق و هي التي تدعم المطالب التي ظهرت أخيرا و التي تطلب التقسيم على اسس طائفية.  فالسياسة التي تتبعها الدول العربية في الحال الحاضر تجاه العراق يمكن تشبيهها بالقول المختصر الذي يقول : ان لم يكن لي شيء منها فالأفضل ان لا تكون أصلا.. و ان هذه الدول لا تعرف ان ما يحدث في العراق هو أكبر من حجمها و أكبر من مخططاتها و ما تسعى اليه .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :