رمز الخبر: ۳۷۲۹
تأريخ النشر: ۰۴ بهمن ۱۳۹۱ - ۰۸:۵۶
ناشط إسلامي مصري:
أكد المستشار الديني السابق للمركز الإسلامي بنيويورك أشرف فهمي موسى ان الإحتفال بالثورة المصرية يوم الخامس والعشرين من يناير القادم لابد أن يكون إحتفالا وتذكيرا بأهداف الثورة المصرية دون اللجوء إلى أى نوع من العنف او الصدام بين القوي السياسية المختلفة سواء كانت إسلامية أو ليبرالية.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد المستشار الديني السابق للمركز الإسلامي بنيويورك أشرف فهمي موسى ان الإحتفال بالثورة المصرية يوم الخامس والعشرين من يناير القادم لابد أن يكون إحتفالا وتذكيرا بأهداف الثورة المصرية دون اللجوء إلى أى نوع من العنف او الصدام بين القوي السياسية المختلفة سواء كانت إسلامية أو ليبرالية.

وأضاف موسى أن دعوات البعض إلى التخريب والفوضى هي دعوات غير جدية بالتأكيد ولن تلقي قبولا لدي الشعب المصري لان ثورة مصر منذ بدايتها كانت ثورة سلمية ولن يسمح الشعب صاحب الثورة الحقيقي بأن تتخلي الثورة عن مبدأ السلمية

وأشار موسى أن التظاهر السلمي حق مكفول للجميع دون تمييز بين فصيل وأخر "ولكن علينا ان ننظر بشكل آخر إلى الوضع الإقتصادي والسياسي فى مصر وإلى حال المواطن البسيط الذي لن يستطيع تحمل أى تعطيل لعجلة الإنتاج من أجل صراعات سياسية فلابد أن يكون الخامس والعشرين من يناير بمثابة دعوة للمصالحة بين جميع القوى السياسية وان يعمل الجميع على تحقيق أهداف الثورة في العيش الكريم والحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية.

ومن ناحية أخرى أكد موسي رفضه لدعوات إسقاط الرئيس مرسي حيث أنه رئيس منتخب شرعي للبلاد وفى حال إسقاطه دون صناديق الإنتخاب سيؤدي ذلك إلى حالة من الفوضي والعودة إلى نقطة الصفر مرة أخري بل أن المشكلة سوف تزداد لان أى رئيس قد يأتى بعده لن يستطيع أن يمارس عمله وسيتم إسقاطه بنفس الطريقة دون اللجوء إلى صناديق الإقتراع التى تمثل أحد اركان الديمقراطية في الحياة السياسية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین