رمز الخبر: ۳۲۵۹
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۹:۰۳
بعد زيارة وفد عنه للانبار وسامراء
أعلن التيار الصدري، الاحد، بعد لقاء أجراه وفد عنه مع شخصيات مؤثرة في الانبار وسامراء، ان التيار مع مطالب المتظاهرين، لكنه حذر من محاولات الصداميين القدماء للاصطياد في الماء العكر، وأكد أن بعض المطالب متعلق بالبرلمان والحكومة والقسم الآخر متعلق بالقضاء.
شبکة بولتن الأخباریة: أعلن التيار الصدري، الاحد، بعد لقاء أجراه وفد عنه مع شخصيات مؤثرة في الانبار وسامراء، ان التيار مع مطالب المتظاهرين، لكنه حذر من محاولات الصداميين القدماء للاصطياد في الماء العكر، وأكد أن بعض المطالب متعلق بالبرلمان والحكومة والقسم الآخر متعلق بالقضاء.

وقال صلاح العبيدي المتحدث باسم زعيم التيار الصدري في مؤتمر صحفي عقده، ليلة أمس، في النجف مع أعضاء الوفدين اللذين أرسلا إلى سامراء والانبار، إن "أعضاء الوفدين التقوا بشخصيات مؤثرة واطلعوا على مطالب المتظاهرين ونقلوها الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر".

وأضاف العبيدي أن "كتلة الأحرار أبلغت الشخصيات التي التقت بها بأنها مع مطالب المتظاهرين"، مبينا أن "بعض المطالب تحتاج إلى تشكيل لجان خاصة من الجهات المختصة".

وأوضح العبيدي أن "ابرز مطالب المتظاهرين إلغاء قانون اجتثاث البعث واعتماد العدالة وعدم الطائفية وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب"، معتبرا أن "هذه المادة شرعت في زمن الحاكم الأميركي السابق بول بريمر وأنها محل طرح جديد في البرلمان".

وتابع المتحدث باسم زعيم التيار الصدري أن "بعض مطالبهم متعلق بالبرلمان والحكومة والقسم الآخر متعلق بالقضاء"، محذرا في الوقت نفسه من "محاولات الصداميين القدماء للاصطياد في الماء العكر ومحاولة مصادرة جهود المتظاهرين أملا بتقسيم العراق".

وأشار العبيدي إلى أن "وفدي التيار الصدري اللذين زارا الانبار وسامراء ضما النائب الأول لرئيس البرلمان قصي السهيل والأمين العام لكتلة الأحرار ضياء الاسدي والنواب عن التيار الصدري جواد الجبوري وحاكم الزاملي وجواد الشهيلي وعلي التميمي ومحمد رضا الخفاجي".

من جانبه، كشف النائب الأول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل خلال المؤتمر أن "بعض مطالب المتظاهرين تم التعامل معها بالفعل خصوصا موضوع السجينات والمعتقلين"، مؤكدا أن "المتظاهرين وعدوا بالتنديد بخطاب عزة الدوري في تظاهراتهم التي ستنطلق اليوم".

وفيما يخص أسباب عدم لقائهم بالشيخ عبد الملك السعدي، قال السهيل إن "اللقاء لم يحصل لإصابة الشيخ السعدي بوعكة صحية نقل على أثرها إلى عمان"، مبينا أن "الوفد التقى عائلة السعدي وسلمها رسالة شكر وتحية من السيد الصدر للمواقف الوطنية للشيخ السعدي".

وتشهد محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات شاركت فيها شخصيات مثل محافظ نينوى اثيل النجيفي، والقيادي بقائمة "العراقية" وزير المالية رافع العيساوي الذي اعتقل أفراد من حمايته أخيرا بتهمة ارتكاب عمليات ارهابية، وبعض الشخصيات العشائرية، للمطالبة بإطلاق سراح سجينات ومعتقلين، ومقاضاة منتهكي أعراض السجينات.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین