رمز الخبر: ۳۶۹۲
تأريخ النشر: ۰۳ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۷:۳۰
تقرير:
تتواصل معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب استمرار الممارسات اللاإنسانية بحقهم، ومُضي الكيان بسياسة الاعتقال الإداري الذي ينتهك أبسط معايير حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
شبکة بولتن الأخباریة: تتواصل معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب استمرار الممارسات اللاإنسانية بحقهم، ومُضي الكيان بسياسة الاعتقال الإداري الذي ينتهك أبسط معايير حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

ويواصل الأسير سامر طارق أحمد العيساوي (33 عاماً) من سكان منطقة العيساوية في مدينة القدس، إضرابه عن الطعام المتواصل لليوم 176 على التوالي احتجاجاً على إعادة اعتقاله بعد أن أفرجت عنه سلطات الاحتلال ضمن صفقة شاليط بتاريخ 18-10-2011.

وتشير المعلومات إلى أن المعتقل العيساوي الذي تم اعتقاله بتاريخ 7-7-2012، في حالة صحية خطرة، جراء استمراره في الإضراب عن الطعام، حيث يعاني آلاماً في القلب، وتذبذباً في نبضات القلب وعضلته، إضافة إلى آلام في الكلى والرأس ورعشة في الجسم.

وفي السياق نفسه، عاد الأسير أيمن إسماعيل سلامة الشراونة (37 عاماً) وهو من سكان دورا قضاء الخليل، للإضراب عن الطعام.

وكان الشراونة أعلن إضرابه عن الطعام منذ تاريخ 1-7-2012، واستمر إضرابه مدة 193 يوماً. ليعاود الإضراب بتاريخ 16-1-2013 بعد أن أوقفه بتاريخ 3-1-2013، بسبب تدهور حالته الصحية.

وخاض الشراونة الإضراب عن الطعام احتجاجاً على إعادة اعتقاله بعد أن أفرجت عنه سلطات الاحتلال ضمن صفقة شاليط بتاريخ 18-10-2011، حيث كان قد أمضى 10 سنوات في سجون الاحتلال.

كما يواصل الأسير جعفر إبراهيم محمد عز الدين (41 عاماً)، من سكان بلدة عرابة في جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 28-11-2012 بحيث أمضى 56 يوماً وهو يواصل إضرابه عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقاله.

وكان عز الدين اعتقل من منزله بتاريخ 22-11-2012، وحول في اليوم نفسه للاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر.

ويواصل المعتقل طارق حسين عوض قعدان، (40 عاماً)، من سكان بلدة عرابة في جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 56 يوماً، حيث شرع في إضرابه منذ تاريخ 28-11-2012، بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال من منزله بتاريخ 22-11-2012، وحول في اليوم نفسه للاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر.

وفي سياق متصل يواصل المعتقل يوسف شعبان شافع ياسين، (29 عاماً)، من سكان قرية عانين قرب جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 56 يوماً، حيث أعلن إضرابه عن الطعام بتاريخ 28-11-2012 احتجاجاً على إعادة اعتقاله إدارياً.

وكان شعبان أعتقل من منزله بتاريخ 22-11-2012، وحول في اليوم نفسه للاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر.

وفي سياق آخر، لا تزال سلطات الاحتلال تتنصل من الاتفاق الأخير الذي توصل إليه الأسرى بوساطة مصرية بتاريخ 14-5-2012، والذي أنهوا بموجبه إضراباً خاضوه منذ 17-4-2012، وتمحورت مطالبهم في إنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإلغاء ما عرف بـ"قانون شاليط"، وإعادة الأوضاع داخل السجون إلى ما كانت عليه قبل انتفاضة الأقصى، وتقنين سياسة الاعتقال الإداري، وتقديم العلاج الملائم للمعتقلين المرضى. ولكن "مصلحة السجون" الإسرائيلية استمرت في انتهاك هذا الاتفاق، ولم تلتزم بتطبيقه بشكل رسمي حتى تاريخه.

وعبّر مركز الميزان لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد على حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مجدداً تضامنه مع كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية.

وحمّل المركز في بيانٍ له، سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى لاسيما المضربين منهم، مجدداً استنكاره الشديد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة التي ترتكب بحق المعتقلين الفلسطينيين بدءاً من قانون "المقاتل غير الشرعي" والاعتقال الإداري، وجملة الإجراءات التي تنتهك إنسانية المعتقلين ولاسيما العزل الانفرادي والإهمال الطبي والتفتيش العاري والحرمان من زيارة الأهل وغيرها من الممارسات.

وطالب، المجتمع الدولي - لاسيما الدول الأطراف الموقعة على اتفاقيات جنيف- بالضغط على كيان الاحتلال وإلزامه باحترام التزاماته بموجب القانون الدولي، وبمعاملة المعتقلين معاملة إنسانية تنسجم مع معايير الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة في العام 1955، والمعايير الدولية الأخرى ذات العلاقة. والعمل على ضمان الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين كافة، خاصة من يودعون السجن دون تهم ودون أن تتاح لهم محاكمات عادلة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین