رمز الخبر: ۳۸۲۹
تأريخ النشر: ۰۵ بهمن ۱۳۹۱ - ۲۰:۰۶
معهد «هريتج»:
أفاد معهد «هريتج» الأميركي بأن الجمهورية الإسلامية قد اختبرت في مناوراتها البحرية الأخيرة في مضيق هرمز أسلحة بحرية وجوية الكثير منها قادر على استهداف مصالح أميركا وحلفائها في المنطقة في رسالة إلى الغرب مفادها أنه إذا تمادى في ممارسة العداء ضدها فإن بإمكانها زعزعة سوق النفط والاقتصاد العالميين.
شبکة بولتن الأخباریة: أفاد معهد «هريتج» الأميركي بأن الجمهورية الإسلامية قد اختبرت في مناوراتها البحرية الأخيرة في مضيق هرمز أسلحة بحرية وجوية الكثير منها قادر على استهداف مصالح أميركا وحلفائها في المنطقة في رسالة إلى الغرب مفادها أنه إذا تمادى في ممارسة العداء ضدها فإن بإمكانها زعزعة سوق النفط والاقتصاد العالميين.

وزعم المعهد في مقال له بقلم «سكوت اريكسون» أن إيران بهذه المناورات التي تركزت في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر منه يومياً خُمس النفط العالمي، قد أثارت مخاوف «كافة دول المنطقة!».

وحسب المقال فإن إيران، وكردّ فعل على تنامي عداء الغرب لها، تركز نشاطها في مضيق هرمز الحيوي في محاولة لغلقه وبالتالي قطع تدفق البترول منه كأداة ضغط مؤثرة على الغرب، وأضاف: تنوي إيران اللجوء لهذه الوسيلة إذا أصر «العالم!» على تشديد الحظر ضدها وصدها عن «طموحاتها النووية!» (من دون الإشارة إلى سلمية برنامجها).

وفي معرض إشارته إلى اختبار الجمهورية الإسلامية في مناوراتها الأخيرة لمنظومات جديدة منها منظومة «رعد» للدفاع الجوي المحلية الصنع والقادرة، حسب الأميرال رستغاري، على إطلاق صواريخ إلى مدى 30 ميلاً وإصابة أهداف على ارتفاع 75000 قدماً قال «اريكسون»، نقلاً عن اللواء أمير علي حاجي زادة قائدة القوة الجوية في الحرس الثوري، أن منظومة «رعد» هي أول منظومة محلية 100% قام الخبراء الإيرانيون بتصميمها وتصنيعها لمواجهة المقاتلات الأميركية المعتدية.

وأكد المقال على أن البحرية الإيرانية قد اختبرت أيضاً بضع صواريخ مضادة للمدمرات يستطيع بعضها ملاحقة وتدمير الأهداف المتحركة على سطح البحر والسفن الضخمة كاستكمال للمجموعة الحالية من الصورايخ البالستية المتوسطة والقصيرة المدى القادر بعضها على استهداف مواقع أميركا وحلفائها في المنطقة.

وفي تغافل سافر عن الترسانة النووية الضخمة للكيان الصهيوني يحث المقال الإدارة الأميركية على الإصرار في منع الجمهورية الإسلامية من الحصول على القدرة النووية زاعماً أن من شأن مثل هذا السيناريو أن يزيد الأجواء العالمية، المتوترة أساساً، توتراً ويضاعف من سرعة سباق التسلح بين «أعداء أميركا» الكثيرين في المنطقة الأمر الذي لن تتحمله أميركا وحلفاؤها وسيضع عراقيل امام تحقيق أهدافها المتصلة بأمنها القومي وسياستها الخارجية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :