رمز الخبر: ۳۳۴۶
تأريخ النشر: ۲۰ دی ۱۳۹۱ - ۲۰:۱۸
شدد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، على ضرورة مواجهة الفتنة الطائفية والتصدي لها، مشيرا الى ان البعض يحاول حدوث اصطدام بين الشرطة والمتظاهرين، موضحا ان الحكومة ستستجيب لمطالب المتظاهرين التي تاتي ضمن الدستور.
شبکة بولتن الأخباریة: شدد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، على ضرورة مواجهة الفتنة الطائفية والتصدي لها، مشيرا الى ان البعض يحاول حدوث اصطدام بين الشرطة والمتظاهرين، موضحا ان الحكومة ستستجيب لمطالب المتظاهرين التي تاتي ضمن الدستور.

وقال المالكي خلال حضوره الاحتفالية المركزية بذكرى تأسيس الشرطة العراقية التي أقيمت في مبنى وزارة الداخلية، الاربعاء، إن "هناك من يريد حدوث اصطدام بين الشرطة والمتظاهرين حتى يقولوا لا توجد حريات ولا ديمقراطية بلا دستور"، مبيناً أن "هناك تظاهرات تشتم وتسيء وأخرى تطالب بحقوق".

وأضاف أن "من حق الشعب أن يتظاهر ومن مصلحة الحكومة أن يخرج الناس إلى الشوارع للتعبير عن حقوقهم"، مشدداً على أنه "يجب ألا يعتقل عراقي بدون أمر قضائي ومن الجريمة أن يعتقل شخص بجريرة شخص آخر".

ولفت المالكي إلى أن "القضية ليست كل من يخرج ويجمع ألف أو ألفين ويعطيهم 100 دولار لكل شخص من أموال وسخة جاءت من الخارج هو الذي يمثل عن إرادة الشارع العراقي"، مضيفاً بالقول "لنستمع جيداً للشعب العراقي من خلال الآليات والتشكيلات"، موضحا ان "الحكومة ستستجيب لمطالب المتظاهرين المنسجمة مع الدستور وترك ما يخالف منها معه".

وتابع أن "مئات الآلاف من الشهداء قضوا بسبب الفتنة الطائفية التي يجب أن نواجهها ونقف بوجهها"، مؤكداً أن "العراق مستهدف ولا يراد له أن يستقر والأمن الداخلي ينبغي لوزارة الداخلية أن تأخذ كافة الاستعدادات لتحمل المسؤولية".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :