رمز الخبر: ۳۷۹۲
تأريخ النشر: ۰۵ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۷:۵۴
طالب الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق الحكومة الاتحادية بالتحرك الجاد والسريع لحماية التركمان والعمل على تخفيف معاناتهم وتعويض اسر الشهداء والجرحى واجراء تحقيقات لكشف الجهات التي تقف وراء هذه الاستهدافات.
شبکة بولتن الأخباریة: طالب الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق الحكومة الاتحادية بالتحرك الجاد والسريع لحماية التركمان والعمل على تخفيف معاناتهم وتعويض اسر الشهداء والجرحى واجراء تحقيقات لكشف الجهات التي تقف وراء هذه الاستهدافات.

وقال بيان للمكتب السياسي للاتحاد الاسلامي التركامني، اليوم الاربعاء أن "مرة أخرى يشهد قضاء طوزخورماتو سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى على يد الارهابيين القتلة، حيث استهدف ارهابي مجرم بحزام ناسف مجلس العزاء المقام في حسينية سيد الشهداء على روح احد الشهداء الذي اغتيل امس الثلاثاء باسلحة كاتمة واسفر التفجير الارهابي عن مجزرة مروعة".

واضاف ان " القضاء بات هدفا سهلا للمجموعات الاجرامية بسبب ضعف الاجهزة الامنية وعدم فاعليتها وانعكاس الخلافات السياسية على الواقع الامني فيه ".

واكد البيان ان "نداءات التركمان تعالت وصرخاتهم بلغت عنان السماء جراء عمليات القتل اليومي , ولا من مجيب، وقد رفعوا شكواهم الى الجهات النافذة والمؤثرة وطرقوا جميع الابواب ولكن بلا نتيجة ، مشيرا الى ان العملية الارهابية اليوم تضع جميع المعنيين تحت طائلة المسؤولية من دون القبول بالتبريرات الواهية والكلام المجتر".

واوضح ان "هدف هذه التفجيرات ومسلسل الاستهدافات المستمر واليومي للتركمان في جميع مناطق سكناهم هو افراغ المنطقة من هذا المكون ودفعهم الى ترك اراض ابائهم واجدادهم".

وكان ارهابي يرتدي حزاما ناسفا قد فجر نفسه في مجلس عزاء في قضاء طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين واسفر التفجير الارهابي عن سقوط اكثر من 140 ضحية بين شهيد وجريح وكان من بين جرحى التفجير الامين العام للجبهة التركمانية علي هاشم ونائب محافظ صلاح الدين احمد عبد الواحد.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :