رمز الخبر: ۳۵۷۴
تأريخ النشر: ۳۰ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۴
كشف موقع "إلمانيتور" التحليلي خلال تقرير عن خفايا مشروع واشنطن الجديد للشرق الأوسط، وأكد ان الرئيس الاميركي باراك أوباما لا يزال يواصل ضغوطه على إيران في ولايته الرئاسية الثانية ويعتمد على الأوروبيين كواجهةٍ لذلك، ولكنّه لا يجازف بخلق فوضى عارمة في الشرق الأوسط.
شبکة بولتن الأخباریة: كشف موقع "إلمانيتور" التحليلي خلال تقرير عن خفايا مشروع واشنطن الجديد للشرق الأوسط، وأكد ان الرئيس الاميركي باراك أوباما لا يزال يواصل ضغوطه على إيران في ولايته الرئاسية الثانية ويعتمد على الأوروبيين كواجهةٍ لذلك، ولكنّه لا يجازف بخلق فوضى عارمة في الشرق الأوسط.

ونشر هذا الموقع تحليلاً بقلم "بن كاسبيت" الكاتب والمحلل السياسي في وسائل إعلام الكيان الإسرائيلي، تحت عنوان "إسرائيل ومشروع أوباما الجديد للشرق الأوسط"، حيث أكد ان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير أرسل دعوة إلى باراك أوباما لزيارة كيان الاحتلال في شهر حزيران – يونيو المقبل.

ويتساءل الكاتب عن أسبابا الزيارة، بقوله:‌ "فما هو سبب دعوة بلير هذه؟".

فيجيب الباحث: إنّ توني بلير هو رئيس اللجنة التي أسسها الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز والتي تعقد اجتماعات سنوية في بيت المقدس تحت عنوان مهرجان شيمون بيريز، ولكنّها في العام الحالي أصبحت أكثر رونقاً عشرة أضعاف كونه الذكرى السنوية التسعين لولادة بيريز. وإذا لم تحدث حرب أخرى في شهر حزيران – يونيو، فإنّ بيت المقدس سوف يحفل بحضور رؤساء جمهوريات ورؤساء وزراء ومسؤولين كبار .

ويعود الكاتب ويتساءل مرة أخرى: "لكن ما هي نتيجة المرحلة الرئاسية الثانية للغريمين (أوباما ونتنياهو) لشعبيهما وللشرق الأوسط برمّته؟".

ويجيب: لدى أوباما مشروع، ولكنّه نقضه في خطابه الأخير بالقاهرة، وذلك بمعنى أنّ تنفيذ أيّ مشروعٍ للشرق الأوسط منوط بقرارات فردية! إنّ الرئيس الأمريكي يسعى إلى التقليل من حدّة التوتّر، لذا فهو لا يرغب بحدوث فوضى جديدة في الشرق الأوسط؛ وبدأ يعيد السيناريو الليبي في الوقت الراهن ويضع الأوروبيين في المقدمة وأنّ ديفيد كاميرون له دورٌ فاعلٌ في هذه اللعبة.

ويضيف الكاتب: الأوروبيون يلعبون دور الشرطي السيئ وطرحوا مشروعهم للسلام وفي نفس الحين يهدّدون إسرائيل بالحصار. أمّا أوباما فهو يواصل ضغوطه على إيران وفي نفس الحين يأخذ بيد نتنياهو للنجاة من شظايا الحصار الأوروبي.
 
وقد أكّد الكاتب أنّ الرئيس الأمريكي يروم تحقيق ثلاثة أهداف أساسية في ولايته الرئاسية الثانية، وهي:

أوّلاً: القيام بإصلاحات اقتصادية شاملة عن طريق تغيير بعض الأولويات المتّبعة في أمريكا، كقطع الصلة بين الحكومة والمنظمات التسليحية.

ثانياً: تشديد الإشراف على مسألة الأسلحة الشخصية التي تعصف بالمجتمع الأمريكي بغية حماية أرواح الناس.

ثالثاً: التقليل من حدّة التوتّر مع الصين وروسيا وبناء جسور علاقات مشتركة، وهذا الأمر من شأنه تهميش الإسلاميين المتطرفين وتقليل انتشار الأسلحة النووية.

ويرى الكاتب ان هذه المسائل هي التي سيتركها أوباما بعد رحيله، وأحد الطرق التي يجب عليه طيها في هذا المسير هو الشرق الأوسط لذا لا بدّ من أن يقوم أحدهم بإطفاء الجمر الملتهب في هذه المنطقة عن طريق نشاطٍ أكبر وفوضى أقل.

ويتابع:‌ إذن، الأوروبيون يواصلون مساعيهم، وأوباما بدوره يروم وضع حلّ لفظي أو عملي للقضية الإيرانية. وإذا ما استمرّ هذا البرنامج دون تعثّر، فإنّ الإسرائيليين والفلسطينيين سوف يجتمعون مع أوباما، ولربما سيشاركهم الأردنيون وحتّى الجامعة العربية. ولكنّ أوباما سوف لا يستقبلهم إلا في حالة واحدة، وذلك عندما يتّخذون خطوات واقعية نحو الأمام، لأنّه لا يملك الوقت الكافي لتحقيق أهدافه.

وختم الكاتب تحليله بقوله: فلو أصبح أوباما قلقاً سوف نحترق جميعاً، إذ لم تبق إلا بضع سنوات على استقلال أمريكا من حيث الطاقة وبالتالي تعود منطقة الشرق الأوسط لتأريخها كمنطقة سياحية غامضة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :