رمز الخبر: ۳۵۷۹
تأريخ النشر: ۳۰ دی ۱۳۹۱ - ۱۹:۰۳
كشفت مصادر عليمة لوكالة نواكشوط للأنباء اليوم الجمعة أن عدد منفذي الهجوم الذي استهدف احتجاز رهائن غربيين بمنشأة غاز بمنطقة تيجنتورين ببلدة ن أميناس جنوب شرق الجزائر كان حوالي 40 مسلحا.
شبکة بولتن الأخباریة: كشفت مصادر عليمة لوكالة نواكشوط للأنباء اليوم الجمعة أن عدد منفذي الهجوم الذي استهدف احتجاز رهائن غربيين بمنشأة غاز بمنطقة تيجنتورين ببلدة ن أميناس جنوب شرق الجزائر كان حوالي 40 مسلحا.

وكان وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية قد أكد أمس الخميس أن المسلحين قدموا من ليبيا , فيما اوضح وزير الاتصال محمد السعيد اوبلعيد ان المهاجمين ينتمون لدول عدة. وأضافت المصادر للوكالة الموريتانية أن المسلحين التابعين لكتيبة "الموقعون بالدماء", تسللوا الي الأراضي الجزائرية عبر الحدود مع النيجر وقد تمكنوا من اقتحام المنشأة حيث احتجزوا عددا من الرهائن في المجمع السكني (قاعدة الحياة), وعددا آخر في المصنع. وصرح عبدالرحمن النيجري المكني أبو دجانة , قائد المجموعة التي نفذت العملية , لوكالة نواكشوط بأنه أثناء محاولة نقل المجموعة المحتجزة في المجمع السكني الي المصنع امس الخميس تعرضت سياراتها لقصف المروحيات الجزائرية فقتل حوالي 16 من الخاطفين و35 من الرهائن , بينما تحصنت المجموعة الأخري في المصنع ومعها سبعة من الرهائن الغربيين.

وأشارت الوكالة ن النيجري هو قائد المجموعة وأن "أبو البراء" الجزائري الذي قتل كان قائدا للمجموعة التي احتجزت الرهائن في المجمع السكني , بينما يوجد النيجري ضمن مجموعة الخاطفين الذين يحتجزون رهائن في المصنع , وهو الأمير علي المجموعتين.

وينحدر عبد الرحمن النيجري من احدي القبائل العربية في النيجر وقد التحق بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية التي غيرت اسمها فيما الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي خلال النصف الأول من عام 2005. وأصبح أحد أقرب المقربين من قائد كتيبة الملثمين مختار بلمختار الملقب "بلعور", ويعرف بأنه رجل المهام الصعبة في الكتيبة حيث سبق وأن نفذ مهام كبيرة في موريتانيا ومالي والنيجر. وشارك في مواجهات عديدة من أبزرها عملية "لمغيطي" ضد الجيش الموريتاني التي قتل فيها 17 عسكريا موريتانيا في تموز/يوليو 2005

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :