رمز الخبر: ۳۶۷۸
تأريخ النشر: ۰۳ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۲:۴۵
نواب عراقيون:
اعتبر عدد من النواب في البرلمان العراقي، ان حاضنة المقاومة ضد الكيان الصهيوني هي المستهدفة، وسوريا دليل على ذلك، متهمين تركيا بانها تقف حائلا امام كل حوار سواء كان في سوريا او العراق، مشيرا الى ان انقرة ماتزال تعيش الحلم العثماني من خلال تسميتها "والي" في سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر عدد من النواب في البرلمان العراقي، ان حاضنة المقاومة ضد الكيان الصهيوني هي المستهدفة، وسوريا دليل على ذلك، متهمين تركيا بانها تقف حائلا امام كل حوار سواء كان في سوريا او العراق، مشيرا الى ان انقرة ماتزال تعيش الحلم العثماني من خلال تسميتها "والي" في سوريا.

واكد النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري، "انه بعد قيام الحكومة التركية الجديدة بقيادة حزب العدالة والتنمية والذي هو غطاء للحركة السلفية الوهابية وللاخوان المسلمين والذي يسعى الى اطماع توسعية كبيرة في المنطقة وخاصة سوريا والعراق بدأت بمحاولة لاماتة اي حلول سلمية للازمة في سوريا من قبل المجتمع الدولي المتمثلة بموفدها الاخضر الابراهيمي و وأد لكل قنوات الحوار الدبلوماسي بين الحكومة السورية والمعارضين", اذ ان الحكومة التركية هي لاعب رئيسي في العراق او في المنطقة ككل من ناحية دعم القوى السياسية الموالية ودعم الارهاب والجماعات المسلحة دعما ماديا ولوجستيا" .

واضاف" ان تركيا بسبب نهجها التوسعي ستقف حائلا امام كل حوار سواء كان في سوريا ام في العراق محاولة اضعاف الحكومات فيها وبالتالي تكون هذه الدول صيد سهل ومستحوذة على مقدرات هذه البلاد" .

واشار الجبوري "ان مازال الحكام الاتراك يعيشون الحلم العثماني والدليل على ذلك هو تسمية (والي) في سوريا من قبل الجانب التركي وهذه التسمية كانت تطلق في زمن الحكم العثماني"

وعن دور بعض الحكام العرب قال الجبوري "ان لو كان الحكام عربا بالفعل وانا اشك بعروبيتهم ولو كان الامر بايديهم لمنعوا اي تدخل خارجي في الشأن العربي ككل لكن الان هم مسلوبي الارادة و هناك ارادة خارجية تحرك على ما يطلق عليهم الحكام العرب وبالتالي هم لا يمتلكون زمام الامور ولايمتلكون القرار فالقرار يأتي من اسرائيل وتركيا وهناك وثائق منشورة الان تؤكد على ان اسرائيل سنة 2008 بدأت بعلاقات سرية مع تركيا لتقسيم المنطقة لدويلات صغيرة للسيطرة عليها, وهناك اتفاقيات ستراتيجية بعيدة المدى بين تركيا واسرائيل للسيطرة على المنطقة" .

اما النائب عن القائمة العراقية عمر الجبوري اوضح لمراسل وكالة انباء فارس، "انه لابد لابناء شعبنا في سوريا ان يدركوا انهم عرب وان اختلفت مذاهبهم وبالتالي ان اي حل يحافظ على الدماء في سوريا لابد ان يقف الجميع معه شعبا وحكومة وبالتالي فان اي محاولة احداث تغيير اشبه بالتغيير الذي حصل في ليبيا عبر الدماء او ما اشبه بالانقلاب فسيكون ثمنه باهضا ليس لسوريا فقط وانما ستكون له تداعيات سلبية في المنطقة العربية، داعيا الجميع ان يلتفتوا الى الحلول التي يقدمها مبعوث الامم المتحدة الابراهيمي من اجل الحل السلمي لحق الدماء" .

واضاف "ان العرب عجزوا ان يكون لهم موقف موحد او رؤية قوية لايجاد حلول في الازمة السورية بعيدا عن لغة السلاح والقتل لذا يفترض على الدول العربية المستقرة ان يكون لها دور في هذا المجال وان لغة السلاح والقوة في المجتمعات العربية سوف لن تقف عند دولة واحدة اذ سيكون هو الحل الوحيد لتغيير السلطة في حال استمر الحال في سوريا بهذا المستوى, داعيا العرب اخذ زمام المبادرة لدرء اي تدخل خارجي في الشان العربي وخاصة في سوريا للحفاظ على وحدة الاراضي العربية" .

وفيما يمثله الصراع في سوريا فقد اكد النائب عن التحالف الوطني حبيب الطرفي لمراسل وكالة انباء فارس،" ان الصراع في سوريا اصبح دولي وليس صراع شعب يطالب بحقوقه او ضد حكومة، معتبرا ذلك الامر هو موطن الخطورة حيث يجعل جميع الجوار الاقليمي لسوريا بقلق".

مبينا ان الجميع يعلم ان تركيا وبالاخص رئيس وزرائها اخذوا على عاتقهم التدخل في شؤون الاخرين محاولا تغيير السلطة في سوريا على مزاجه، مؤكدا ان ذلك الشيء خطر جدا اذ ان اردوغان يحاول ان يجد له مجد شخصي, حيث ان الازمة السورية هي قضية شعب مع حكومة وممكن ان يحل سلميا, ولكن وجود هندسة امريكية اسرائيلية لرسم خارطة جديدة ودعم خليجي مادي واشراف تركي كل هذه الامور ادت الى تعقيد المشهد، موضحا ان الضحية هو الشعب السوري.

معتبرا ان حاضنة المقاومة ضد اسرائيل هي المستهدفة الامر الذي يكون في غاية الخطورة، داعيا الجميع ان يتحمل مسؤولية الجوار الاقليمي وخاصة العراق" .

واضاف" ان قضية التدخل التركي في الشان العربي وخاصة في العراق وسوريا هو محاولة لعودة الامبراطورية العثمانية ويحاول اردوغان جعل نفسه اب سياسي لشريحة معينة من المسلمين وهذا موطن الخطورة اذ هي محاولة لاحياء الاموات وعودة الامبراطوريات الحاكمة في المنطقة من جديد ".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :