رمز الخبر: ۳۶۹۹
تأريخ النشر: ۰۳ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۷:۳۸
قدري جميل:
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية، قدري جميل، أن موضوع بقاء بشار الأسد في الحكم حتى نهاية ولايته أمر مرتبط به فقط، مستبعدا وجود بند في العملية الانتقالية التي ستنطلق قريبا يتضمن عدم ترشيح الرئيس لفترة حكم أخرى.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية، قدري جميل، أن موضوع بقاء بشار الأسد في الحكم حتى نهاية ولايته أمر مرتبط به فقط، مستبعدا وجود بند في العملية الانتقالية التي ستنطلق قريبا يتضمن عدم ترشيح الرئيس لفترة حكم أخرى.

وأوضح جميل - وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، الأمين العام للجبهة الشعبية المعارضة السورية- في لقاء خاص مع وكالة أنباء فارس، أن هناك أطرافاً ترى أن الموقف الروسي تجاه الازمة في سوريا سيتغير، أو أنه لم يعد كالسابق، في الوقت الذي لم تغير المعارضة المتشددة موقفها تجاه الروس والصينيين، ولا تزال تتهمها بأنها السبب ببقاء النظام.

بينما ومع الأسف - حسب رأي جميل - هنالك البعض يريد من الروس والصينيين أن يكون موقفهم مطابق لموقف النظام نفسه، في حين يتركز موقف الروس والصينيين على منع التدخل الخارجي بالشأن السوري بشقيه المباشر وغير المباشر، وهو موقف ثابت، يدعو إلى حل سياسي، الذي تبلور في خطاب الرئيس الأسد من خلال المبادرة التي أطلقها (مؤخرا خلال خطابه بجامعة دمشق)، لتعبر عن المصالح السورية الخالصة، وتتقاطع مع الرؤية الدولية للدول الصديقة وهي إيران وروسيا والصين.

وأضاف جميل أن هناك من لا يروقه الحل السياسي، فيتهم كل من روسيا والصين وإيران بأنها لا تقف مع سوريا، وأنهم لا يريدون الحل السياسي في سوريا، وبالتالي فإن منطق الهجوم عند بعض القوى المحسوبة ظلما على النظام، يقول أن الروس ليسوا معنا، مشيرا أن "كل طرف يقع في مكان مختلف، وعليه فإن لكل منهم طريقته في التعبير، حتى أن الرئيس الأسد وجه الشكر لروسيا والصين وإيران في خطابه الأخير، وهذه إشارة يجب أن يفهمها العدو والصديق بأن هذا الموقف الذي سجله السيد الرئيس هو موقف سياسي بامتياز".

وأكد وزير التجارة‌ الداخلية السورية أن الرئيس الأسد وجه الحكومة حين تشكيلها بالتوجه شرقا، وهو توجه استراتيجي لا حياد عنه، فالغرب الذي كانت سوريا مرتبطة به من حيث التبادل التجاري وبحدود 70% من العلاقات التجارية، اتضح بأنه ربط المصلحة معه، هو مجرد مغامرة، تفاديا لأي غدر أو ضغط، فالمصحلة الحقيقية لسوريا تقتضي بتنوع العلاقات، وهذا التوجه نجح حتى الآن وسينجح في المستقبل.

ونوه الامين العام للجبهة الشعبية المعارضة، أن ظروف الأزمة تعيق تحقيق ما سبق بالشكل المطلوب والمفروض، لإن علاقة سوريا مع الغرب كانت تجارية واسعة، وموضوع الانتقال إلى الشرق، دونه عقبات كثيرة يجب تذليلها، وعلى سيبل المثال خطوط النقل أو الحسابات المصرفية، خاصة وبظروف الحصار الحالي على سوريا، ولكن الإرادة السورية تريد الذهاب شرقا، مؤكدا إصرار الحكومة على التوجه شرقا، التوجه الذي ستنتهجه كل الدول التي عانت من الاستعمار في وقت سابق والمنهوبة لاحقا، بات لديها الرغبة في التوجه شرقا للخلاص من النهب والاحتكار الذي كان يمارسه الغرب وأميركا عليها.

وفيما يتعلق بالصحوة الإسلامية التي لاحقت الثورات العربية يرى قدري جميل، ان هناك صحوة بالشارع العربي يذهب إلى مصالحه ويدافع عنها، ويبحث بين القوى الموجودة عمن يمثله ويحقق مصالحه، وأحيانا يجرب هذا الشارع القوى الموجودة كأمثال الإخوان المسلمين في مصر، حيث أن الشارع الذي أيدها، ليس لإنه أيد برنامجها السياسي غير المعروف أصلا، وإنما أيدها لإنها كانت مظلومة من النظام الدكتاتوري السابق، ولكن الشارع المصري وبعد أن أعطى ثقته للاخوان المسلمين، نراه الآن ينفض عنهم أكثر فأكثر ويكشف حقيقتهم؛ حسب قوله.

وعلق قدري جميل على تصريحات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الأخيرة، قائلا انه لا يستطيع الإجابة عن هذا السؤال بشكل واضح لإن الشرع هو من يجب أن يجيب، مضيفا "رؤيتي الخاصة، فإن 90% مما قال الشرع يعبر عن مواقف النظام الاعتيادية السابقة والباقي يعتبر مواضيع يجري تداولها في الشارع، وهي محط نقاش في أروقة النظام، ولذلك هي غير محسومة، فإن أغلب الحديث يعتبر ضمن أجندة النظام".

وأوضح جميل أن المرحلة الانتقالية هي جزء من البرنامج الحكومي الذي أطلقه الرئيس الأسد في خطابه الأخير، لذلك لدينا مرحلة انتقالية بنودها معروفة وموجودة في البرلمان، وكل هذه المرحلة الانتقالية لا تستند إلا الى الشرعية الرئاسية المتمثلة بالرئيس، ونحن نعتقد كمعارضة موجودة في الحكومة أن أي إخلال بمركز الرئاسة قبل بدء الحوار وانتهائه مقصود منه إجهاض الحوار وعدم الخروج به إلى النور، لذلك يجب استبعاد الشروط التعجيزية، من قبل بعض الجهات المعارضة التي تشترط تنحي الرئيس قبل الدخول بالحوار، أو حتى بعض أطراف النظام التي تضع شروط تعجيزية قبل الدخول بالحوار كأن تشترط أن تتوحد المعارضة من ثم يبدأ الحوار.

وعن بقاء الرئيس السوري قال جميل مؤكدا -وباستناد قانوني- أن "بقاء الرئيس الاسد في الحكم حتى نهاية ولايته، موضوع هو وحده من يقرره، وهو باق خلال فترة حكمه القانونية، والانتخابات الرئاسية ستكون في منتصف 2014، والعملية الانتقالية ستكون وقتها في لمساتها الأخيرة"، معربا عن اعتقاده أنه "من المستحيل أن يكون هناك بند بعدم ترشيح الرئيس لولاية حكم أخرى، لإن موضوع الترشيح لأي شخص متعلق به فقط، ولمنع أي شخص من الترشح يجب أن تكون مسحوبة منه حقوقه المدنية بحسب الدستور السوري".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین