رمز الخبر: ۳۴۳
تأريخ النشر: ۱۸ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۷:۰۸
 التقت وكالة فارس بعائلات ضحايا التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينة دمشق والتي ذهب ضحيتها أعداد كبيرة من المدنيين إضافة إلى الضحايا من الجيش وقوى الأمن تاركة خلفها أمهات و زوجات ثكالى مزقت قلوبهم لكنها لم تمزق إيمانهم .

التقينا سونيا سمعان زوجة الشهيد يوسف ميشيل كحلا و والدة الشهيدة ماري كحلا الذان ذهبا ضحية التفجير الإرهابي في منطقة القزاز بتاريخ 10 أيار 2012.

وعندما قمنا بسؤالها عن شعورها وهي تواجه شهادة زوجها وابنتها فقالت سونيا: أقول الحمد لله الذي شرفني بشهادتهما . زوجي كان إنسان عظيم زوج رائع وأب مثالي .وبشهادته أعطى البشرية كلها ألقاب فأنا الان زوجة الشهيد وافتخر بهذا اللقب وأنا من عوائل ضحايا الارهاب في سوريا .

وأقول لابنتي الغالية ماريا أنها مهجة قلبي و أنا أقول لها كل يوم إشفعي لنا عند الله فالله سوف يقبل شفاعتك لنا.

وقد تحدثنا مع شقيق سونيا سمعان الدكتور أسعد نايف سمعان وتحدث عن استشهاد زوج أخته و إبنتها : لقد كان يوسف أخ شهم ومحب . كان رجلا بكل ما للكلمة من معنى . رحمه الله ورحم ماريا إبنة أختي التي طالما اعتبرتها ابنتي وهية صديقة أطفالي كانت إنسانة طموحة وكان دوما التحدي والإصرار والتصميم هو الدافع في حياتها . رحمهم الله ورحم جميع شهداء الوطن.

كما التقينا مع عائلة الشهيد بديع العسل الذي هو أيضا من شهداء تفجير القزاز الإرهابي وقمنا بسؤال شقيقه عن ماحدث يوم التفجير وكيف تلقوا خبر إستشهاد شقيقه فأجابنا: حال سماعنا الإنفجار خرجنا من المنزل فوجدنا الناس تركض وتصييح وهي مذعورة . كانت جثث الشهداء تملأ المكان وكان الدمار من حولنا ثم قرأنا الخبر على التلفاز وفهمنا ماحصل.

وتحدثت إبنة الشهيد إلينا واخبرتنا كيف تلقت خبر إستشهاد والدها: لقد شاهدت الخبر على التلفاز وبقيت أدعي الله أن لا يكون والدي بين الشهداء ودعيت أن يكون بخير وفي الساعة الثانية عشر والنصف رأيت صورة والدي على التلفاز وعلمت أنه أستشهد . أدعو الله أن يتغمد والدي برحمته ويرحم جميع الشهداء.

وقمنا أيضا بسؤال إبن الشهيد فقال لنا: يسألني الناس كيف إستشهد والدي فأجيبهم بقولي أن والدي إستشهد وهو يأتينا بقوتنا . والدي ذهب ضحية الأعمال الإرهابية وأنا أفتخر بشهادة والدي.

وتحدث إلينا شقيق الشهيد عماد الفرا عن شهادة شقيقه وشرح لنا ما حصل في يوم التفجير: لقد كنا متوجهين إلى عملنا أنا وشقيقي و أثناء تواجدنا في منطقة القزاز حدث التفجير و استشهد شقيقي على الفور . حملت بين يدي جثته الهامدة رحمه الله ورحم جميع شهداء سوريا.

كما قمنا بلقاء محمد ناصر الدين و هو شخص كان متواجد بمنطقة القزاز عندما حدث التفجير وأصيب وقال لنا ماحدث معه: كنت متوجها إلى عملي في منطقة الزبلطاني وفي طريقي حدث الإنفجار وتقطعت قدماي وأنا الان أتماثل إلى الشفاء. الذي يقوم بالقتل والتفجير ليس له دين أو أخلاق.

بالإضافة إلى تحدثنا إلى شقيق الشهيدين محمد نورس و محمد غياث شورا وشرح لنا ما حدث يوم التفجير: نحن أربع أشقاء وعندما حدث التفجير الأول كان شقيقي الأصغر خارج المنزل فركضنا إلى الخارج كل على حدا لنتفقد شقيقنا وهنا وقع الانفجار الثاني وتهدم حائط على نورس وغياث استشهد أحد أشقائي على الفور بينما حملت شقيقي الاخر إلى المشفى حيث بقي هناك ثمانية أيام واستشهد بعدها.
رب العالمين حرم قتل النفس بغير حق فبأي حق يقتلون أخوتنا ماالذنب الذي اقترفوه ..

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین