رمز الخبر: ۳۴۴۷
تأريخ النشر: ۲۵ دی ۱۳۹۱ - ۱۲:۱۸
رئيس الجبهة التركمانية بالعراق:
ابدى المكون التركماني في محافظة كركوك رفضه الانضمام الى اي اقليم حتى لو استخدمت معه القوة، داعيا الى حل متميز لقضية كركوك، ومعربا عن رفضه لما تحمل بعض التظاهرات بالعراق من شعارات طائفية واعلام ترمز للغير.
شبکة بولتن الأخباریة: ابدى المكون التركماني في محافظة كركوك رفضه الانضمام الى اي اقليم حتى لو استخدمت معه القوة، داعيا الى حل متميز لقضية كركوك، ومعربا عن رفضه لما تحمل بعض التظاهرات بالعراق من شعارات طائفية واعلام ترمز للغير.

وتحدث رئيس الجبهة التركمانية في كركوك النائب في البرلمان العراقي ارشد الصالحي، عن مستقبل محافظة كركوك وقال لمراسل وكالة انباء فارس، في كركوك، في ظل التطورات الحاصلة في خضم الصراع الدائر بين حكومة كردستان والحكومة الاتحادية وفي ظل التدهور السياسي والاجتماعي في العراق، مسقبل كركوك مبهم وان الخارطة السياسية في البرلمان والعراق بدأت تتغير وان المستقبل يحمل مخاوف عندما تتحول القضية الى صفقات بين الكتل السياسية، مؤكدا ان المكون التركماني يحمل عدة حلول لمستقبل المحافظة.

واضاف ان القضية كان فيها صراع سياسي بدأ يأخذ منحا آخر، وهو ما دعى الحكومة الاتحادية لايقاف هذا الصراع او هذه الهيمنة، مبينا ان منطقة كردستان لديها تطلع او حسابات خاصة بشأن كركوك وهو ما دعى الحكومة الاتحادية ان تتدخل في هذا الوقت والذي كان من المفروض ان تتدخل قبل هذا الوقت عندما قلنا ان الدستور العراقي قد كتب على عجالة وان هناك اخطاء تمارس في كركوك بحق المكون التركماني.

وأوضح الصالحي ان قضية كركوك لا تحل بوجود قوات البيشمركة او الجيش العراقي بهذا الشكل، مبينا اننا طالبنا بتواجد القوات الاتحادية قبل اكثر من سنتين ولا من مجيب، رافضا تواجد قوات البيشمركة في المحافظة كونها تبعث المخاوف لدى ابناء المدينة.

وقال كان من المفترض قبل تواجد هذه القوات ان يعقد مؤتمر امني وبحضور قيادات امنية من كركوك وممثلين من مجلس النواب ومجلس المحافظة للاتفاق على صيغة معينة من الجيش يتواجد في المحافظة ومن مكونات المحافظة".

وعن موقف الجبهة التركمانية من الحكومة العراقية وعملها اوضح الصالحي: ان الحكومة العراقية لم تنفذ الكثير من مطاليب ابناء كركوك؛ لا نقصد الخدماتية فهذه مسؤولية الحكومة المحلية وانما عن الامر السياسي للقضية السياسية لمكونات كركوك فالحكومة العراقية عجزت عن تقديم الحلول للمكون التركماني ولم تجد الحلول حتى الان. فمثلا الاراضي قضية هيئة دعاوي الملكية فأن اصحاب الاراضي هم المتضررون خلال حكم النظام السابق وفي مناطق (تسعين وبشير وتازة وطوزخورماتو وداقوق) وغيرها من المناطق المتضررة وهي معروفة لدى الحكومة العراقية الحالية ولم تجد لهم الحلول على الرغم من القرارات التي صدرت مؤخرا مثل قرارات لجنة شؤون الشمال والتي حتى الان لم تنفذ.

وتحدث الصالحي عن تصريحات مسعود البرزاني الاخيرة والتي اعتبر المناطق الخارج منطقة كردستان بـ"الكردستانية"، قال: ان تصريحات البرزاني الاخيرة بضم كركوك الى كردستان بأستخدام القوة او عبر التصريحات الاعلامية هي لا تخدم سواء مصلحة اهل كركوك ولا مصلحة الكرد، مؤكدا رفض المكونين العربي والتركماني ان تضم كركوك الى الاقليم بالقوة.

واوضح ان المكون التركماني لايمكن ان يتخلى عن كركوك فهي تمثل تركمان العراق، ويجب ان يكون حل قضية كركوك حلا متميزا عن باقي المحافظات العراقية وان يكون لها وضع خاص هي من تحدد العملية الاجتماعية والسياسية لادارتها".
 
وعن اتهام وزير المالية رافع العيساوي للقوات الامنية بـ"المليشيات" بعد ان قامت باعتقال عدد من افراد حمايته قال رئيس الجبهة التركمانية: ان الكثير بدا يتكلم عن تقسيم العراق وهذا نحن لا نقبله كتركمان، كوننا حافظنا عليه منذ مئات السنين، موضحا ان جميع طروحاتنا تدعوا الى وحدة العراق، كوننا نتخوف من تقسيم العراق ان يكون المكون التركماني الضحية الكبيرة. والدلائل بدت واضحة من خلال الاستهداف الممنهج للتركمان في المناطق المتنازع عليها، منها "طوزخورماتوا" اضافة الى الاغتيالات المستمرة والتفجيرات التي تستهدف الاحياء التركمانية، معتبرا ان من يقف خلف تلك الاعمال هي اجندة سياسية ممنهجة، وهناك من يحاول تهجير التركمان من قضاء الطوز، مبديا خشيته من قضية العيساوي ان يقسم بها العراق، رافضا رفع اي شعارات تشير الى المليشيات او ما يسمى الجيش الحر او شعارات النظام السابق او اي شعارات تسيس التظاهرات.

ودعا الكتل السياسية ان لا تعطي المجال للاخرين ان يستغلوا هذا الوضع، مؤكدا "ان الكتل السياسية هي من اعطت الفرصة للاخرين بأن تستخدم التظاهرة بشكل غير ما هي خرجت من اجله.

اما عن دور البرلمان العراقي حول قضية تركمان كركوك اجاب ارشد الصالحي: ان الخارطة التركمانية داخل مجلس النواب تحاول قدر الامكان ان تكون حمامة السلام بين الكتل السياسية، ولا نتمنى ان نكون عامل يهدد وحدة البلاد، مؤكدا انه ليس لدينا اصطفاف طائفي، داعيا جميع المكونات ان لا تتكلم بلغة الطائفية او المذهبية.

اما عن الدور التركي في محافظة كركوك قال رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي: ان اي شيء يقال بخصوص دور تركيا في كركوك انا اعتبرها فقاعة كونها دولة لها مصالحها وقوامها ونحن نرتبط معها بجذور عميقة تمتد الى الاف السنين، معتبرا ان الاتراك يقفون على مسافات متساوية مع العملية السياسية في كركوك، موضحا "انهم يلتقون مع جميع مكونات المحافظة، ونحن التركمان نحاول ان نكون جسر التواصل القوي بين العراق وتركيا، مرحبا بان تكون شيعة العراق جسر التواصل والقوة مع سوريا وايران، وان تكون السنة جسر التواصل والقوة مع الدول العربية في الخليج الفارسي، بشرط ان لا تصب في مصلحة الدول بل لمصلحة العراق.

واضاف "نحن ننبذ التدخل الخارجي في شؤون العراق الداخلية ومهما كان نوع التدخل، ومن اي مصدر او جهة ولاي غاية كانت، الا اذا كانت تصب في مصلحة الوحدة العراقية.

وعن انعكاسات الوضع السوري على العراق اوضح الصالحي ان تاثير الوضع السوري على العراق ودول المنطقة موجود، موضحا ان الثورات العربية في مصر له اثر كبير على البلدان العربية، متمنيا ان تنتهي الازمة في سوريا وان يكون لتكرمان سوريا دور في بناء بلدهم مع باقي المكونات.

وختم حديثه الصالحي عن دور قطر والسعودية في الخلافات السياسية العراقية قائلا: ان بعض الكتل السياسية وعبر بعض المسؤولين السياسيين وفي بعض التصريحات المتطرفة والمتشنجة تفتح المجال لبعض الايادي الخارجية بالتدخل وتعطي انطباعا بأن هناك ايادي خارجية مستفيدة، مؤكدا لو عدنا الى مربعنا الاول الحقيقي فسنقطع دابر جميع هذه الاصابع او حتى توجيه الاتهام ممكن قطعه، مبينا ان القضية بحاجة الى لم الشرخ الموجود في العملية السياسية العراقية وهي الخطوة الوحيدة للخروج من الازمة الحالية، مخاطبا جميع القوى والاحزاب والكتل والسياسيين ورؤساء العشائر والقبائل والمرجعيات الدينية بان العراق في خطر كبير يتطلب الوقوف في صف موحد وتكاتف الايادي وعلى الجميع تحمل مسؤولية الحفاظ عليه.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :