رمز الخبر: ۳۷۲۱
تأريخ النشر: ۰۳ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۰۵
لاريجاني:
اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، ان اعمال العنف والقتل في كل مكان خاصة في دول اسلامية مثلما يحدث في العراق وباكستان وسوريا، من قبل من يدّعون الاسلام، ليس سوى مكر سياسي مترافق مع ضلال فكري يقدم افضل خدمة ممكنة لاميركا والصهيونية العالمية.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، ان اعمال العنف والقتل في كل مكان خاصة في دول اسلامية مثلما يحدث في العراق وباكستان وسوريا، من قبل من يدّعون الاسلام، ليس سوى مكر سياسي مترافق مع ضلال فكري يقدم افضل خدمة ممكنة لاميركا والصهيونية العالمية.

وانتقد لاريجاني انتشار بعض المجموعات المتطرفة عديمة المنطق والتي تمارس اعمالا ارهابية وقال، ان هذه المجموعات عملت على تصعيد التحديات داخل الشعوب الاسلامية وشوهت صورة المسلمين وفرضت اثمانا انسانية واقتصادية كبيرة على الدول الاسلامية.

جاء ذلك في كلمة القاها رئيس مجلس الشورى الاسلامي امس الاثنين في الاجتماع الثامن لاتحاد برلمانات الدول الاسلامية المنعقد في العاصمة السودانية الخرطوم.

واكد لاريجاني في كلمته بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بان الدول الاسلامية يمكنها في ظل استراتيجية الوحدة، الاستفادة من فرصة التغييرات الدولية ومن طاقاتها الاقتصادية والسياسية والثقافية عبر التعاون مع بعضها البعض، وقال، انه على الدول الاسلامية احياء مجد الحضارة الاسلامية من جديد.

واضاف، انه في هذا المسار سيكون تعزيز الاركان الديمقراطية للدول عامل استقرار لها وبطبيعة الحال علينا ان نكون ملتزمين بمبدأ ان تكون هذه التحولات الديمقراطية وطنية الطابع.

واوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان الديمقراطية المفروضة التي تاتي من قبل الاخرين عبر القوة العسكرية ستصب في الحقيقة في مسار الاستبداد الحديث واضاف، انه بناء على ذلك فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض اي نوع من التدخل العسكري في الدول التي تشهد تحولا.

واضاف، الان وقد خلقت الصحوة الاسلامية فرصا جديدة في المجتمعات في مقابل القوة الغربية المتغطرسة، فان بعض ذوي الافكار المنحرفة يصبون بجهلهم الماء في طواحين الاعداء ويؤدون باثارة قضايا طائفية الى خلق شرخ في صفوف المسلمين.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ووفقا لاهداف الامام الخميني (رض) منادية للوحدة بين المسلمين وتعتبر جميع اتباع النبي محمد (ص) سواء الشافعيين، الحنبليين، الجعفريين، المالكيين، الحنفيين، وغيرهم، اخوانها في الدين والايمان، لانهم جميعا مؤمنون بالتوحيد والنبوة والمعاد، والقرآن الكريم كتابهم والكعبة قبلتهم.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان الممارسات العنيفة التي تجري بذريعة الدين والمذهب لا تزرع سوى الكراهية والعداء بين المسلمين ولا يستفيد من ورائها سوى قوى الهيمنة والغطرسة وصرح قائلا، اننا بطبيعة الحال لا حرب لنا مع اتباع سائر الاديان السماوية ايضا لان الاسلام يوصي بالتعايش السلمي مع الاخرين.

واوضح قائلا، ان اتحاد برلمانات الدول الاسلامية بامكانه عبر فرصة التحولات الاقليمية والدولية توفير الارضية لاقتدار الدول الاسلامية كقطب مؤثر على الصعيد العالمي.

واشار لاريجاني الى التطورات الاقليمية والدولية واضاف، ان الساحة الدولية في الاعوام الاخيرة، وبعد النظريات المتطرفة التي جاءت مع عالم احادي القطب والاثمان الاقتصادية والانسانية الكثيرة التي فرضت على الشعوب الاخرى، تتحرك اليوم نحو هيكلية متعددة الاقطاب.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ضرورة تضامن الدول الاسلامية عبر الاستفادة من طاقاتها الاقتصادية والسياسية والثقافية و"ان تعمل في اطار قطب مؤثر على بلورة التعاطي فيما بينها، وبالطبع فان النزاعات والتحديات بين الدول الاسلامية يمكن خفضها في اطار آليات صداقة وتعاون الى ادنى حد ممكن".

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان تطورات العالم الاسلامي حققت في الاعوام الاخيرة من حيث بناء انظمة ديمقراطية بمبادئ اسلامية قفزات لافتة وهو امر مؤلم بالنسبة للقوى الكبرى ولو انها تبدي شيئا اخر على الظاهر. مؤكدا ضرورة ان لا تعول هذه الثورات في المصاعب الاقتصادية والسياسية التي تواجهها على القوى الكبرى كي لا تستغل هذه القوى الفرصة لفرض الهيمنة مرة اخرى.

واوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان هذه الطاقة الجديدة للعالم الاسلامي يمكن ان تشكل صرحا لنظام جديد في تضامن الدول الاسلامية وقال، هنالك حاجة في هذا المسار لخارطة طريق محددة وتدبير حكيم من مسؤولي الدول الاسلامية.
 
واضاف، ان الحضور القوي لقوى المقاومة المجاهدة في ساحة الكفاح ضد الكيان الصهيوني كان له تاثير كبير في تغيير المعادلات واظهار قوة المسلمين ورفع قدراتهم في خلق التحدي بمواجهة الكيان الصهيوني والاستفادة من قدرة حل وتسوية القضايا في اطرها الداخلية وقلما كان هنالك في عصر من عصور تاريخ الحضارة مثل هذا الازدهار للروح الجهادية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین