رمز الخبر: ۳۶۹
تأريخ النشر: ۱۹ مرداد ۱۳۹۱ - ۲۲:۵۴
صحفیین الغرب و ترکیا، أفادوا إعدام المعارضین من قبل الارهابیین
هذه التصریحات تظهر لنا الفرق بین أقوالهم و أعمالهم وعلى الرغم من ادعائهم بأن سلوكهم يختلف مع الآخرين لکن مشاهدات الصحفیین تبین أن المتمردین و الارهابیین المعارضین لحکومة الأسد مشغولین بتعذیب وإعدام المخالفین ..
شبکة بولتن الأخباریة:  في الأيام الأخيرة، ذکرت العدید من التقاریر في وسائل الإعلام الغربیة و الترکیة في ما یتعلق بإعدام أنصار الحكومة السورية والقوات الحكومية من قبل الارهابيين والمتمردين في سوريا و هذا یقلق جميع مؤسسات حقوق الإنسان.

کتبت صحیفة ماكلاتشي: المتمردين الذين يقاتلون ضد الرئيس السوري بشار الاسد و یقتلون و یعذبون المواطنین السوریین مع قائمة طويلة من الاتهامات التي يواجهها هذه تقاریر الغربیة من "شجاعة المقاومة التي تقاتل ضد نظام فاسد" ویجعله مکدراً في الأنظار العالم.

العالم يسألوا أنفسهم ما هذه الديموقراطية وحقوق الإنسان التي تجتمع مع التعذیب.

وكان السلوك العنيف، وخصوصا في هذا الشهر من المتمردين أكثر وضوحا، و ظهر في شريط فيديو نشر على شبكة الانترنت إعدام عدد من أنصار الأسد الذین القي القبض علیهم من خلال استيلاء علی المخابرات السوریة في مدینة حلب أکبر مدینة السوریة من قبل الارهابیین.



وكان مراسل صحيفة ميليت في تركيا الذي شهد يوم الثلاثاء هذا الحادث، أول شخص التقرير،
يؤكد حالات الاعدام كما يلي: القي القبض علی حوالي اثني عشر شخصا و تم اعدامهم علی الفور،  و هيومان رايتس ووتش لا یستطيع إن یسمي هذا الشيئ الی "جريمة حرب" .

وكتب مراسل صحيفة ميليت: في الابتداء حجزوا هؤلاء "الرجال" في المبنی ومن هناك نقلوهم إلى المحكمة الجيش السوري الواقعة في الجزء الخلفي من سيارة بيك اب وثم جعلوهم یوقفون في صف واحد و قتلوهم رمیاً بالرصاص في لمح البصر.

لكن لا يبدو أن هذا الحادث ینتهي هنا. وقيل لصحفي آخر من صحیفة ماكلاتشي الذي سافر مع فریق من الجیش السوري الحر أن تم القبض على حوالي 45 من أنصار الأسد في تل آل في شمال دمشق من قبل المسلحین في وقت لاحق، ويسأل عما حدث لهؤلاء السجناء، وقال له أحد المتمردین رداً علی ذلك: وأعدم ثمانية سجناء، وأفرج عن 25 شخصا آخر والآخرين لا يزالون قيد الاحتجاز علی أمل أن نبادلهم مع سجنائنا في المستقبل.

وفي غضون ذلك، وصفت الخدمة الإخبارية لوكالة فرانس برس (وكالة الأنباء الفرنسية) في تقريره 19 يوليو نقلت عن مسؤول امني عراقي رفيع المستوى ويصف الاستيلاء على مرکز حدودي من قبل المتمردين. ووفقا للتقرير، قال المسؤول العراقي: "أعدموا 22 جندیاً أمام عیون الجنود العراقیین" .

وفي الوقت نفسه، كتيبة المعروفة باسم داوود، من المتمردين في جبل الزاویة الواقع في شمال سوريا، الأسرى والمعتقلين والمشتبهین بالتجسس بطريقة "مبتكرة" و في سيارات ملغومة يستخدم ضد أهداف النظام وفي هذا التقرير یدرس محور الحركة في سورية من قبل مركز أبحاث معهد دراسات الحرب، ومقرها واشنطن. يقدم المعهد في الوقت الراهن دراسات السورية المتخصصة.

مجموع الأحداث التي وقعت تظهر عمق تطور الانتفاضة على مدى الأشهر ال 17 الماضية وکیف أصبحت حركة الاحتجاج ضد الدكتاتورية الی حرب أهلية شاملة، وهكذا تشارك كلا الجانبين في أعمال عنف لا هوادة فيها ويمكن أن ينظر إلى التمثيل في العالم، كدليل على ارتكاب جرائم حرب.

على ما يبدو الأميركيين المؤيدين لحركة التمرد صاروا أكثر حذرا في ملاحظاتهم وخصوصا بعد رؤية الأدلة التي قوضت مصداقية المعارضة، بما في ذلك: أفلام جرائم النظام الذي تبین بأنه کذب المبالغة فيه تقارير عن عمليات القتل الجماعي من قبل القوات الحكومية، و ازدیاد الاسلاميين المتشددين في صفوف المتمردين، انتهاك لوقف اطلاق النار المزعوم من الأمم المتحدة والآن، الجرائم السرية مثل إعدام السجناء .

وقال جاي كارني، السكرتير الصحفى للبيت الأبيض، للصحفيين هذا الاسبوع: " نحن نحکم الاعدامات التعسفیة و المتسرعة من قبل الطرفين في سوريا، نحن ندين هذا العمل. " وأضاق: " لکن قوات الأسد کانت ترتکب جرائم لا توصف في سوریا".

في وقت سابق من هذا الاسبوع، تم ایقاف ثلاثة رجال واستجوابهم من قبل المتمردين في ضواحي دمشق والتي يتم التحكم فيها من قبل المتمردين لاشتباه بأنهم من المخبرین الحکومیین وقد أفرج عنهم بعد عدة ساعات من الاعتقال لأنهم استطاعوا اثبات هویتهم و ازالت شکوك المتمردین عنهم.



وأوضح قائد للمتمردين في دمشق الملقب بأبو عبدالله: ولکن المشتبه بهم الآخرين ليسوا محظوظين جدا.
 
وقال: "لقد كان لدينا العديد من المشاكل مع المخبرین. أذا اتهم شخص بالتجسس سوف يحاكم من قبل المجلس العسكري ثم إما یعدم أو أن تكون حر مع إثبات براءته، بشكل عام یجب أن نقول من کل ثلاثة، یحکم علی اثنان منهم بالإعدام".

وقال: "في البدایة کنا نعدم 10 أو 15 فردا في الاسبوع، لکن الأن وصلنا الی واحد في كل 10 أو 20 یوم".

ويقول المتحدث باسم المتمردين في تسجیل فيديو نشر علی یوتیوب واضاف "اننا نقول للجميع ان لدينا انتفاضة ضد نظام الذي لدیه السسلوك غیر مناسب مع الأسرى والمعتقلين و یعرضهم للتعذيب حتى الموت فلهذا لا يمكننا أن نتصرف مثل أولئك الذين نقاتلهم".

هذه التصریحات تظهر لنا الفرق بین أقوالهم و أعمالهم وعلى الرغم من ادعائهم بأن سلوكهم يختلف مع الآخرين لکن مشاهدات الصحفیین تبین أن المتمردین و الارهابیین المعارضین لحکومة الأسد مشغولین بتعذیب وإعدام المخالفین ..

المنظمات الإنسانية الدولية و المؤسسات التنظيمية ینتقدون المتمردين دائما بانتهاك قواعد ساحة المعركة ویحذرون بالاستمرار حول العنف و الانتقام بأن هذه الأفعال فقط لتحريك الحرب الأهلية.


ومجموعة الازمات الدولية، وهي منظمة غير هادفة لتراقب النزاعات الدولية، تريد من المتمردين على تحمل المسؤولية لوقف عمليات القتل الانتقامية.

هذه المجموعة في تقريرها بعنوان "الصراع الدائر في سوريا"، وقال البيان يوم الاربعاء: "النظام بالتأكيد لا يغير أسلوبه،
وينبغي بعد هذا الوقت من عبء المعارضة لذلك - على الرغم من عظمة الألم- وهذا يبدو غير المحتمل بأن الحکومة تتعهد بشيء.

ويوصي الفريق أيضا المعارضة إلى تغيير شامل في النظام والتركيز على إعادة تأهيل المؤسسات الحالیة. الجماعات المسلحة المعارضة للحاجة لطمأنة الاقلية العلوية والمؤيدة لأسد، الذين حتى الآن كانوا العمود الفقري لأنصاره، ومن أتباع النظام الأوفیاء "حول إقامة العدالة، والمساءلة، والعفو من أجل تحقيق نتائج ملموسة وجديدة".








الكلمات الرئيسة: سوريا ، حقوق الإنسان ، ارهابيين

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :