رمز الخبر: ۳۴۷۶
تأريخ النشر: ۲۶ دی ۱۳۹۱ - ۱۱:۵۹
نواب عراقيون:
أبدى عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي رفضهم للمحاولات التي يريد منها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن يلعب دور الأب السياسي لهم من خلال دعمه لطائفة معينة على حساب أخرى منددين بالتدخلات التركية في الشؤون الداخلية للعراق ولعدد من الدول العربية وفي مقدمتها سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: أبدى عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي رفضهم للمحاولات التي يريد منها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن يلعب دور الأب السياسي لهم من خلال دعمه لطائفة معينة على حساب أخرى منددين بالتدخلات التركية في الشؤون الداخلية للعراق ولعدد من الدول العربية وفي مقدمتها سوريا.

ويرى النائب عن كتلة المواطن النيابية التابعة للمجلس الاعلى الإسلامي حبيب الطرفي أن تدخلات تركيا في الشأن العراقي هي مرفوضة من قبل الشعب العراقي لاسيما تلك التي يقودها أردوغان لإظهار أنه الأب السياسي لطائفة معينة في العراق على حساب بقية الطوائف لتحقيق مصالح تركية في العراق.

وقال الطرفي في تصريح لمراسل وكالة أنباء فارس، ان "رئيس الوزراء التركي يحاول ان يكون ابا سياسيا لجهة سياسية في العراق وهذا غير صحيح لأن العراقيين اخوة وشركاء وأبناء بلد واحد" مضيفا أن "الجميع يعلم أن الحكومة التركية تحاول التدخل في الشأن العربي والعراقي وبات تدخلها واضحا في الفترة الأخيرة من خلال دعمها المسلحين في سوريا والتظاهرات في العراق وهو أمر مرفوض من قبل شعبي هذين البلدين".

ويرى أن الحل الوحيد لإيقاف هذه التدخلات هو "التصدي لها بقوة وحزم لأنها تعني العراق كوطن قبل أن تعني فئة دون أخرى وعلى الجميع أن ينتبه لخطورة هذه التدخلات".

ودعا أيضا إلى أن تكون "دول الجوار الاقليمي على علم بما تعمل تركيا في العراق من تدخل سافر في شؤونه" مبينا أن الرد يتمثل عبر "وحدة عراقية وصف سياسي متوائم بعيد عن المشاكل الداخلية التي تفتح الباب واسعا امام التدخل الخارجي".

من جانبه يرى النائب عن كتلة وطنيون المنشقة عن القائمة العراقية أحمد الجبوري أن التدخلات التركية في سوريا والعراق تعكس حقيقة أن تركيا تريد اليوم أن تعيد الدور الذي كانت تلعبه في العالم العربي قبل أكثر من قرن مضى.

وقال الجبوري لمراسل فارس "إن تركيا تريد أن تعيد نفسها الى وجودها قبل اكثر من قرن عندما كانت تسيطر على العديد من المناطق العربية وتريد أن تكون مسيطرة على كل الدول العربية وهي اليوم تريد أن تعيد ذلك الدور ولكن بطريقة مختلفة" مبينا أن تركيا "لديها تدخلات في الشأن السوري وان لم تفلح وتريد ان يكون لها وجود في شمال العراق والعملية السياسية العراقية بشكل عام".

وأضاف أن "على الكتل السياسية التي لها علاقات جيدة مع تركيا أن تستثمر هذه العلاقات في الحفاظ على المصالح العراقية بدلا من أن تحافظ على مصالحها على حساب المصلحة الوطنية للعراق" واوضح أن تدخل تركيا في الشأن العراقي "يضر بالعلاقات الثنائية" التي يتمنى أن تكون "متاوزية ومتكافئة".

ودعا إلى أن يكون "لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة دور في الموضوع" مشددا على أهمية دخولهما على الخط.

بدوره يرى النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه أن تركيا لا تعير أية أهمية للبعد القومي أو الطائفي الذي تتخذه ذريعة لتدخلاتها في العراق.

إذ يقول طه لمراسل وكالة انباء فارس "إن التدخلات التركية ليست مسالة قومية أو طائفية بقدر ما هي تدخلات لها أهداف وطنية بالنسبة لتركيا تلخص مشروعا وطنيا لها يركز على مصالحها فقط".

وبين طه أنه "يجب على تركيا الأخذ بنظر الاعتبار أن لدول الجوار مصالح مشتركة وإذا لم تنظر إلى مصالح العراق فإن العراق بالمقابل لن ينظر إلى مصالحها مستقبلا" ملقيا بالمسؤولية على الأطراف السياسية في العراق التي "فسحت المجال امام تركيا للتدخل في شؤون العراق الداخلية" مستغلة بذلك المشاكل السياسية للعراق داعيا الى ضرورة التماسك وتوحيد الخطاب السياسي وعدم فسح المجال للأطراف الخارجية بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق".

ويرى عدد من السياسيين العراقيين ان تركيا تلعب على حبل الخلافات بين المكونات العراقية فتدعم منطقة كردستان ضد الحكومة المركزية ببغداد من جهة، بينما تقصف مناطقها الحدودية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد انتقد في تصريحات ادلى بها خلال مقابلة تلفزيونية الحكومة العراقية قبل اسابيع، محذرا من الأحداث الأخيرة في العراق، مشيرا الى انها "قد تحوله الى سوريا أخرى، في ظل الاختلافات المذهبية بين طوائفه.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین