رمز الخبر: ۳۳۷۲
تأريخ النشر: ۲۱ دی ۱۳۹۱ - ۱۲:۴۱
مركز الأهرام:
شدد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ضياء رشوان أن ثورة 25 يناير لم تحقق سوى هدف واحد منقوص وهو الحرية، مؤكداً أن الثورة لم تكتمل حتى الآن فمازال أمامها الكثير لإستكمال أهدافها.
شبکة بولتن الأخباریة: شدد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ضياء رشوان أن ثورة 25 يناير لم تحقق سوى هدف واحد منقوص وهو الحرية، مؤكداً أن الثورة لم تكتمل حتى الآن فمازال أمامها الكثير لإستكمال أهدافها.

وأشار رشوان فى حديث لمراسل وكالة أنباء فارس بالقاهرة إلى أنها حققت حرية الرأى والتعبير والاحتجاج لكن حتى الآن مازالت مؤسسات الدولة تعانى من المشكلات بالإضافة إلى أن الدستور يحتوى على العديد من الكوارث والاطر المؤسسية بها اعتداءات كبرى مثل تغول إختصاصات الرئيس والسلطة التنفيذية على السلطات الآخرى فبالتالى فالثورة على صعيد الحريات حققت حرية التعبير والرأى الفردى نسبياً.

ولفت رشوان إلى أن السلطات لم تبن مؤسسات ديمقراطية حتى الآن، مؤكداً على أن أهداف الثورة الأخرى لم يتحقق منها شيء بل هناك مشاكل كبيرة تواجهها فعلى سبيل المثال الاوضاع الاقتصادية لم تتحسن بل على العكس تسوء، مشيراً إلى عدم وجود أية مؤشرات على تحسنه بالإضافة إلى عدم وجود مؤشرات لدى الحكومة الحالية أو الرئيس مرسى أو جماعة الإخوان المسلمين أو حزب الحرية والعدالة على تحسن العدالة الإجتماعية، والمساواة مرتبطه بالعدل الإجتماعى وبالتالى لم يتحقق من أهداف الثورة إلا القليل.

وحول موقف جماعة الإخوان المسلمين قبل الثورة وبعدها شدد على أن مواقف جماعة الإخوان المسلمين بعد الثورة لاتتشابه مع مواقفها قبلها والدليل على ذلك فى حالة مراجعتنا للتصريحات الصادرة عنهم فى العديد من المواقف لوجدنا إختلافاً جماً مثل رأيهم فى الدكتور محمد البرادعى وضياء رشوان وحركة كفاية والرقابة الدولية على الانتخابات وانتقاد سياسات رئيس الجمهورية وموقفهم من غزة عام 2010 لوجدنا إختلافاً كبيراً فى المواقف.

وفيما يتعلق بسياسات رئيس الجمهورية فى القضايا الداخلية أضاف ان عصر الرئيس الفاعل انتهى فلم يعد هناك فاعل واحد فى الدولة، انتهى عهد الرئيس الذى يفعل فالرئيس لديه رؤية يتصورها كما يريد ولن يكون هناك فاعل وحيد فالرئيس مرسى هو او جماعته او حزبه يتصور مايريد حيث تم انتخابه ديمقراطيا، معلنا رفضه لتغول السلطة التنفيذية على غيرها من السلطات.

ودلل على تغول السلطة التنفيذية على السلطات الآخرى بتعيين رئيس الجمهورية لثلث المجلس التشريعى الذى يصدر التشريعات الأساسية بالرغم من ان القانون لايمنحه اكثر من عشر المجلس وكذلك اصداره اعلانات لا اساس لها من الحق أو القانون وتعيينه للنائب العام خاطئ فبالتأكيد ليست ملامح ديمقراطية.

وفيما يتعلق بسياسات مصر الخارجية وصفها بالغامضة وعدم الوضوح، معتبراً أنه لا يصلح فى عهد الثورة عدم معرفة توجهات شيء عن السياسة الخارجية لدولتك، وتساءل عن الأمور التى تم مناقشتها بين المسئول الأول فى الدولة ومسئولين من الخارج.

وأشار إلى وجود أمور عدة لابد من الإعلان عنها وبالتالى، لفت إلى عدم وضوح العلاقات المصرية القطرية قبل الإجتماع الأخير الذى عقد مؤخرا ولانعلم عنه أية تفاصيل سوى أرقام تم ذكرها ولا نعلمها فما بالك بالمواطن العادى، وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية السعودية قال ليس هناك جديد فى العلاقات بين البلدين فالعلاقات جيدة لكن شكل العلاقة فلا نعلمها.

وحول العلاقات المصرية الإماراتية أوضح ان التوتر يسيطر عليها، مشيراً إلى أن عصام الحداد مستشار الرئيس المصري للشؤون الخارجية ومدير المخابرات سافرا إليها دون أن يعلم ماذا دار فى الحوار وبالتالى أى محلل لايملك المعلومات الكافية والتى تساعده على الإدلاء برأيه فى مثل تلك القضايا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین