رمز الخبر: ۳۴۵۵
تأريخ النشر: ۲۵ دی ۱۳۹۱ - ۱۲:۲۵
كشف مصدر كردي عن عقد لقاء سري بين ضباط من جهاز الاستخبارات التركية "ميت" باوامر مباشرة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان وتقديم وعود الى الاكراد، في اطار مؤامرة صهيواميركية.
شبکة بولتن الأخباریة: كشف مصدر كردي عن عقد لقاء سري بين ضباط من جهاز الاستخبارات التركية "ميت" باوامر مباشرة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان وتقديم وعود الى الاكراد، في اطار مؤامرة صهيواميركية.

وجرى هذا اللقاء في جزيرة ايمرالي القريبة من اسطنبول، حيث يقضي اوجلان منذ عام 1999 عقوبة بالسجن المؤبد، وقد سلم ضباط الاستخبارات التركية رسالة من رئيس الوزراء التركي الى الزعيم الكردي.

واضاف المصدر الكردي الذي لم يكشف عن اسمه لاسباب امنية قائلا: ان "الرسالة كانت تنص على ان اردوغان لا يرى اية مشكلة في تشكيل حكومة كردية مستقلة جنوبي شرق تركيا".

واكد الضباط بحسب المصدر ان "اردوغان اشار في رسالته الى انه بعد منح الاستقلال للاكراد في سوريا والعراق لا تبقى اي عقبة سوى مشكلة الاكراد في ايران، وعلى حزب العمال ان يحسم موقفه مع اكراد ايران، لان الموضوع شبه محسوم من قبل تركيا".

واوضح هذا العضو العمالي ان "رئيس الوزراء التركي يتعرض منذ فترة لضغوط صهيو- اميركية من اجل تعبئة الاكراد ضد ايران، وذلك لان الحظر المفروض على ايران لم يعد مجديا، والبلد الوحيد الذي ينعم بالامن والاستقرار في المنطقة، رغم تنوع مكوناته هو ايران، ولذلك يجب زعزعة امنها".

وقال: "في الحقيقة ان مهمة اردوغان وفقا لما تمليه عليه اميركا و"اسرائيل" هي تحريض الاكراد للدخول في حرب ضد ايران، ولذلك فانه يريد استغلال حزب العمال الكردستاني لتحقيق هذا الهدف، هذا في حين ان الاكراد تجرعوا الويلات والماسي جراء سياسات اردوغان والحكومة التركية خلال الاعوام الاخيرة".

واستبعد المصدر ان يرضخ حزب العمال لهذه المؤامرة، واضاف: اننا "مواطنون اتراك وموضوع اكراد تركيا هو ضمن اولويات حزبنا، فالاكراد يتعرضون لظلم مضاعف، هذا في حين ان اكراد ايران ينعمون بالرخاء وحققوا الكثير من التطور".

واشار الى المفاوضات التي جرت بين الحكومة التركية ومكتب حزب العمال الكردستاني في اوسلو قبل عامين والوعود التي جرى تقدميها للاكراد على الصعد الثقافية والاقتصادية والسياسية، وقال: "لقد قال اردوغان لاوجلان آنذاك، حيث كان على اعتاب اجراء الانتخابات السابقة، بانه سيقوم بتنسيق البرامج الاقتصادية وتقديم الخدمات للاكراد، لكن تلك الوعود اقتصرت على بعض الاجراءات الشكلية مثل السماح ببث قناة التلفزيون الكردي، وبمجرد اعادة انتخابه، بدات عمليات الاعتقال بشكل واسع، واعتقل العديد من النواب الاكراد والغى وقف اطلاق النار من جانب واحد".

واعرب هذا الناشط الكردي عن اعتقاده بان "المفاوضات الراهنة ايضا هي لتخطي الازمة السورية، وللتقليل من حضور عناصر حزب العمال في الدفاع عن سوريا وكسب اصوات الاكراد في الانتخابات المقبلة"، مردفا بالقول: ان "اكراد تركيا يعرفون جيدا بان مفاوضات اردوغان مع اوجلان تستهدف الخروج من الازمة السورية، وبمجرد ان تنتهي هذه الازمة، فانه سيعود الى مواقفه السابقة التي اعتمدها خلال الاعوام الماضية، ومن المستبعد ان يمنح اي استقلال للاكراد في تركيا".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین