رمز الخبر: ۳۷۳۵
تأريخ النشر: ۰۴ بهمن ۱۳۹۱ - ۰۹:۰۹
شجعت رسالة أطلقها الرئيس الأميركي باراك أوباما أخاه غير الشقيق مالك على أن يشق لنفسه مستقبلا سياسيا متطلعا إلى انتخابات ستجرى في كينيا في مارس آذار المقبل. وسيخوض مالك (54 عاما) الانتخابات على منصب حاكم مقاطعة سيايا الريفية كمرشح مستقل.
شبکة بولتن الأخباریة: شجعت رسالة أطلقها الرئيس الأميركي باراك أوباما أخاه غير الشقيق مالك على أن يشق لنفسه مستقبلا سياسيا متطلعا إلى انتخابات ستجرى في كينيا في مارس آذار المقبل. وسيخوض مالك (54 عاما) الانتخابات على منصب حاكم مقاطعة سيايا الريفية كمرشح مستقل.

وقال مالك ان الرسالة تجد صدى لدى الناخبين الكينيين الغاضبين من طبقة سياسية ينظر إليها على نطاق واسع على أنها جشعة وفاسدة. بيد أن الظروف تعمل ضده كمرشح مستقل في بلد تتغلب فيه الروابط القبلية والعشائرية على الفكر الأيديولوجي. وهذه هي المرة الأولى التي يسمح فيها لمستقلين أن يخوضوا الانتخابات في كينيا بعد تعديل دستوري في عام 2010. ولمالك أوباما عشرة أبناء من أكثر من زوجة ويضم فريقه الانتخابي بعض أفراد عائلته ومتطوعين.

وقال مالك "لا يمكن لاحد القول لا يمكننا فعل هذا لاننا سود.. لاننا افارقة لا نستطيع فعل هذا. لذلك اريد ان تظل هذه الصلة حاضرة ليس فقط في اميركا ولكن في كينيا ايضا."

وشدد مالك على انه رغم كون أخيه من الهمه الترشح فإن ما يدفعه لخوض الانتخابات هي رغبته في تعزيز التنمية الاقتصادية في كينيا والاستجابة لنداء الواجب. واضاف "الأمر الاساسي الذي ابلغني به ان اكون صادقا.. مخلصا وان يكون جلدك سميكا لأن الناس سيستهدفونك وسيلقون عليك باللائمة في كل شيء وسيكون هناك دعاية (ضدك) في وسائل الإعلام لكن مادمت مخلصا فيما افعل واركز فيه علي ان امضي قدما وافعل ذلك لان الحقيقة ستكون دائما هي الحكم في النهاية."

ويعيش مالك الحاصل على تصريح بالإقامة في الولايات المتحدة في واشنطن منذ عام 1985 حيث عمل مع شركات مختلفة قبل ان يصبح مستشارا ماليا مستقلا. وتوجد في مكتبه صور له مع الرئيس اوباما في المكتب البيضاوي واخرى في حفل زفاف الرئيس. ويقضي مالك وقته بين كينيا والولايات المتحدة حيث يقبل عقود عمل بين الحين والاخر.

وقال مالك انه سيترشح مستقلا لئلا يكون مدينا بالفضل للشخصيات الحزبية الكبيرة التي ينحي عليها باللائمة فيما يقول انها قيادة فاشلة في البلد الذي يسكنه 40 مليون نسمة.

واعرب بعض سكان كوجيلو عن دعمهم لمالك استنادا لما يزعمون انه فعله للمنطقة. وقال ساكن بالقرية يدعى جورج اوتشومي "بصفتي احد سكان كوجيلو فسأصوت لمالك لانه جلب قدرا كبيرا من التنمية لكوجيلو مثل بنائه جسورا ومساعدته الارامل والايتام." لكن آخرين يرون غير ذلك قائلين ان ترشح مالك ليس إلا تفاخر شخصي. وقال مارك اوموندي "لا يمكن ان تقول للناس انهم اذا انتخبوك فستذهب الى اميركا.. هو يتفاخر فحسب ان شقيقه رئيس اميركا ويقول اننا اذا لم ننتخبه فسيذهب للعيش في اميركا.. كم عدد الكينيين الذين يعيشون في اميركا على اي حال."

وشعار حملة مالك هو "مثلما هو (الوضع) في الولايات المتحدة اريده هنا". وأنشأ مالك مؤسسة خيرية تحمل اسم والده لبناء منازل للنساء والايتام. والنشاط الاقتصادي الرئيسي في مقاطعة سيايا التي يسكنها 832 الف نسمة هي زراعة ما يحتاجه السكان لطعامهم والتبادل التجاري على نطاق محدودة.

ويريد مالك ان ينشيء طرقا جديدة ومحطات للمياه والكهرباء ومستشفيات وصناعة صغيرة إذا انتخب حاكما للمقاطعة. ويضع نصب عينيه بعد فوزه في هذه الانتخابات جائزة اكبر وهي الرئاسة الكينية بعد الانتخابات المقبلة في 2017.
الكلمات الرئيسة: باراك أوباما ، مالك ، سيايا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :