رمز الخبر: ۳۳۸۷
تأريخ النشر: ۲۱ دی ۱۳۹۱ - ۱۷:۲۸
نشر موقع "إشراف" الاستراتيجي الإيراني مقالاً تحدّث فيه عما قدّمته مؤخراً مجموعة معاهد "اليت" الغربية من توقعات سياسية واقتصادية وبيئية لسنة 2013 يكتشف المتتبع لها أنها ترسم بدقة خطّة لـ"حكومة عالمية"!
شبکة بولتن الأخباریة: نشر موقع "إشراف" الاستراتيجي الإيراني مقالاً تحدّث فيه عما قدّمته مؤخراً مجموعة معاهد "اليت" الغربية من توقعات سياسية واقتصادية وبيئية لسنة 2013 يكتشف المتتبع لها أنها ترسم بدقة خطّة لـ"حكومة عالمية"!

وأفاد التقرير أن الطبقة الثرية والاقطاعية الحديثة في الغرب تشكّل اليوم مراكز قرار باسم "معاهد" أو "مراكز سياسية" تهيمن على تشكيلات الإدارة الأميركية وتضع خطط سياسية واقتصادية تحدد سياسات الإدارة الأميركية؛ مثلاً قانون "باتريوت" في عهد جورج بوش ومشروع التأمين السيئ الصيت لاوباما.

وعبر إشارته إلى أقوى هذه المراكز كلجنة الـ 300 عضو، و"مجلس العلاقات الخارجية" أضاف التقرير: تقارير ومذكرات هذه المراكز تتخطى جدران البنتاغون والبيت الأبيض لتستقر على طاولة الرئيس الذي يمضيها ويقرها قبل أن يقرأها ليتمكن من إجابة الصحفيين إذا سُئل.

ويؤكد التقرير أن مقترح "مجلس العلاقات الخارجية" في الاجتماع المنعقد تحت عنوان "تحديات الحكومة العالمية في عام 2013" القاضي بتشكيل "مجلس المجالس" والمؤتمرات التي عقدها باسم "منطقة مجلس المجالس" في موسكو في كانون أول 2012 وسنغافورة في تشرين أول 2012 والجلسة الافتتاحية في واشنطن في مارس 2012، حسب ما جاء في موقعه الرسمي، يكشف عن خطة طريق لعملية عولمة في عام 2013 تتماشى مع مصالح دعاة السيطرة المركزية والنظام العالمي الموحّد.

وبعد استعراضه لأهم المحاور التي ناقشتها المؤتمرات المذكورة؛ كأزمة منطقة اليورو، والأزمة السورية، وتهديدات "التسلّح" في آسيا، والوضع العام "للحكومة العالمية" والتعاون المشترك، أضاف التقرير: يمكن تلخيص توصيات المؤتمرات المذكورة في خمس فقرات؛ أولاً إدارة أزمة انهيار الاقتصاد العالمي وتراجع الدولار كعملة عالمية احتياطية (تثبيت النظام النقدي العالمي)، ثانياً إدارة ما أسموه بـ"التدخل الإنساني" عن طريق ممثل الامم المتحدة في دول كليبيا وسوريا (ضرورة تغيير أنظمة المنطقة)، ثالثاً إدارة أزمة اُوراسيا من حيث النفوذ الاقتصادي للصين والسياسي لروسيا عن طريق تحرير تجارة آسيا وتفويض رئاسة المجموعة لروسيا، رابعاً إدارة (ما أسماه) التمرد النووي ومنع "إيران(!)" وكوريا الشمالية من امتلاك السلاح النووي (كما يدّعي)، وخامساً السيطرة على الشبكة العنكبوتية (الأمن السايبري).

وعبر إشارته إلى القضايا المطروحة من قبل مديري الأزمة (كمجلس العلاقات الخارجية) على أنها بحاجة ماسة إلى الإصلاح لتبرير عقد المؤتمرات المختلفة حولها، قال المقال: تحاول هذه المعاهد التقليل من معضلة الانهيار الاقتصادي العالمي والإيحاء بأنها ناجمة عن دمج النظام المصرفي العالمي بستة مصارف ضخمة ترى نفسها فوق القانون، في حين أن فكرة الحكومة العالمية ستفاقم القضية وتُحكِم سيطرة هذه المؤسسات السياسية على النظام المصرفي العالمي.

وتنويهاً بالسيناريوهات المزمع تنفيذها من قبل مجلس العلاقات الخارجية كالتدخل، المسمى بالإنساني، في ليبيا كأغنى بلد شمال أفريقي وإقناع المجتمع الدولي عبر حرب إعلامية شعواء باستخدام النظام السوري لأسلحة الدمار الشامل ضد شعبه، أضاف المقال: من السيناريوهات الاخرى تضعيف الشرق الأوسط عبر تأجيج الحروب وشنها على دوله بحجة امتلاكها أسلحة الدمار الشامل الأمر الذي أدى لموت أكثر من مليون مواطن عراقي وأفغاني وتشديد الحظر الظالم على الشعب الإيراني.

وألمح المقال إلى سيناريو النظام الجغرافي-السياسي العالمي الجديد للسيطرة على الاقتصاد العالمي وتحقق دمج السياسة والاقتصاد مما قد يجر إلى سيناريو حرب عالمية ثالثة، وأضاف: من السيناريوهات الاخرى هي خطة الأمن السايبري والسيطرة على شبكة الانترنت عبر التنصّت على الشبكات الاجتماعية عملاً بتوصيات "برجنسكي"، من أكبر دعاة العولمة، للسير تدريجياً نحو مجتمع عالمي مسيطَر عليه.

وتحدث المقال عن تقرير رفعه مجلس العلاقات الخارجية في اجتماع له ضم "مايكل فوليلاف" مدير معهد "لوي" للسياسة الخارجية، و"ريتشارد هاس" رئيس مجلس العلاقات الخارجية، و"جيميان يانغ" رئيس معهد شانغهاي للدرلسات الدولية، و"ايغور يورغنز" رئيس معهد التنمية المعاصرة ركز على أهم التطورات العالمية كالملف النووي الإيراني والأزمة الاقتصادية العالمية بعنوانهما أكبر تحديين (حسب المجلس) للحكومة العالمية في سنة 2013.

ونقل المقال تأكيد التقرير الأخير على افتقاد الإجماع الدولي على ما أسماه مواجهة تحديات عام 2013 وعدم قدرة المحافل الدولية الحالية على إقامة الحكومة العالمية وتفرّد بعض اللاعبين المهمين كالصين بالقرار واهتمامها بمصالحها ومصالح حلفائها أكثر من تحملها لمسؤولية سلطوية عالمية.

وفي اعتراف ضمني بأن الحكومة العالمية المنشودة لا تقودها إلا دولا خاصة عكس المقال قلق التقرير من عدم قدرة "المجتمع الدولي(!)" على اجتياز ما اعتبره التحديات المتصلة بملف إيران النووي ووقوف الأخير حجر عثرة أمام إقامة "الحكومة العالمية".

وذكر في ختامه ثلاثة تحديات معقدة تواجه المجتمع الدولي في عام 2013 أهمها التحدي الأمني والبيئي والاجتماعي مشيراً إلى تغيّرات الطقس كأهم تحدّ بيئي والطبقية كأبرز تحد اجتماعي.

وقال مؤكداً على الملف الأمني: إن وخامة أوضاع الشرق الأوسط، وتصرفات القوى الجديدة الظهور (إشارة فيما يبدو لـ"إيران(!)" حسب التقرير)، ودخول لاعبين غير حكوميين في اللعبة، والأزمة السورية، ونشوب الحروب الداخلية، والمصالح التكتيكية للاعبين المهمين كالصين وروسيا، واحتمال توجيه ضربة لإيران هي من جملة ما سيؤدي بالمنطقة إلى تأزم حاد متسارع.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین