رمز الخبر: ۳۵۲۷
تأريخ النشر: ۲۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۹:۱۷
قائد الثورة الاسلامية :
اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي حتمية تحقق الوعد الالهي في نصرة الصابرين والمتوكلين على الله وانصار دينه واصفا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمصداق العملي في تحقق الوعد الالهي .
شبکة بولتن الأخباریة: اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي حتمية تحقق الوعد الالهي في نصرة الصابرين والمتوكلين على الله وانصار دينه واصفا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمصداق العملي في تحقق الوعد الالهي .

ولدى استقباله منتسبي الدوائر الامنية للقوات المسلحة اليوم الاربعاء وصف قائد الثورة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمصداق العملي في تحقق الوعد الالهي والذي تحول برغم جميع الضغوط ومؤمرات الاعداء الى نظام مقتدر ومؤثر على الصعد الاقليمية والدولية بعد مضي اكثر من ثلاثة عقود ويقف وراءه شعب عظيم يقظ يعرف طبيعة العدو وظروف المرحلة ويحظى بتقدم علمي كبير.

وشدد قائد الثورة على اهمية التوكل على الله والثقة بنصره ، وقال ان جبهة الاستكبار قد عبات كل طاقاتها واستخدمت الحظر والضغوط لاجبار الشعب الايراني على الاستسلام .

واكد ان الشعب الايراني يتحمل الصعاب لانه واع بمخططات الاعداء واهدافهم الاستراتيجية ويتعامل مع الموقف انطلاقا من فهمه وتشخيصه الصحيح .
 
واوضح ، انه وكما ان الثورة الاسلامية انتصرت في ظروف اعجازية عام 1979 لذلك اصبح انتصارها مصداقا لتحقق الوعد الالهي وان استمرار الثورة الاسلامية وتنامي قدراتها وتقدمها المتسارع رغم الضغوط الهائلة وعداء الاستكبار كان هو الاخر مصداقا لتحقق الوعد الالهي على الارض.

ووصف قائد الثورة الاسلامية تشخيص الشعب الايراني عدوه وظروف المرحلة بانها من القضايا المثيرة للاعجاب وقال ان العدو كان يتصور في عام 2009 ان مخططاته ضد الجمهورية الاسلامية وعلى مدى عشر سنوات قد اتت اكلها ولكن الشعب الايراني ومن خلال حضوره الفاعل في الساحة لقن مناهضيه في الداخل والخارج درسا .

واشار قائد الثورة الاسلامية الى ان الشعب الايراني سيبرهن للعالم من جديد في الثاني والعشرين من شهر بهمن (11 شباط ذكرى انتصار الثورة الاسلامية )مدى قدرته وفهمه وفاعليته.

واعتبر سماحته في جانب اخر من تصريحاته ، الدوائر الامنية بانها بمثابة صمام الامان للقوات المسلحة وتتحمل اعباء مسؤوليات ثقيلة ووصفها بانها مدعاة للفخر والشرف والعزة مؤكدا ان القوات المسلحة من وجهة نظر الاسلام ليست كيانا فاقدا للارادة بل هي مؤسسة انسانية مفعمة بالارادة والايمان والعواطف.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین