رمز الخبر: ۳۴۶۴
تأريخ النشر: ۲۵ دی ۱۳۹۱ - ۲۰:۴۲
معهد "غيت ستون":
زعم معهد أميركي أن اختيار الرئيس الاميركي باراك أوباما لتشاك هاغل وزيراً للدفاع يزيد من مخاطر احتمال حصول إيران على السلاح النووي، لأنّه معروفٌ بمعارضته للحصار والخيار العسكري في التعامل مع إيران.
شبکة بولتن الأخباریة: زعم معهد أميركي أن اختيار الرئيس الاميركي باراك أوباما لتشاك هاغل وزيراً للدفاع يزيد من مخاطر احتمال حصول إيران على السلاح النووي، لأنّه معروفٌ بمعارضته للحصار والخيار العسكري في التعامل مع إيران.

ونشر معهد "غيت ستون" مقالا بقلم «آلن ام درشوتز» يحمل عنوان "ترشيح هاغل من قبل اوباما قد يعزز مطامع ايران النووية". وأشار الباحث في مقاله الى اختيار هاغل من قبل أوباما للتصدّي لمنصب وزارة الدفاع، زاعما ان "احتمال حصول إيران على سلاحٍ نوويٍّ سوف يتزايد إنّ تمّ تنصيبه، إذ إنّه معروفٌ بمعارضته للحصار على هذا البلد، وهو كذلك لا يؤيّد استخدام الخيار العسكري ضدّها.

 لكنّ هذه الآراء تتعارض مع ما يعتقده أوباما، فهو قد أكّد مراراً على عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نوويةً مطلقاً، وإذا اقتضت الضرورة سوف يستخدم النظام العسكري".

ولفت الباحث الى السياسة الأميركية تجاه إيران التي دائماً تتبّع "أسلوب الترهيب"، وادعى ان "أوباما عندما يطلق تهديداته، فأنّه لا يمزح في كلامه. لذا يجدر بالقادة الإيرانيين تصديق هذا الأمر، فإذا حصل ذلك سوف يواجهون حصاراً أكثر صرامةً"، حسب تعبيره.

ورأى الكاتب ان قادة الكيان الإسرائيلي يعتقدون بكون أوباما داعماً لبلدهم، وفي الوقت نفسه، فهو معارضٌ للتطوّر النووي الإيراني وللأخطار التي تهدّد المجمتع اليهودي.

ويضيف الباحث: اما الآن لا مجال للتصريحات المبهمة، لذا فإنّ السيناتور هاغل لا بدّ له من تفسير آرائه أو تغييرها، وعليه أن يوضّح موقفه بالنسبة إلى الحصار على إيران والخيار العسكري والأمن الإسرائيلي، وينبغي له أن يُقنع القادة الإيرانيين بأنّ اختياره لا يعني التخلّي عن الخيار العسكري عند عدم نجاعة الحصار.

وتابع الباحث: ان "مسألة اختيار هاغل ليست مختصّةً بالراديكاليين ولا بالديمقراطيين فحسب، بل هي مدار نقاشٍ بين الكثير من مستشاري أوباما المقرّبين الذين انتقدوا تعيينه في هذا المنصب. وأمّا الذين أدلوا بأصواتهم لأوباما فهم يرغبون بالطمأنينة من عدم تطوّر إيران نووياً كما وعدهم. فهذه المسألة قد أوجدت قلقاً مشروعاً حول ترشيحه، لذا نأمل من رئيس الجمهورية ومرشّح وزارة الدفاع الأمريكي أن يقلّصا من مدى هذا القلق".

وختم الكاتب مقاله بقوله: إنّ معارضة ترشيح السيناتور هاغل تعدّ أهمّ واجبٍ وطنيٍّ.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین