رمز الخبر: ۳۴۳۴
تأريخ النشر: ۲۴ دی ۱۳۹۱ - ۲۰:۰۹
كاتب كتاب " السلفية في هذا العصر : ان هنالك ادلة كثيرة على تمويل السعودية لهذا المذهب و هذا الاتجاه من التفكر الديني " انتوني باسبوس، أحد المتخصصين في الشؤون العربية يقول : ان الاتجاه السلفي الذي يشاهد اليوم في مالي و شمال افريقيا إنما هو من انتاج الفكر الوهابي السعودي و هو نسخة طبق الأصل..

شبکة بولتن الأخباریة: في ذلك الوقت الذي كانت الولايات المتحدة قد منحت لقب شرطي المنطقة لمحمد رضا بهلوي الشاه الايراني الذي اطاح به شعبه، كانت الدول العربية لا تتمتع بهذا الدعم مثلما يتمتع به شاه ايران، لأن ايران كانت تؤمن لأمريكا الأمن لتنفيذ مخططاتها اضافة الى انها كانت أكبر مشتري للسلاح الأمريكي في المنطقة..

لكن بعد سقوط الشاه و انتصار الثورة الاسلامية حيث انتهاء الوجود المخابراتي و التجسسي الامريكي بشكل كامل من ايران، اضطرت الولايات المتحدة و الدول الشريكة لها في البحث عن شريك جديد يستطيع تأمين المنطقة لأمريكا، وقد وفقوا في ذلك.. فالمملكة السعودية كانت الخيار الصائب و المناسب..

فالمملكة السعودية كانت و لاتزال ترعى فكرا دينيا متخلفا يدعى بالسلفية الوهابية و الذي هو الان يقف ضد الجمهورية الاسلامية.. و لهذا السبب توظف السعودية عن طريق رعايتها لهذا الفكر بدعمه ماليا من خلال الايرادات النفطية التي تجنيها من خلال بيعها للنفط هذا الفكر الإرهابي التكفيري و المتخلف..

السلفية، المصدر الوافر لتصدير و رعاية و انتاج الفكر الارهابي..

في السنوات المتأخرة الأخيرة و التي حدثت بعض الاحداث المهمة في المنطقة كان للفكر السلفي تأثير كبير في هذه الاحداث.. حيث ان الفكر السلفي يتضمن اتباع السلف الصالح و الالتزام بسنتهم و اتباع سنة الرسول صلى الله عليه و اله..

حيث انهم يعتقدون ان الاسلام يجب ان يكون كما كان في باديء الامر بزمان الرسول صلى الله عليه و اله و انهم يعتقدون ان لا مكان للاجتهاد من قبل العلماء و انما يجب ان يكون مصدر التشريع فقط القران و السنة النبوية و لا مكان للعلوم العقلية في هذا الأمر..

و بسبب هذا التفكر المنحرف اقدم الحكام السعوديون على دعم هذا الفكر و توفير حاضنة مناسبة له و نشر الارهاب و التطرف و دعمه من خلال شراء الاسلحة و تقديمها في هذا السبيل.

حيت ان كاتب كتاب السلفية في عصرنا الحاضر يعتقد ان هناك ادلة كثيرة على تورط السعودية في دعم هذا الفكر الارهابي من خلال المال و الافراد و ان السعودية قد تحولت الى مخزن كبير لتصدير الارهاب و التطرف الديني في العالم..و قد قال في مقابلة مع القناة ال24 الفرنسية ان هذا الأمر بدأ من سبعينات القرن الماضي و ان ملايين اليورو تتم تحويلها الى الارهاب و التطرف الديني من خلال بيع النفط..

حيث قال كريم الصدر و هو من المحللين و الباحثين في شؤون دول الخليج الفارسي ان هذا الأمر لا يتم بصورة مباشرة بل من خلال المنظمات الخيرية و المجتمع المدني و المساعدات و تحت مسميات من هذا القبيل .

و هذه السياسة تشبه السياسة التي كانت تتبع لدعم المتطرفين في باكستان من قبل الدول الغربية..

التعليم المجاني

تقدم السعودية على جذب الكثير من الطلبة من دول اجنبية عديدة مهيئة لهم كل الوسائل التي تضمن لهم تعليما مجانيا، حيث يصرح عمقر في هذا الشأن ان هذه الخطوة هدفها ايجاد قاعدة كبيرة من المؤيدين لملوك السعودية و توحيد الفكرة السياسية لهؤلاء و ايجاد ايديولوجية سياسية معينة بهذا الشأن..

و يعتقد الصدر ان هذا الأمر بدأ بعد الصحوة الاسلامية و مثال هذا هو حزب النور السلفي في مصر الذي فاز بالانتخابات بنسبة 24 بالمئة من الاراء..

العربية السعودية، المشتري الأول للسلاح الغربي..

و ال سعود في قبال دعمهم للسلفية و للفكر المنحرف يقدمون على شراء اسلحة كثيرة ليتحولوا بذلك الى قوة اقليمية كبيرة ، حيث اكدت مجلة دير شبيغل الالمانية ان السعودية اقدمت على شراء مئات المدرعات من نوع بوكسر و هي المدرعات التي تستخدم في افغانستان، حيث اكدت ان السعودية تحتل المركز الاول في شراء الاسلحة من المانيا و يجدر بالذكر ان المدرعة بوكسر هي من المدرعات التي لها صيت كبير في مجال التسليح..

و حسب ما ذكرت المجلة ان صادرات الاسلحة الالمانية الى السعودية بلغت في عام 2012 مليار و 340 مليون يورو.. حيث ان السعودية بإيوائها بعض الطواغيت الهاربين و محاربتها لبعضهم تبين حقيقة فكرها الارهابي التي تسعى الى نشره بهذه الطريقة..

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :