رمز الخبر: ۳۵۶۲
تأريخ النشر: ۲۸ دی ۱۳۹۱ - ۲۰:۲۸
ناشطة نسوية:
إذا نهضت المرأة بدور الاُم والزوجة كما ينبغي والتزمت بتأكيد الإسلام على تجنّب الاختلاط بالرجال الأجانب فستتمكن من المشاركة الفعالة في المجتمع، فالتوفيق بين الدورين هو فنّ المرأة.
شبکة بولتن الأخباریة: إذا نهضت المرأة بدور الاُم والزوجة كما ينبغي والتزمت بتأكيد الإسلام على تجنّب الاختلاط بالرجال الأجانب فستتمكن من المشاركة الفعالة في المجتمع، فالتوفيق بين الدورين هو فنّ المرأة.

وعبر تأكيده على البون الشاسع بين المرأة المسلمة من حيث الواجب والقيمة عن تلك التي يعرّفها المجتمع الغربي، ينقل موقع "برهان" عن سماحة قائد الثورة الإمام الخامنئي قوله بخصوص المرأة الإيرانية: "المرأة الإيرانية إنما تُعرَّف ضمن نطاق الاسرة. فالدور الأهم للمرأة هو النهوض بواجبي الامومة والتبعّل، ذلك أن هذين الدورين هما من القيمة والحيوية والتأثير ما لا يمكن تصور بديل لهما".

وفي لقاء مع السيدة "فاطمة آليا" النائبة في مجلس الشورى الإسلامي وعضوة لجنة شؤون المرأة فيه وإحدى الناشطات في المجال النسوي سألها مراسل الموقع عن كيفية تحقيق مقولة سماحة الإمام الخامنئي في ضرورة أداء المرأة لدورها الاسري ومراعاتها لحدود الاختلاط مع الرجال الأجانب كشرطين أساسيين لحضورها في المجتمع فقالت: الإسلام دين الاعتدال ولقد كفل الدستور الإيراني (مثلاً) للمرأة، مشاركتها في المجال السياسي والثقافي والاقتصادي إلى جانب حفظ الاُسرة. وإنها مهمة المرأة وفنّها في التوفيق بين الدورين.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان عبء التوفيق بين الاُسرة والنشاط الاجتماعي يقع على عاتق المرأة فحسب أم أن على الحكومة القيام بدور ما قالت "آليا": جانب من هذا التنسيق يقع على عاتق المرأة؛ فإن شعرت المرأة بالتقصير في حق زوجها وأولادها فلن تكون مشاركتها في المجتمع مؤثرة أما إذا قامت بالتزاماتها مع اسرتها واطمأنت عليها فستدخل المجتمع بكل ثقة وتؤدي واجباتها الاجتماعية بكفاءة، لكن على الحكومة توفير البيئة المناسبة لقيام المرأة بالواجبين عبر تشريع القوانين الكفيلة بذلك.

وحول دور الدولة والقوانين المتعلقة بالمرأة قالت السيدة آليا: يتعين أن تكون القوانين بحيث تساعد المرأة على التكامل المعنوي وبلوغ حد المثالية، أي مقام الإنسان الكامل والعبودية لله تعالى، على الصعيد الفردي، والقيام بالدور اللائق بها كاُمّ وزوجة وبنت واُخت على الصعيد الاُسري، والعيش كمواطنة ناشطة وواعية على الصعيد السياسي.

وقالت السيدة آليا " اننا نعتقد كمجتمع إسلامي بأن الاسرة هي آية من آيات البارئ تعالى وأن النهوض بدور اجتماعي وثقافي وسياسي ينبغي أن يصب في تدعيم بناء الاسرة، أضافت: إذا اضطرت المرأة إلى النشاط الاقتصادي فلا ينبغي لظروف العمل أن تدفعها للتضحية باسرتها أو تبعدها عن القيم الإسلامية أو تكون بيئة عملها غير سليمة من الناحية المعنوية والأخلاقية.

واعربت "آليا" عن اعتقادها بأن رفع المستوى الثقافي للامهات سيجعلهن يحتفظن بأطفالهن في أحضانهن لعلمهنّ بأن جذور معظم الاشكالات السلوكية في سن المراهقة والشباب تعود لسن الطفولة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :