رمز الخبر: ۳۵۷۳
تأريخ النشر: ۳۰ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۳
محللة سياسية:
يحاول تيار الفتنة و"الإصلاح!" منذ الآن إعادة الكرّة بالتشكيك بسلامة الانتخابات وبث إشاعات عن وجود خلل في هندستها عبر ترديده للدعوة إلى "انتخابات حرة وشفافة وقانونية" سعياً لإبراز مظلومية هذا التيار وتعليق خسارته المتوقَّعة على شماعة «الخلل في سياقات الانتخابات القانونية» وليمهّد، إذا توفرت الظروف، لإثارة الضجة وخلق الفوضى كما فعل في السابق.
شبکة بولتن الأخباریة: يحاول تيار الفتنة و"الإصلاح!" منذ الآن إعادة الكرّة بالتشكيك بسلامة الانتخابات وبث إشاعات عن وجود خلل في هندستها عبر ترديده للدعوة إلى "انتخابات حرة وشفافة وقانونية" سعياً لإبراز مظلومية هذا التيار وتعليق خسارته المتوقَّعة على شماعة «الخلل في سياقات الانتخابات القانونية» وليمهّد، إذا توفرت الظروف، لإثارة الضجة وخلق الفوضى كما فعل في السابق.

وإذ دعت الباحثة السياسية "اللهه خاني" إلى ضرورة تقصي أسباب فتنة عام 2009 وأبعادها لاستلهام العبر ومنع تكرارها في الانتخابات الرئاسية القادمة، فقد نقلت عن قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي قوله: «يعلم الأعداء أن تراجع ثقة الجماهير بالنظام الإسلامي يعني ضعف المشاركة والتواجد في الساحة الذي يؤدي بدوره إلى تضاؤل مشروعية النظام، وهذا هو مأربهم... فهم يحاولون سلب ثقة الجماهير بالنظام لإضعاف مشاركتهم وبالتالي سلب النظام الإسلامي مشروعيته».

وأكد المقال على أن الأعداء دوماً ينظرون إلى انتخابات الجمهورية الإسلامية كفرصة ذهبية لزعزعة أمن البلاد عبر استغلال الدعاية الانتخابية وما يوفره النظام من منابر حرة للمرشحين لخلق حالة من الاضطراب والتوتر في الأجواء السياسية والتعبير عن مواقفهم المخرّبة.

وذكرت «خاني» أن من حيل الأعداء هي الإيهام بثنائية قطبية الانتخابات عبر طرح شعارات خادعة كـ«الدينية والعلمانية»، و«الديمقراطية والدكتاتورية»، و«الحرية والكبت»، وأضافت: كما يحاول بعض المرشحين، خلافاً للواقع، عكس صورة سوداوية عن الوضع الداخلي ووصفه باللامعياري للإيحاء بأنه حان وقت التغيير لتبرير نزولهم إلى الشارع وإثارة القلاقل.

وألمحت المحللة إلى أنه قبل انتخابات 2009 بأشهر كان هناك مؤشرات لتخطيطات مسبقة واستنفار للمنظمات الاستراتيجية ووسائل الإعلام الغربية اتخذت أبعاد واسعة شملت توزيع كراريس للتدريب على «الثورات الملونة» و«العصيان المدني»، و«التظاهرات الصامتة» واستخدام بعض عناصر الفتنة البارزين في الداخل لبعض التعابير المستوردة كـ«الحرب الناعمة» و«الانتقال من الدكتاتورية إلى الديمقراطية!».

وقالت: لقد بلغ تجنيد الشبكة العنكبوتية، لاسيما شبكات التواصل الاجتماعي، لتأجيج ما اطلق عليه «الفتنة الخضراء!» حدّاً دفع الإدارة الأميركية وقتها للضغط على شركة «تويتر» لتأجيل تحديث الشبكة، الذي يستلزم قطعها لبضعة أيام، من أجل استمرار الخدمة دعماً لمثيري الشغب في إيران.

وأوضح المقال أن من سيناريوهات الفتنة المهمة هي التشكيك بسلامة الانتخابات وهو ما حاولت الإذاعات الأجنبية وبعض الأوساط والشخصيات السياسية الخارجية والداخلية إثارته عام 2009 لاستخدامها كذريعة للتملّص من السياقات القانونية الموجودة، وأضاف: انطلقت بوادر التشكيك الاولى قبل الانتخابات بفترة عبر تكرار تصريحات المرشّحَين "الإصلاحيّيَن" باحتمال وقوع التزوير وإعلانهما عن تشكيل «لجان صيانة أصوات الناخبين» خلافاً للدستور بهدف الطعن بالدور المهم والحيوي لـ«مجلس صيانة الدستور» وزعزعة ثقة الجماهير بمؤسسات النظام القانونية.

وتشدد «إلهه خاني» على أن تيار الفتنة و«الإصلاح(!)» وتمهيداً لمشاركته في انتخابات 2013 شرع منذ الآن بحربه النفسية المكثفة بإعطاء صورة قاتمة عن وضع إيران الداخلي والخارجي من خلال تزوير الحقائق وتضخيم بعض المشاكل الاقتصادية ومحاولة الإيحاء بهتاناً بعجز النظام الإسلامي والتيار الاُصولي عن إدارة البلاد.

المصدر: موقع «برهان» التحليلي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین