رمز الخبر: ۳۵۶۶
تأريخ النشر: ۳۰ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۳۴
سياسيون عراقيون:
اعتبر عدد من السياسيين العراقيين، الخروقات الامنية الاخيرة والتي ضربت عدد من المدن العراقية، هي بسبب الخلافات السياسية اضافة الى التدخلات الاقليمية، والتي يستغلها تنظيم القاعدة الارهابي لتنفيذ عملياتها الاجرامية، موضحين ان بعض الكتل السياسية ترغب ان يسوء الوضع الامني اكثر من اجل الحصول على فائدة لها.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر عدد من السياسيين العراقيين، الخروقات الامنية الاخيرة والتي ضربت عدد من المدن العراقية، هي بسبب الخلافات السياسية اضافة الى التدخلات الاقليمية، والتي يستغلها تنظيم القاعدة الارهابي لتنفيذ عملياتها الاجرامية، موضحين ان بعض الكتل السياسية ترغب ان يسوء الوضع الامني اكثر من اجل الحصول على فائدة لها.

اذ يقول السياسي في العراق وعضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، ان ما يحصل من اعمال عنف خلال هذه الفترة هو بسبب تنظيم القاعدة الارهابي اذ يوظف الفوضى السياسية الحاصلة توظيفا اجراميا على اعتبار ان الفوضى القائمة الان في بعض المناطق العراقية وسعت من دائرة فعاليات تنظيم القاعدة والمجاميع الاخرى ووجدت حاضنة جديدة ضمن الاجواء السياسية الملتهبة, مبينا انه من الطبيعي والمتوقع ارتفاع نسبة الهجمات الارهابية مع تصاعد الازمات وتصاعد حدة الخلافات والفوضى الحاصلة جرائها .

وتوقع المطلبي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، ان تشهد البلاد المزيد من اعمال العنف والخروقات الامنية مع استمرار الفوضى السياسية, وان الحكومة في موضع المبتز من قبل بعض القوى السياسي، داعيا الجانب الذي يقوم بالابتزاز عليه ان يفكر بنتائج هذه الفوضى ونتائج تنامي وزيادة عمل القاعدة, لان الجميع يعلم ان القاعدة والمنظمات التابعة لها لن تكتفي بمقاتلة الحكومة وانما ستحول مسيرها للسيطرة على هذه المناطق وتلغي وجود الكتل السياسية وزعماء العشائر وحتى رجال الدين الذين يعتقدون انهم يسيطرون على التظاهرات, مؤكدا انه قريبا ستكشف الامور كيف ان القاعدة ستعمل على ضربهم واحد تلو الاخر، وخير دليل على ذلك ان اول شهيد سقط بينهم هو النائب عن القائمة العراقية "عيفان العيساوي" الذي سقط في الفلوجة.

فيما عكس رئيس حزب العمل الوطني الديمقارطي شاكر كتاب، عملية التصعيد الامني الحاصلة اذ ان لها علاقة بالوضع السياسي، فان هناك بعض القوى السياسية ترغب ان تسوء الاوضاع الامنية اكثر لتستفيد وبالتالي يلجأون لتعقيد الاجواء السياسية، وجعل عملية حل الاشكال مسألة شبه مستحيلة لضمان استمرار تولي هذه الاحزاب مراكز قيادية في الحكومة, وقال كتاب في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، انه يجب الاستفادة من اي فرصة لحلحلة المشاكل العالقة لتفويت الفرصة على هذه القوى السياسية للاصطياد بالماء العكر .

واوضح ان "الازمة السياسية لاتخلو من سيطرة اجندات خارجية اقليمية عليها، فلو تسنى لنا التأكد من ان دول الجوار لا تتدخل في الشأن الداخلي لكان حل الخلافات السياسية اسهل بكثير, مبينا انه اصبح معلوما لدى الجميع ان دول الجوار لها تدخل مباشر في الوضع السياسي والامني في العراق حيث تسببت في الكثير من التعقيدات لكثير من الخلافات الحاصلة بين القوى السياسية ".

من جانبه قال رئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية وعضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس،:ان " الوضع السياسي مستغل من قبل المجاميع الارهابية وفلول البعث وان هؤلاء يلعبون بدماء الناس بغية اثارة الشارع العراقي", عازيا ذلك التدخل بسبب فسح المجال لهذه المجاميع من قبل بعض السياسيين من اجل القيام بهذه الاعمال.

واكد السراج ان "النمط والاسلوب المتبع لقتل الابرياء واستغلال المناطق الرخوة امنيا واختيار مناسبات معينة او طائفة معينة او اماكن متفرقة كما حصل في تكريت وقبلها في كركوك وفي الدجيل، جميعها تثبت ان هذه المجاميع باستطاعتها تحديد الوقت والزمان المحددين من اجل تمرير هذه الاجندات التخريبية، معتبرا ان تلك التفجيرات هي جزء من السياسة القذرة التي تتبناها القاعدة والمجاميع الارهابية", اذ ان هذه المجاميع لاتملك في الداخل قوة تمكنها من السيطرة على الاوضاع لكن القوة تأتي من الخارج والدول الاقليمية وبتمويل خارجي حتى لو بأسم اخر من اجل اسقاط العملية السياسية اجمالا وليس اسقاط الحكومة فقط والرجوع بالعراق الى عهد البعث والغاء كل هذا الجهد السياسي

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :