رمز الخبر: ۳۷۴۴
تأريخ النشر: ۰۴ بهمن ۱۳۹۱ - ۰۹:۲۲
لاريجاني:
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان رد ايران علي اي هجوم محتمل تتعرض له منشآتها النووية سيكون موجعا.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان رد ايران علي اي هجوم محتمل تتعرض له منشآتها النووية سيكون موجعا.

وقال لاريجاني في مؤتمره الصحفي اليوم الثلاثاء مع وسائل الاعلام السودانية، ردا على سؤال حول رد ايران علي اي هجوم محتمل على منشآتها النووية وفيما اذا كانت قادرة على حماية هذه المنشآت: ان برنامج ايران النووي السلمي، ونظرا لكونه يعتمد على تكنولوجيا وطنية فانه لن يزول فيما لو تعرض لاي هجوم او ضغوط، كما ان رد ايران على اي هجوم محتمل تتعرض له منشآتها النووية سيكون موجعا.

واضاف، ان الضغوط الاقتصادية لم تؤثر علي برنامج ايران النووي السلمي، وان ايران تتابع برامجها في هذا المجال. مؤكدا بان التهديدات الاخرى ضد برنامج ايران النووي السلمي لن تجدي نفعا واضاف، بما انهم يمتلكون شيئا من العقل فانهم يخشون رد الفعل الذي سيصدر من ايران.

وردا علي سؤال حول تصريحات المندوب الكويتي لاجتماع اتحاد برلمانات الدول الاسلامية في السودان بخصوص ما اعتبره اشعاعات نووية لمحطة بوشهر النووية، اوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان تكنولوجيا ايران النووية مطابقة للمواصفات العالمية للطاقة الذرية، وان محطة بوشهر النووية تراعي هذه المواصفات لذا لا داعي لاي قلق بهذا الصدد.

الى ذلك اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان لا حل للقضية السورية سوى اعتماد طريق الحل السياسي وقال، ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا الصدد مبني على اساس اجراء الاصلاحات السياسية بعيدا عن اي تدخلات عسكرية وخارجية.

واضاف لاريجاني ، ان المطلعين علي القضايا الاقليمية يعرفون بان القضية السورية تحل عبر الطريق السياسي فقط.

واوضح بان هنالك آراء مختلفة حول القضية السورية واضاف، ان البعض سلطوا الضوء على اجراءات الحكومة السورية فيما تناسوا اعمال المتطرفين، وهنالك البعض ايضا يرون ضرورة اجراء الاصلاحات السياسية وبالطبع بعيدا عن التدخل العسكري في سوريا.

واشار لاريجاني الي البيان الختامي لاجتماع اتحاد برلمانات الدول الاسلامية في السودان واضاف، ان ما جاء في هذا البيان كلام منطقي وهو في الواقع يقترح طريق حل سياسي للقضية السورية.

واكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي بان الديمقراطية لن تاتي عبر الضغط العسكري وقال، انه ينبغي اعداد الاجواء لانجاز الاصلاحات السياسية في هذا البلد.

وردا على سؤال حول وجود معلومات تشير الي ان الاميركيين يعتزمون تنفيذ هجوم او تحرك عسكري جاد للتواجد في سوريا، وفيما لو حدث هذا الامر فماذا سيكون موقف ايران، قال لاريجاني، لا اتصور ان يقدم الاميركيون على مثل هذه الحماقة لانهم استقوا من التدخل في العراق وافغانستان الكثير من العبر كي لا يرتكبوا مثل هذه الامور ثانية.

واضاف، اننا لا نعتبر تصرف بعض الدول الاخرى في سوريا صائبا، ونقول صراحة باننا نعارض اي تدخل عسكري في سوريا والبحرين.وحول ما تدعيه اميركا وبريطانيا وفرنسا من انها تسعى لارساء الديمقراطية في سوريا قال، انهم يسعون وراء مصالحهم، وبما انهم يعتبرون الحكومة السورية داعمة للفلسطينيين فانهم يخلقون المشاكل لها.

واكد لاريجاني بان ايران تدعم الاصلاحات السياسية في سوريا واضاف، انه مع ذلك لا يريد البعض توفر الفرصة للاصلاحات السياسية في سوريا ومن اللافت ان البعض الذين يتباكون على الديمقراطية في سوريا لهم انظمة دكتاتورية في بلادهم.

وفي جانب اخر من تصريحاته وصف لاريجاني العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسودان بانها ايجابية ومتنامية وقال، انه تم خلال هذه الزيارة اجراء مباحثات جيدة في مجال تطوير العلاقات الاقتصادية، وان التعاون والمشاورات السياسية بين ايران والسودان جار بصورة جيدة.

واشار الى انشاء جسر على نهر النيل من قبل شركة ايرانية واضاف، ان هنالك العديد من المشاريع الاخري من هذا النوع مطروحة حيث ينبغي متابعتها.

وحول اسلوب مساعدة ايران للسودان قال، من المحتمل ان تكون لنا مشاكل في بعض القطاعات الاقتصادية الا ان المهم هو ايران تمتلك تكنولوجيا متطورة وكوادر متخصصة وامكانيات ومصادر وطاقة لذا فانها يمكنها ان تساعد السودان في هذه المجالات.

وفيما يتعلق بمكانة المراة في ايران قال، ان السيدات يتولين مناصب علمية وسياسية وثقافية مهمة ويشغلن اكثر من 60 بالمائة من المقاعد الدراسية في جامعات البلاد ولا مانع من تواجدهن في مختلف الاعمال والانشطة.

وحول تقارير حقوق الانسان التي يتبناها الغرب ضد ايران، اشار لاريجاني الى اجراء الكثير من العمليات الانتخابية في البلاد وقال، انه من الافضل للدول المتشدقة بحقوق الانسان ان تقول ما هو عدد العمليات الانتخابية التي اجرتها هي نفسها.

واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الي حضور نواب مختلف الاديان والطوائف في مجلس الشوري الاسلامي وقال، ان لليهود والمسيحيين والارمن والسنة وحتى مختلف القوميات في ايران نوابا في مجلس الشورى وهنالك صحف مستقلة ناشطة في البلاد.

واكد لاريجاني بانه يجب ان يكون القانون سائدا بطبيعة الحال كي يتمكن الافراد من مزاولة انشطتهم في اطاره وتساءل قائلا، لماذا لا تسمح الدول الغربية للفتيات المحجبات بالدراسة؟ فهل هذا هو حقوق الانسان؟.

واوضح بان الاميركيين قد فضحوا انفسهم باقامة سجون غوانتانامو وابوغريب وهم يتشدقون في الوقت ذاته بحقوق الانسان، معتبرا حقوق الانسان لدى الاميركيين مرتبطة بمسالة هل ان الطرف الاخر صديق لهم ام لا.

واضاف، ان الاميركيين لم يكونوا يطرحون قضية حقوق الانسان في ظل نظام الشاه الدكتاتوري لانه كان صديقا لهم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین