رمز الخبر: ۳۲۴
تأريخ النشر: ۱۷ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۳:۳۴
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الدكتور عفت السادات رئيس حزب مصر القومى وابن شقيق الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى تصريحات لمراسل وكالة أنباء فارس بالقاهرة ان الرئيس السادات عندما وقع على كامب ديفيد كان لصالح مصر ولكنه لو كان حى الأن لقام بتعديلها او إلغاءها لمصلحة مصر فى المقام الأول ، اليكم نص الحوار:
ما الهدف من هذه العملية الإرهابية؟

الهدف من وراء هذه العملية الإرهابية هو الوقيعه ما بين مصر وفلسطين من جهه وزعزعة الأمن والإستقرار فى مصر والذى سيؤثر بالطبع على الإقتصاد المصرى ويعطل مسيرة الإنتاج التى نسعى إلى إستعادتها .

من هم الذين يقفون خلف هذا العمل وما هي الجهات التي تنفعها مثل هذه الاعمال؟

من يقف وراء هذه العمليات جهات مؤجورة تتحدث باسم الدين وهى جهات لادين لها ولا وطن فكيف تقتل مسلمين أثناء تناولهم الأفطار وهم صيام ويتحدثون بأسم الدين والدين برأه منهم والمنتفعون من وراء ذلك هم العديد من القوى الغربية وعلى رأسها إسرائيل .

يقال إن التلفزيون الإسرائيلي هو أول مصدر بث صور التفجير. كما أن نوع إطلاق النار يدلّ على استعداد مسبق؛ ألا يدلّ ذلك على وجود اسرائيل في هذا الهجوم؟نظرا إلى أن اسرائيل تبحث عن حجج لكي تُظهر أن الحدود المصرية غير آمنة وهكذا ستُخفق المحاولات المصرية لتعديل اتفاقية كمب ديويد. ما رأيكم؟

اتفاقية كامب ديفيد الذى قام به عمى الرئيس السادات كانت وقتها فى مصلحة مصر ولكن الرئيس السادات لو كان حى الان وكان يرى أنه يجب تعديل الإتفاقية أو إلغاءها لقام بذلك لان الإتفاقية ليست قران منزل من عند الله فيجب النظر فيها وتعديلها لاننا ننظر إلى مصلحة مصر قبل أى شئ .

ألا تعتقدان هذه العملية تم تنسيقها مسبقا من قبل الصهاينة لكي تهدف استراتيجية العلاقات المصرية الفلسطينية التي اتخذتها الرئيس مرسي وتجلّت في سفر مشعل وهنية إلى مصر؟

بالطبع هدفها الأساسى توتر العلاقات بين مصر وفلسطين وخاصة بعد ان قام مرسى بتوطيدها والمستفيد من ذلك هو إسرائيل فهى تريد غلق المعابر بشكل دائم كما تريد أن تظهر مصر كدولة غير مستقرة من الناحية الأمنية .
الكلمات الرئيسة: عفت السادات ، محمد أنور السادات

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین