رمز الخبر: ۳۸۲۵
تأريخ النشر: ۰۵ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۵۹
رسالتها الكف عن التهديد بضرب ايران
قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن بإمكان العالم أن يتنفس الصعداء الآن بعد ظهور نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل، فقد وجه الناخبون رسالة واضحة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن يرفع أصبعه عن الزناد ويكف عن التهديد بضرب إيران.
شبکة بولتن الأخباریة: قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن بإمكان العالم أن يتنفس الصعداء الآن بعد ظهور نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل، فقد وجه الناخبون رسالة واضحة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن يرفع أصبعه عن الزناد ويكف عن التهديد بضرب إيران.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها أن أحزاب الوسط وتلك المؤيدة للسلام حصدت عددا "مذهلاً" من المقاعد في الكنيست (البرلمان) على حساب شركاء نتنياهو في الائتلاف اليميني.

ومع ذلك فإن الأمر قد يستغرق أسابيع من المفاوضات لمعرفة مدى النفوذ الذي ستتمتع به تلك الأحزاب في الحكومة الجديدة. بيد أن خلاصة ما خرجت به الانتخابات هي أن على نتنياهو اتباع نصيحة الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن لا يشن هجوما استباقيا على منشآت إيران النووية الآن، بل عليه أن يمنح الحظر الاقتصادي والدبلوماسية كي تفعل فعلها.

ونوهت الصحيفة إلى أن نصف مقاعد الكنيست تقريبا البالغة 120 مقعدا ستشغلها وجوه جديدة، وأن الصعود المذهل لحزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) الجديد يوحي بنزعة قوية نحو الاعتدال واستيعاب الآخرين في مجتمع "إسرائيلي" منقسم على نفسه.

على أن نتائج الانتخابات لم تفصح بما فيه الكفاية عما ينبغي على إسرائيل فعله إزاء المساعدة في قيام دولة فلسطينية "غير مسلحة ومزدهرة".

ومع أن صعود أحزاب الوسط قد يفضي إلى ميل أقل نحو بناء مستوطنات يهودية بالضفة الغربية، إلا أن الناخبين الإسرائيليين لم يباركوا أي مبادرات كبيرة في عملية التسوية أو تجاه حل الدولتين.

إن ميل إسرائيل أكثر نحو الوسط يمكنها من العمل بتعاون وثيق مع إدارة أوباما، وربما يجعل منها قوة قادرة على حل بعض معضلات المنطقة، برأي كريستيان ساينس مونيتور.

ثم إن تضاؤل احتمال نشوب حرب بين إسرائيل وإيران هو ما يحتاجه الشرق الأوسط بالفعل "فالإسرائيليون ربما يكونون الآن أنسب شريك من أجل التسوية مع الولايات المتحدة، أكثر من الحكومة الإسرائيلية المنصرفة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :