رمز الخبر: ۳۲۳۸
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۷:۵۰
يمكن ببساطة الاستدلال على طبيعة التوتر الصامت في العلاقات الاردنية ـ القطرية، من خلال طبيعة ودلالات النقاش السريع الذي حصل بين امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ورئيس مجلس الاعيان الاردني طاهر المصري مؤخرا .
شبکة بولتن الأخباریة: يمكن ببساطة الاستدلال على طبيعة التوتر الصامت في العلاقات الاردنية ـ القطرية، من خلال طبيعة ودلالات النقاش السريع الذي حصل بين امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ورئيس مجلس الاعيان الاردني طاهر المصري مؤخرا .

و ارسل الامير القطري على هامش حديث دبلوماسي الرسالة السياسية الاهم التي يعتقد انها تقف وراء تجاهل القطريين التام للوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه الاردن، في الوقت الذي تهتم فيه دولة قطر بجميع القضايا والملفات والشعوب في المنطقة، بعد ان جمدت حتى استثمارات كانت مقررة سابقا بعد 'تفاعل' عمان الايجابي مع مشروعها في ليبيا قبل عامين.

ما يمكن التقاطه سياسيا من رسالة الدوحة في السياق، هو الاشارة الى ان عمان لا تستطيع الحصول على الحظوة والرعاية القطرية الفعلية ما دامت مصرة على التبعية فقط للسيناريو السعودي حتى بدون علاقات متكافئة من جانب الرياض.

معنى الكلام كان اوضح من الا يلتقطه دبلوماسي وسياسي مخضرم مثل المصري، فالاشارة القطرية كانت تركز على ان الدوحة لا تستطيع التفاعل مع حاجات عمان الاقتصادية ما دامت الاخيرة تتجاهلها تماما لصالح التفاعل التام مع اتجاهات السعودية فقط في القضايا الاساسية في المنطقة اليوم.

المثير ان هذه الرسالة قيلت للمصري بوضوح وبصراحة وبعبارات قصيرة مما يعني ان الدوحة ترغب في ايصال الرسالة او على الاقل في تفسير سبب 'برودها' في التعاطي مع الازمة الاقتصادية والمالية الاردنية، خصوصا بعدما توقع الجميع ان العلاقة بين البلدين تجاوزت الحساسيات وانطلقت فعلا بعد التعاون المؤثر ثنائيا في مسألة اسقاط نظام الدكتاتور الليبي السابق معمر القذافي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین