رمز الخبر: ۳۶۱۳
تأريخ النشر: ۰۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۷:۱۳
إتشحت مدن ايران الإسلامية بالسواد في ذكرى استشهادالإمام حسن العسكري (ع)، الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام.
شبکة بولتن الأخباریة: إتشحت مدن ايران الإسلامية بالسواد في ذكرى استشهادالإمام حسن العسكري (ع)، الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام.

ويحيي اتباع أهل البيت عليهم السلام في ايران وكافة أرجاء العالم في اليوم الثامن من شهر ربيع الأول ذكرى استشهاد هذا الإمام الهمام الذي كان المثل الأعلى والقدوة لأتباعه كآبائه الأطهار وفي التالي سنشير الى نبذة مقتضبة من حياته الكريمة.

كان عمر الإمام الهادي (ع) عند ولادة ابنه الإمام العسكري (ع) تسع عشر سنة وتسعة شهور وثمانية أيام، ولما أشخص الإمام الهادي (ع) إلى العراق سنة ست وثلاثين ومائتين أشخص الإمام العسكري (ع) معه، وكان له يومئذٍ من العمر أربع سنين وأشهر.

وقد عاش الإمام العسكري (ع) بعدئذٍ مع أبيه الإمام الهادي (ع) حتى شهادته في سامراء، وكان للإمام العسكري (ع) يومئذٍ إثنتان وعشرون سنة وشهران وثلاثة وعشرون يوماً.

وعاش بعد والده (ع) مدة إمامته هو (ع) خمس سنوات وثمانية أشهر وخمسة أيام ، قضاها في سامراء أيضاً، فكانت مدة حياته (ع) الشريفة على نحو التدقيق - سبعاً وعشرين سنة وعشرة أشهر، وثمانية وعشرين يوماً.

وعاصر الإمام العسكري (ع) خلال عمره القصير، المعتز بن المتوكل، بقية أيامه - بعد شهادة الإمام الهادي (ع) - وبعده المهتدي بن الواثق ،الذي حكم أحد عشر شهراً، ثم المعتمد احمد بن المتوكل الذي حكم ثلاثاً وعشرين سنة، وكانت شهادة الإمام العسكري (ع) في أوائل حكم المعتمد.

ولم يخلف الإمام العسكري (ع) من الأولاد سوى الإمام القائم الحي محمد بن الحسن المهدي (عج) الموجود منذئذٍ إلى يومنا هذا، وهو الحجة الغائب المنتظر المستتر عن الابصار، عليه وعلى آبائه المعصومين الطاهرين صلوات الله الملك الجبار.

لقد تعرض الإمام العسكري (ع) لما تعرض له أباؤه الأطهار (ع) من بطش الحكام وإئتمارهم لقتلهم، بل ربما يزيد الإمام العسكري (ع) عن ابائه وأجداده (ع) تعرضاً للأذى، لأن الحكام في عصره كانوا يتخوفون مما بلغهم من كون الحجة المهدي (ع) منه (ع) لذا حبسوه عدة مرات، وحاولوا قتله فكان ينجو من محاولاتهم، حتى جاء عهد المعتمد فتمكن من سم الإمام الحسن (ع) في السنة الخامسة من حكمه، وقد سُقيَ (ع) ذلك السم في أول شهر ربيع الأول نمن سنة ستين ومائتين، وظل (ع) سبعة أيام يعالج حرارة السم، حتى صار يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الأول من سنة ستين ومائتين، حيث انتقل إلى جوار ربه، في سامراء، ولم يصل عمره الشريف إلى ثمانية وعشرين سنة.

وقد تعرض الإمام العسكري (ع) - فضلاً على أذايا العباسيين - للطامعين من الحاسدين، وكان من أبرزهم أخوه جعفر ابن الإمام الهادي الذي اطلق عليه فيما بعد لقب "جعفر الكذاب" والذي كان على اتصال بالعباسيين.

وفتش العباسيون دار الإمام العسكري (ع) بعد استشهاده، بتحريض من جعفر الكذاب، للبحث عن الإمام المهدي (عج).

وشنع جعفر الكذاب على اصحاب الإمام العسكري (ع) وعلى اتباعه قولهم بإمامة المهدي (عج) وهو ابن خمس سنوات، وانتظارهم خروجه وظهوره بعد ما أخفاه أبوه، بل شنع عليهم اعتقادهم بوجوده، وانكر وجوده كله.

ولم يكتف جعفر الكذاب بما فعل بشان المهدي (ع) بل تملك تركة أخيه الإمام الحسن العسكري (ع) وادعى الإمامة بغير وجه حق، وحاول حبس جواري وحلائل الإمام العسكري (ع) وأن يقوم مقامه في الشيعة، فما استجابوا له وما تبعوه، فلجأ للمعتمد، يستمد منه العون على الوصول إلى أخيه، وبذل له مالاً جزيلاً وتقرب إليه بكل ما يحتمل أن يقربه إليه، ولكن المعتمد نهره وأبعده.

ولما استشهد الإمام العسكري (ع) ضجت لفقده "سر من رأى" (مدينة سامراء) ضجة عظيمة وحمل أهلها النعش المقدس، بتجليل واهتمام، فأراد جعفر الصلاة عليه لكن ذا الطلعة البهية هو الذي صلّى عليه وجهزه، ودفن (ع) في داره مع أبيه الهادي (ع) وراء ظهره.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین