رمز الخبر: ۳۳۳۱
تأريخ النشر: ۲۰ دی ۱۳۹۱ - ۱۹:۵۸
اجتمعت الاراء حول المواقف المتشنجة الاخيرة بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي، بعد ان طالب الاخير الغاء المادة 4 ارهاب، ويرى سياسيو كركوك بأن تكون لغة الحوار المشترك والبناء وتغليب المصلحة العليا الاساس الذي يرتكز عليه في الجلوس الى طاولة الحوار المشترك.
شبکة بولتن الأخباریة: اجتمعت الاراء حول المواقف المتشنجة الاخيرة بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي، بعد ان طالب الاخير الغاء المادة 4 ارهاب، ويرى سياسيو كركوك بأن تكون لغة الحوار المشترك والبناء وتغليب المصلحة العليا الاساس الذي يرتكز عليه في الجلوس الى طاولة الحوار المشترك.

وقال عضو مجلس محافظة كركوك رعد رشدي لمراسل وكالة انباء فارس، في كركوك،"نحن نتأسف ان الامور وصلت الى هذا الحد من شدة الخلاف، فبدأ التشخيص وشخصنة الامور، بحيث ان الاتهام لا يوجه الى رئاسة مجلس الوزراء ولا الى رئيس البرلمان العراقي وانما يذكر بالاسم"، مؤكدا ان "هذا الامر خطير وان لايجب ان ينظر الى الامور كأشخاص بل النظر الى الافكار والمعتقدات والاقوال".

فيما يرى عضو مجلس محافظة كركوك عن قائمة التآخي محمود محمد مجيد في تصريح له، بان "جميع الخلافات هي عرقلة لمسيرة البناء والتطور"، مؤكدا ان "حل هذه الخلافات يجب ان يكون داخل قبة الدولة العراقية وفوق طاولة الحوار البناء المشترك، بدلا من ان تتمحور هذه الخلافات امام وسائل الاعلام والتصريحات المتشنجة والتي تعطي لبعض المراقبين مفاهيم مغايرة للواقع".

من جانبه قال عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسين لمراسل فارس في كركوك، ان "التظاهرات حق مكفول دستوريا شريطة ان تكون ضمن الاطر القانونية والشرعية خاصة في مطالب المتظاهرين التي تعنى بالخدمات ومتطلبات المواطن والبنى التحتية".

واشار حسين الى ان "اصحاب القرار الذين انتخبوا من قبل ناخبيهم والمكلفين بحل المشاكل الموجودة هم الذين بدءوا يثيرون الشارع؛ وخير مثال هو الجلسة الطارئة التي عقدها البرلمان العراقي وبدون اتفاق مسبق، والنظام الداخلي للبرلمان ينص على انه عندما تكون هناك جلسة استثنائية يجب ان يتم التدارس بين الكتل والموافقة عليها، فالبرلمان مسألة عددية اي عند حضور النواب بالنصف زائد واحد فالجلسة دستورية، وعدم اكتمال النصاب لا يعطي شرعية للقرارت المتخذة او الامور النقاشية".

واضاف نجاة ان "هذه الابجديات الاولية غير متفق عليها من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان"، مشيرا الى ان "هؤلاء هم اقطاب الدولة العراقية والمشاركين في كتابة الدستور".
واكد ان "الحل يكمن في الجلوس على الطاولة المستديرة والاتفاق على النقاط الاساسية غير المختلف عليها ومن ثم النظر الى المسائل الخلافية، وان الحكومة العراقية هي حكومة توافقية يجب ان ترضي جميع الاطراف"، موضحا "اذا تعذر التوافق فهناك حلول اخرى وهي تشكيل حكومة ذات غالبية سياسية".

يذكر ان كركوك من المحافظات الشمالية المتنازع عليها والتي يسكنها خليط من العرب والكرد والتركمان والكلدا واشور، وما يميزها هو خزينها من النفط الاسود وقلعة كركوك الاثرية التي سجلت مؤخرا ضمن التراث العالمي في اليونسكو.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین