رمز الخبر: ۳۲۵۵
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۳
في محاولة لاضعاف قوى الممانعة ؛
اعتبر الخبير الاستراتيجي العراقي احمد الشريفي، ما يجري من ضغوطات على العملية السياسية في العراق ياتي ضمن مشروع الشرق الاوسط الجديد، اضافة الى استهداف قوى الممانعة في المنطقة، موضحا ان الرهان اليوم يقتصر على تماسك التحالف الوطني العراقي.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر الخبير الاستراتيجي العراقي احمد الشريفي، ما يجري من ضغوطات على العملية السياسية في العراق ياتي ضمن مشروع الشرق الاوسط الجديد، اضافة الى استهداف قوى الممانعة في المنطقة، موضحا ان الرهان اليوم يقتصر على تماسك التحالف الوطني العراقي.

وقال الشريفي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، ان استهداف المشروع السياسي في العراق هو جزء من استهداف اعم واشمل للمنطقة، من ضمنها تفتيت الارادة السياسية في العراق وتوهيم المنطقة عموما لصالح مشروع الشرق الاوسط الجديد.

وأضاف ان ما يجري في العراق استهداف قوي كونه ضمن مخطط مشروع الشرق الاوسط الجديد اضافة الى اعتباره من محور الممانعة في المنطقة، مؤكدا ان الضغط الذي يمارس على العملية السياسية في العراق كبير ويحمل البعدين المذكورين، مشيرا الى ان التظاهرات التي تجري في العراق هي جزء من ذلك المخطط.

واوضح ان الرهان الذي يكسر شوكة تلك المخططات اليوم يكمن بمدى تماسك قوى التحالف الوطني العراقي وتفهمه لحجم التحديات التي يواجهها رئيس الوزراء نوري المالكي، مبينا ان التحالف يفترض به ان يكون في اقصى درجات التماسك لكون ان المخطط لا يستهدف شخص المالكي بل يستهدف المشروع السياسي.

وتابع الشريفي، انه في حال انفردت قوى من التحالف الوطني فان مصيرها سينتهي بسبب ان القوى المقابلة لا ترغب بتطبيق مشروع المشاركة التي هي جزء منه اليوم في العملية السياسية.

واردف قائلا: ان البصمة التي تعمل على افشال العملية السياسية في العراق هي بصمة ثلاثية متمثلة (بقطر وتركيا واسرائيل) مبينا ان هناك قوى بالمنطقة اختلفت مع ذلك المثلث منها الاردن والسعودية والكويت والامارات التي رات ان الدول الثلاثة المذكورة تحمل لهم نفس المشروع الذي يمارس على العراق، الامر الذي جعل تلك الدول تتشدد في مواقفها كالكويت والاردن بعد ان ادركوا ان المشروع بات يستهدفهم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین