رمز الخبر: ۳۷۳۹
تأريخ النشر: ۰۴ بهمن ۱۳۹۱ - ۰۹:۱۵
مدير شركة المحروقات:
أفادت مصادر خاصة لوكالة أنباء فارس بأن كميات البنزين بدأت بالضخ في عدد من المحطات الرئيسية في دمشق، منذ ظهر أول أمس الأحد، ولكن الأزمة لم تنحسر، نظراً للأعداد الكبيرة من السيارات.
شبکة بولتن الأخباریة: أفادت مصادر خاصة لوكالة أنباء فارس بأن كميات البنزين بدأت بالضخ في عدد من المحطات الرئيسية في دمشق، منذ ظهر أول أمس الأحد، ولكن الأزمة لم تنحسر، نظراً للأعداد الكبيرة من السيارات.

وأضافت المصادر أن محطات وقود كمحطة شارع بغداد ومحطة المجتهد ومحطات أخرى أخذت ضعف حاجتها من المادة بمعدل 40.000 ليتر من البنزين لاستيعاب الضغط الحاصل.

في هذا السياق، أكد مدير شركة المحروقات ناظم خداش لوكالة أنباء فارس أن كميات كبيرة من البنزين قد ضخت في مختلف محطات الوقود في العاصمة دمشق، ولم يعد هناك أزمة في توفر المادة، والتي كانت في حقيقتها أزمة ضغط على الطلب من المحطات فقط.

وأوضح خداش سبب الاختناق في توفير المادة هو صعوبة وصول صهاريج نقل المادة من مصفاتي حمص وبانياس إلى العاصمة وريفها، وذلك بسبب العاصفة الثلجية التي شهدتها البلاد قبل أسبوعين، وتشكل الجليد على الطرقات.

وتابع مدير شركة المحروقات أن عددا من المحطات خرجت من الخدمة قبل وقت من الأزمة الحالية، وهو ما سبب أيضا ضغطا كبيرا على باقي محطات الوقود في العاصمة دمشق وريفها، ومن بين المحطات التي تعطل العمل بها، محطة برزة التي قام الإرهابيون باستهدافها قبل أسابيع قليلة، إضافة لمحطتي وقود في منطقة القدم.

وبين خداش أن المشكلة في نهاياتها، بعد أن تم تعبئة 93% من طلبات محطات الوقود، موضحا بأن مادة البنزين موجودة وبفائض عن الحاجة المحلية، ونستطيع حتى تصديرها للخارج، مؤكدا بأن الأزمة لن تستمر أكثر من أيام قليلة ريثما يتم تلبية حاجات المواطنين، بعد النقص الذي حصل خلال الأيام الفائتة.

وكانت محطات وقود البنزين في دمشق وريفها قد شهدت انقطاعا في المادة وازدحاما على طلب المادة، خلال الأيام الثلاثة الفائتة، لتنحسر هذه الأزمة تدريجيا منذ ظهر الاثنين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :