رمز الخبر: ۳۳۵۴
تأريخ النشر: ۲۰ دی ۱۳۹۱ - ۲۰:۳۸
وصف استاذ معهد الدراسات الدبلوماسية العليا في فنزويلا ريمون قبشي، القانون الاميركي الجديد القاضي بمنع النفوذ الايراني في دول اميركا اللاتينية بانه بمثابة عدوان على دول القارة وايران، مشيدا بدور طهران في مساعدة دول اميركا اللاتينية خاصة فنزويلا في تحسين الوضع الاقتصادي ورفع المستوى المعيشي لشعوبها.
شبکة بولتن الأخباریة: وصف استاذ معهد الدراسات الدبلوماسية العليا في فنزويلا ريمون قبشي، القانون الاميركي الجديد القاضي بمنع النفوذ الايراني في دول اميركا اللاتينية بانه بمثابة عدوان على دول القارة وايران، مشيدا بدور طهران في مساعدة دول اميركا اللاتينية خاصة فنزويلا في تحسين الوضع الاقتصادي ورفع المستوى المعيشي لشعوبها.

وقال قبشي ان هذا القانون يمثل عدوانا على دول اميركا اللاتينية وعلى ايران ايضا، ويدل على ان اميركا فقدت صوابها وهي ترى ايران تدخل اميركا اللاتينية من ابوابها الواسعة حيث تعمل على مساعدة هذه الدول على رفع مستوى المعيشة لشعوبها. مضيفاً اننا "نحن ننتظر من الولايات المتحدة سواء على مستوى الرئاسة او مجلس النواب والشيوخ ان تعيد النظر بعلاقاتها مع اميركا اللاتينية التي كانت الحديقة الخلفية لواشنطن وخسرتها بسبب السياسات الرعناء التي فرضت عليها كل ديكتاتوريات اميركا اللاتينية ونهبت ثرواتها وقمعت شعوبها".

وانتقد الاكاديمي الفنزويلي تشريع الولايات المتحدة هذا القانون، معتبرا ان النفوذ الايراني في فنزويلا لم ير الفنزويليون منه الا المصانع والمساعدات والدعم.

وتابع قبشي قائلاً انه ليس هناك جيوش ايرانية تقتل شعوبها ولا اسلحة ايرانية تدمر منشآتنا في اميركا اللاتينية، منوها الى ان الولايات المتحدة كانت تمارس ذلك على مدى مئتي عام.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد وقع قانونا في اواخر شهر ديسمبر الماضي للحد مما اسماه النفوذ الايراني في دول اميركا اللاتينية. فيما اقر الكونغرس الاميركي في بداية السنة الماضية قانونا يطالب وزارة الخارجية الاميركية بوضع استراتيجية لمواجهة ما سماه الوجود العدائي الايراني المتنامي في المنطقة وذلك خلال 180 يوما.

ويطالب القانون الاميركي المؤسسات الامنية الاميركية بتشديد رقابتها على الحدود الاميركية المشتركة مع كندا والمكسيك للحيلولة دون دخول عناصر ايرانية او الحليفة لها. كما ينص القانون على تكثيف التعاون مع دول اميركا اللاتينية، ووضع خطة عمل لتوفير الامن في تلك الدول من خلال العمل على مكافحة الارهاب والتطرف، سعيا لعزل ايران وحلفاءها.

وكانت واشنطن قد كررت مرارا انها تراقب عن كثب الانشطة الايرانية في اميركا اللاتينية رغم ان كبار مسؤولي الخارجية والاستخبارات اكدوا انه ليس بحوزتهم اي اشارة الى وجود اي انشطة غير مشروعة لايران في اميركا اللاتينية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین