رمز الخبر: ۳۳۹۳
تأريخ النشر: ۲۱ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۴
الحوار يجب ان يكون شاملا وعلى كافة الصعد، ونحن نشجع على المبادرات الوطنية، واوجه تحية لهؤلاء الاشخاص الذين قاموا بالمبادرات وصالحوا المغرر بهم مع الدولة، ونحن نعول على مبادراتهم، ورغم كل ما سبق سنمد يدنا ونحاور كل من مد يده للحوار واختلف معنا بالسياسة.
شبکة بولتن الأخباریة: لقد مرت أكثر من 20 شهرا منذ بدء الأزمة ألتي لم یتمکنوا المراقبون الدوليون والمحللون من تنبؤ الدقيق حول مستقبلها ولا یعرفون نهاية هذا المشهد من تأریخ سوريا.

العقد في هذه القضیة على درجة من التعقيد ومن بين البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية سوریا تختلف تماما؛ في الوقت نفسه، الحكومة المركزية على علم أنها بحاجة إلى تغيير هيكلها ومن جهة أخرى الذين يتحملون مسؤولية الجبهة المعارضة أمام الحکومة وعلی وجه التحدید بشار الأسد وهم غالبا  لا يملكون الجنسية السورية وفقط مع الأيديولوجية الوهابیة في وهم محاربة العلویة یسیرون وإلى جانب كل هذا لایمکن إنکار دور الدعم المالي والسیاسي والعسکري والإستخباراتي من قبل التحجر العربي والهمجیة الغربية. وصرف ميزانية تصل إلی 38 مليار دولار من قبل قطر والمملكة العربية السعودية، هو الجزء صغیر من هذه الحقيقة.



حتى الآن أیضا محور إيران - روسيا - الصين یؤدي دوره ضد محور أمريكا - المملكة العربية السعودية - قطر على الساحة الدولية حول أزمة سوريا ومع طرح مقترحات مختلفة أظهروا بأن لهم نظرة حقیقیة.

تفاصيل خطة بشار الأسد الجدیدة

أكد الرئيس السوري بشار الاسد في خطاب القاه اليوم الأحد في جامعة دمشق، ان "سوريا أمام حرب حقيقية بكل ما للكلمة من معنى".

واضاف الاسد ان "سوريا تشهد هجمة لا مثيل لها، وعلينا أن نعمل كل بما يستطيع لاعادة تصويب البوصلة".

وأكد الاسد: "لن تخرج سوريا من محنتها الا بتحويل هذه الطاقة الى حراك وطني شامل، هذا الحراك الوطني هو البلسم الجيد لجروحنا العميقة، وهو الوحيد القادر على استرجاع سوريا، وكل مواطن مسؤول وقادر على تقديم شيء مهما كان وضيعا، فالفكرة دفاع والموقف دفاع والمحافظة على ممتلكات الشعب دفاع"...



وأكد بشار الاسد: لذلك عندما نقول معارضة خارجية او داخلية لا نتحدث عن مكان وجود المعارضة بل عن تمويل وعقل هذه المعارضة،ونحن امام حالة حرب بكل ما للكلمة من معنى، وهذه الحروب اشد فتكا وخطرا من الحروب التقليدية، وتستهدف سوريا بحفنة من السوريين وكثير من الاغراب وللاسف ببعض منا.

وأضاف: "في ظل كل ذلك لا يمكن لنا الحديث عن الحل الا بالحديث عن كل هذه العوامل، واي اجراء لا يغير بكل هذه العوامل لن يسمى تغييرا جذريا، وان كانت الازمة في بدايتها بين معارضة وموالاة فإن الحل يكون ببناء الوطن وليس بتدميره"، مشيرا الى ان "هناك الكثير من الدول ترفض التدخل في شؤون الدول انطلاقا من مبادئها ومصالحها وعلى رأسهم روسيا والصين وايران، وهؤلاء الدول لن ينالوا من سوريا الا كل العرفان بالجميل والتقدير".

وأضاف الرئيس السوري: البعض يعتقد ان الاصلاح سيحل المشكلة، ولكن هذا جزء من المشكلة، ولا اصلاح من دون امان، ومن يقول ان سوريا اختارت الحل الامني فهو شخص لا يريد ان يسمع او يرى، مؤكدا ان "البعض يتحدث عن الحل السياسي فقط وبعضهم يتحدث عن الحل الامني فقط، ولا احد يتحدث عن الحل الاجتماعي".

وأضاف الاسد: الحوار يجب ان يكون شاملا وعلى كافة الصعد، ونحن نشجع على المبادرات الوطنية، واوجه تحية لهؤلاء الاشخاص الذين قاموا بالمبادرات وصالحوا المغرر بهم مع الدولة، ونحن نعول على مبادراتهم، ورغم كل ما سبق سنمد يدنا ونحاور كل من مد يده للحوار واختلف معنا بالسياسة.

النقطة أخرى المهمة، وقد أظهر الأسد حسن نيته باقتراح ميثاق وطني وعقد إنتخابات وتشكيل حكومة جديدة، وفقا لميثاق الوطني.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین