رمز الخبر: ۳۴۱
تأريخ النشر: ۱۷ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۶:۵۸
اقيمت في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الثلاثاء جنازة عسكرية لضحايا الهجوم الذي راح ضحيته 16 من حرس الحدود المصريين، فيما اتهمت جماعة الاخوان المسلمين الموساد الاسرائيلي بالوقوف وراء الهجوم./ وحضر رئيس الوزراء هشام قنديل وعدد من المسؤولين وقيادات الدينية الإسلامية والمسيحية وجموع من المواطنين.
شبکة بولتن الأخباریة: اقيمت في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الثلاثاء جنازة عسكرية لضحايا الهجوم الذي راح ضحيته 16 من حرس الحدود المصريين، فيما اتهمت جماعة الاخوان المسلمين الموساد الاسرائيلي بالوقوف وراء الهجوم.

ونقلت جثامين القتلى بعد اقامة صلاة الجنازة في احد مساجد القاهرة في موكب عسكري شارك فيه المشير حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة ورئيس المجلس العسكرى والفريق سامى عنان نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وحضر رئيس الوزراء هشام قنديل وعدد من المسؤولين وقيادات الدينية الإسلامية والمسيحية وجموع من المواطنين.

وحملت النعوش في جولة في العاصمة وسط شعارات وهتافات تدعو للثار للقتلى وتحيي دور الجيش في حماية البلاد.

واتهمت جماعة الاخوان المسلمين الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد" بالوقوف وراء الهجوم، فيما دعت الاحزاب المصرية لمراجعة الملاحق الامنية لمعاهدة كامب ديفيد مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت في بيان: "هذه الجريمة يمكن أن تنسب للموساد الذي يسعى لاجهاض الثورة المصرية  منذ قيامها ويدل علي هذا أنه أصدر تعليماته لمواطنيه الصهاينة الموجودين في سيناء الى مغادرتها على الفور منذ عدة أيام".

واضافت الجماعة: "تلفت نظرنا (الحادثة) الى أن قواتنا الموجودة في سيناء لا تكفي لحمايتها ولا لحماية حدودنا، الأمر الذي يحتم اعادة النظر في بنود الاتفاقية الموقعة بيننا وبين الكيان ا".

واعتبر البيان انه كان من الواجب على السلطات المصرية ان تتاهب لوقوع كارثة عقب دعوة سلطات الكيان الاسرائيلي رعاياها الى مغادرة سيناء، مشيرا الى انه في كل مرة يطلق الاحتلال الاسرائيلي تحذير بهذا الشكل يقع بعده حادث ارهابي في سيناء.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین