رمز الخبر: ۳۲۵۴
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۱
دولة القانون:
أعلن ائتلاف دولة القانون، مقاطعة الجلسة الاستثنائية التي دعا إليها رئيس البرلمان أسامة النجيفي، مؤكدا أن ذلك بمثابة التصدي "للخطاب الطائفي"، مشيرا الى ان قائمة العراقية ورئيس البرلمان لم يتخذا موقفا من خطاب "عزة الدوري" ومن تطاول النائب "احمد العلواني" على الشيعة في البلاد.
شبکة بولتن الأخباریة: أعلن ائتلاف دولة القانون، مقاطعة الجلسة الاستثنائية التي دعا إليها رئيس البرلمان أسامة النجيفي، مؤكدا أن ذلك بمثابة التصدي "للخطاب الطائفي"، مشيرا الى ان قائمة العراقية ورئيس البرلمان لم يتخذا موقفا من خطاب "عزة الدوري" ومن تطاول النائب "احمد العلواني" على الشيعة في البلاد.

وقال الائتلاف في بيان الاحد ان "ائتلاف دولة القانون يرفض بقوة عقد جلسة مجلس النواب الاستثنائية التي تمت الدعوة لها من قبل رئيس مجلس النواب"، مؤكدا في الوقت نفسه "حرص الائتلاف على مبدأ الحوار السلمي في حل الازمات والمشاكل ورفضه المطلق لخيار التصعيد السياسي والاعلامي واستخدام الخطاب الطائفي التحريضي والاحتكام الى الشارع في التخاطب مع المؤسسات الدستورية في الدولة ومكونات المجتمع العراقي والاحزاب والشخصيات السياسية".

وأوضح الائتلاف أن قراره يأتي من قناعته بأن "الجلسة ستكون مناسبة لاستئناف الخطاب الطائفي المقيت الذي يهدد الوحدة الوطنية وينذر بتمزيق النسيج الاجتماعي للشعب العراقي تحت ذريعة مناقشة مطالب المتظاهرين وهو ما يتعارض جوهريا مع المسؤولية الكبيرة التي يفترض ان يقوم بها مجلس النواب باعتباره الحصن المنيع للشعب العراقي بكافة مكوناته".

وأضاف أن "القائمة العراقية قد رفضت الاستجابة لدعوة رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري لعقد جلسة حوار يوم الجمعة للتداول في حل الازمة الراهنة، وبذلك تكون القائمة العراقية قد وجهت رسالة في غاية السلبية الى اكبر كتلة برلمانية تمثل المكون الاجتماعي الاكبر من خلال رفضها للحوار لمناقشة ما يجري على الساحة في اجواء بعيدة عن التصعيد الاعلامي".

وتابع البيان أن "التزام رئيس مجلس النواب والقائمة العراقية جانب الصمت المطبق على الاهانة البالغة التي وجهها احمد العلواني للشيعة الذين يمثلون عشرين مليون من نفوس العراق، وهي الاهانة التي لايمكن السكوت عليها والتي تتعارض صراحة مع الدستور والقيم الاسلامية وسكت عنها رئيس مجلس النواب وقائمته".

وأشار إلى أن "دعم ومساندة رئيس مجلس النواب لكل الاهانات والاتهامات والشتائم التي يندى لها الجبين للمكون الشيعي اثناء التظاهرات التي خرجت في الرمادي وسامراء والفلوجة والموصل حيث كان شقيقه محافظ نينوى يحرض المتظاهرين على الخطاب الطائفي التصعيدي والعصيان المدني وهو سلوك يتناقض مع ابسط متطلبات رجل الدولة الملتزم".

ولفت إلى أن "رئيس مجلس النواب والقائمة لم يتخذا اي موقف ضد خطاب المجرم عزة الدوري الذي هدد بنسف العملية السياسية وقتل السياسيين والعسكريين وهي ذات السياسة التي تعودنا عليها ابان الحقبة المظلمة لحزب البعث المقبور وجرت العراق الى الحروب والدمار"، معتبرا أن "اسامة النجيفي تحول الى جزء من الازمة ولم يعد طرفا ايجابيا لحلها".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :