رمز الخبر: ۳۲۶۲
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۹:۱۰
بشار الاسد:
أكد الرئيس السوري بشار الاسد في خطاب القاه اليوم الأحد في جامعة دمشق، ان "سوريا ستبقى اقوى مما كانت وندعم المقاومة في وجه الاحتلال الاسرائيلي"، وقال: ان "سوريا أمام حرب حقيقية بكل ما للكلمة من معنى".
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الرئيس السوري بشار الاسد في خطاب القاه اليوم الأحد في جامعة دمشق، ان "سوريا ستبقى اقوى مما كانت وندعم المقاومة في وجه الاحتلال الاسرائيلي"، وقال: ان "سوريا أمام حرب حقيقية بكل ما للكلمة من معنى".

وقال الاسد خلال خطابه الذي حضره رئيس واعضا الحكومة السورية وممثلي التيارات السياسية السورية: ان الوطن للجميع فندافع عنه جميعا كل بما يستطيع ويملك.

واضاف الاسد ان "سوريا تشهد هجمة لا مثيل لها، وعلينا أن نعمل كل بما يستطيع لاعادة تصويب البوصلة".

وأوضح الرئيس السوري: ان "الثورة تبنى على فكر وقادة وعلم وليس بالقتل الجماعي والتفجير وإعادة الوطن إلى الوراء"، مضيفا: نحن "نواجه ارهابيين تكفيريين أتوا إلى سوريا من أجل مفاهيم منحرفة بعيدة عن الاسلام".

وتابع الاسد: اما المسلحون بعد فشلهم نقلوا الى الصفوف الخلفية للسرقة والترويع، ونحن ايها الاخوة نقاتل هؤلاء وكثيرا منهم غير سوريين، وسمونه جهادا وهو ابعد ما يكون عن الجهاد، ونحن نقاتل هؤلاء الذين يحملون فكر القاعدة، وكلنا نعرف أن هؤلاء نشئوا في افغانستان برعاية غربية وتمويل عربي.

وقال الرئيس بشار الاسد: بالله عليكم هل هذه ثورة وهل هؤلاء ثوار، انهم حفنة من المجرمين، وكلما كان الجيش والشعب يدا بيد في مواجهة اجرامهم كانوا ينكفؤون، واضاف انهم "اسقطوا اقنعة السلمية ورفعوا السلاح وحاولوا احتلال مدن لينقضوا على مدن اخرى، وكانوا كلما يضربون ينتفض الشعب السوري، الثورة بحاجة الى مفكرين وقادة واين هم المفكرون والقادة في هذه الثورة، وهي تبنى بتعميم النور لا بقطع الكهرباء".

وتابع الاسد: "قتلوا الكفاءات والعقول، وحرموا الاطفال من مدارسهم للتأكيد على وحشيتهم فهل هذا صراع على كرسي ومنصب او بين الوطن واعدائه"، معتبرا ان "السلبية وانتظار الحل هو سير نحو الهاوية، ولان الكثيرين سقطوا في فخ الذين صور لهم على انه صراع بين سلطة ومعارضة، وعلينا جميعا اليوم توجيه البوصلة الحقيقية للصراع، وهو صراع بين الوطن واعدائهم وبين الشعب والمجرمين".

وأكد الاسد: "لن تخرج سوريا من محنتها الا بتحويل هذه الطاقة الى حراك وطني شامل، هذا الحراك الوطني هو البلسم الجيد لجروحنا العميقة، وهو الوحيد القادر على استرجاع سوريا، وكل مواطن مسؤول وقادر على تقديم شيء مهما كان وضيعا، فالفكرة دفاع والموقف دفاع والمحافظة على ممتلكات الشعب دفاع".

وأضاف الرئيس السوري: "من رحم الالم يجب ان يولد الامل، ومن عنق المعاناة يجب ان تجترح الحلول"، مؤكدا "نحكي اليوم والمعاناة تعم ارض سوريا فالامن والامان غابا عن ازقتها، نحكي اليوم وهناك امهات فقد خيرة شبابها واطفال تيتموا واخوة تفرقوا بين نازح وشهيد".

وأكد بشار الاسد: لذلك عندما نقول معارضة خارجية او داخلية لا نتحدث عن مكان وجود المعارضة بل عن تمويل وعقل هذه المعارضة،ونحن امام حالة حرب بكل ما للكلمة من معنى، وهذه الحروب اشد فتكا وخطرا من الحروب التقليدية، وتستهدف سوريا بحفنة من السوريين وكثير من الاغراب وللاسف ببعض منا.

وأضاف: "في ظل كل ذلك لا يمكن لنا الحديث عن الحل الا بالحديث عن كل هذه العوامل، واي اجراء لا يغير بكل هذه العوامل لن يسمى تغييرا جذريا، وان كانت الازمة في بدايتها بين معارضة وموالاة فإن الحل يكون ببناء الوطن وليس بتدميره"، مشيرا الى ان "هناك الكثير من الدول ترفض التدخل في شؤون الدول انطلاقا من مبادئها ومصالحها وعلى رأسهم روسيا والصين وايران، وهؤلاء الدول لن ينالوا من سوريا الا كل العرفان بالجميل والتقدير".

وفي اشارة الى الموقف التركي من الازمة في سوريا، قال الاسد: "دول جارة جارت على سوريا وشعبها لتضعفه وتهيمن عليه، وسوريا وشعبها لن ينسيا ما تفعله الدول المجاورة راهنا".

وأضاف الرئيس السوري: البعض يعتقد ان الاصلاح سيحل المشكلة، ولكن هذا جزء من المشكلة، ولا اصلاح من دون امان، ومن يقول ان سوريا اختارت الحل الامني فهو شخص لا يريد ان يسمع او يرى، مؤكدا ان "البعض يتحدث عن الحل السياسي فقط وبعضهم يتحدث عن الحل الامني فقط، ولا احد يتحدث عن الحل الاجتماعي".

وانتقد الموقف الغربي من الازمة في بلاده، قائلا "اما الغرب سليل الاستعمار هو من سد باب الحوار، وهو اعتاد على اعطائنا الاوامر ونحن رفضناها"، وأكد الرئيس السوري "مع من نتحاور مع اصحاب الفكر المتطرف، ام نحاور دمى صنعها الغرب وكتب لها ادوارها، وعندها نحاور من صنعها ونحاور السيد لا العبد".

وأضاف الاسد: الحوار يجب ان يكون شاملا وعلى كافة الصعد، ونحن نشجع على المبادرات الوطنية، واوجه تحية لهؤلاء الاشخاص الذين قاموا بالمبادرات وصالحوا المغرر بهم مع الدولة، ونحن نعول على مبادراتهم، ورغم كل ما سبق سنمد يدنا ونحاور كل من مد يده للحوار واختلف معنا بالسياسة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین