رمز الخبر: ۳۴۸۲
تأريخ النشر: ۲۶ دی ۱۳۹۱ - ۱۲:۰۶
رئيس البرلمان الصومالي:
أكد رئيس البرلمان الصومالي "محمد عثمان جوارى" ان بلاده ترفض حمل السلاح من قبل مجموعات كـ"حركة‌ الشباب" في وجه الحكومة الصومالية التي جاءت على خلفية انتخابات برلمانية نزيهة، مضيفا ان العنف لن يجدي شيئا سوى الفوضى، فيما وصف العلاقات مع ايران، بالجيدة.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد رئيس البرلمان الصومالي "محمد عثمان جوارى" ان بلاده ترفض حمل السلاح من قبل مجموعات كـ"حركة‌ الشباب" في وجه الحكومة الصومالية التي جاءت على خلفية انتخابات برلمانية نزيهة، مضيفا ان العنف لن يجدي شيئا سوى الفوضى، فيما وصف العلاقات مع ايران، بالجيدة.

وقال جواري في تصريح خاص لمراسل وكالة انباء فارس في مقديشو، ان الحكومة الصومالية التى تم تشكيلها مؤخرا "حكومة برلمانية، والدليل على ذلك هو أن رئيس الجمهورية حسن شيخ محمود جاء على خلفية انتخابات برلمانية نزيهة وشفافية، وكذلك تم تشكيل هذه الحكومة التى يترأسها رئيس الوزراء عبد فارح شِرْدُون بمصادقة أعضاء مجلس النواب وأيضا رئيس البرلمان تم انتخابه برلمانيا، لذا هذه الدولة دولة برلمانية، بسلطاتها الثلاثة البرلمانية والتنفيذية والقضائية.

* علاقة الصومال مع ايران جيدة ؛
وفي اشارة الى العلاقات الصومالية-الايرانية، وصفها جواري بـ"الجيـدة" وأضاف: هذه، علاقات قديمة على مدى قرون. يوجد في الصومال مدن وقرى تحمل أسماء فارسية كقرية "غَـنْـدرشِي" و قرية "بَنْدر قاسم"؛ كل هذا يدل على أن العلاقات بين البلدين علاقات عريقة، رغم ضعف مستوى العلاقات بين البلدين حاليا لأسباب سياسية.

ولفت جواري الى ان "أعضاء البرلمان والحكومة مستعدون للتعاون مع أي جهة تساهم في إنقاذ مصير الصومال، سواء كانت هذه الجهة من الإخوة الإيرانيين أو الدول العربية الشقيقة أو غيرهما، وتجدر الإشار إلى أنه كان ثمة اتفاق في الجانب الصحي بين الحكومة الانتقالية السابقة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي تم توقيعه في حكومة الشيخ شريف؛ جمهورية إيران كانت متميزة عن غيرها من الدول بالنسبة لجهودها الإنسانية، ولا سيما في الجانب الصحي؛ حيث قامت بتوفير علاج مجاني للمحتاجين في الصومال، كما منحت علاجا لبعض النواب المصابين بالحروب والانفجارات، وأتمنى أن أقوم بزيارة إلى إيران أن شاء الله".

* حمل السلاح في وجه الحكومة مرفوضة ؛
وعلى الصعيد الداخلي، اعتبر رئيس البرلمان الصومالي ان حركة‌ الشباب مرتبطة بتنظيم القاعدة لكنه في الوقت نفسه أكد ان لها حقا في المشاركة في (إدارة) شؤون البلاد، متى‌ما تركت السلاح ونبذت العنف في وجه الحكومة.

وتابع جواري: عناصر حركة الشباب يعيشون فى المناطق الجنوبية البعيدة عن العاصمة، التى لم تتمكن الحكومة الفيدرالية من بسط نفوذها عليها؛ حيث لا يزالون يختفون فارين في بعض المدن من منطقة القرن الإفريقى، وآمل احتواء الأزمة والوصول إلى حل سريع فى غضون العام الجديد 2013.

ومع ذلك فأعضاء مجلس النواب والحكومة يرحبون بأى جهة تريد تحقيق أهدافها بالمفاوضات، فنناشد هذه الحركة بإلقاء السلاح والقبول بمبادرات السلام.

وأكد رئيس البرلمان الصومالي انه "من المعلوم هؤلاء الأشخاص الذين يقودون هذه الجماعة كانوا صوماليين قبل تشكيل حركة الشباب، ولهم حق المشاركة في شؤون البلاد، أما الأمر الوحيد الذى نرفضه اطلاقا هو طلب الحل بالعنف وحمل السلاح في وجه الجكومة الصومالية؛ إذا علينا أن نفهم بأن العنف لن يجدي شيئا سوى الفوضى والانهيار بالنسبة لهذا الوطن الذى نعيش فيه. من جانب آخر إذا نظرنا التطور الهائل في العالم ندرك بأنه لم يأت بالسلاح، وقلما تجد في التاريخ شخصا حقق أغراضه بالسلاح والعنف والقهر.

ودعا جواري حركة الشباب الى القاء السلاح والمساهمة في الحكومة المقبلة عبر اقتراع الشعب الصومالي وأضاف: هدفنا الذى نتطلع إليه هو كيف يمكن لنا إيجاد حكومة مركزية صومالية تعمل بإرادة الشعب، وتحكم بلادها بالعدل والمساواة وفق الدستور، و تستطيع التكيف مع العالم الجديد؛ لذا نرجو من حركة الشباب المساهمة في الحكومة المحتمل تشكيلها في المستقبل باقتراع الشعب الصومالى، لكن بالشرط أن تتنازل المعارضة عن العنف والحروب والفتن.

* الصومال يحتاج الى مساعدات وصومالاند ليست حكومة مستقلة‌ عن الصومال ؛
وحول الوضع العام في الصومال قال جواري ان "هذا الصومال خرج من المرحلة الانتقالية من الفوضى والحروب، وتسوده الآن حالة أمنية تتحسن يوما بعد يوم، باستثناء بعض المناطق. هذا الوطن يحتاج إلى توفير مساعدات عاجلة ومتنوعة، خاصة المساعدات الصحية والثقافية والمياه النقية والكهرباء و انعاش جميع المرافق الاقتصادية، وأعتقد أنه إذا لم تتلق هذه الحكومة من المجتمع الدولى دعما عسكريا وماليا مباشرا لن تصبح حكومتنا طبيعية".

وعن المؤتمر المقرر عقده فى لندن بشأن ملف المصالحة الداخلية بين الجنوب والشمال المسمى بأرض الصومال، قال رئيس البرلمان الصومالى ان "هذا الملف أمام الدولة الصومالية الفيدرالية، وكل اتفاق سياسي بشأن ذلك أو غيره لايمكن تطبيقه بدون مصادقة البرلمان؛ صومالاند ليست حكومة مستقلة عن الصومال، بل إنها جزء من الجمهورية الصومالية."، مضيفاً : المفاوضات المحتمل إجراؤها بين الحكومة الصومالية وسلطة صومالاند هي مفاوضات التسامح. هذا العام عام الوحدة ليس عام الانفصال وعام التآخي؛ لذلك نريد العمل معا لإرساء الوحدة الصومال من جديد، ومن جانبنا نؤيد هذه المفاوضات التي يتوقع إجراؤها فى شهر مايو المقبل بلندن، ونرحبها بصدر رحب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین