رمز الخبر: ۳۲۳۵
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۷:۴۷
رفضا للطائفية وتأييدا للحكومة:
تستعد عدد من المنظمات والشخصيات العراقية للخروج بتظاهرات حاشدة الجمعة المقبلة في عدد من المدن والمحافظات في العراق لرفض الطائفية ولتأييد موقف الحكومة ورئيسها نوري المالكي في وقت أكد ائتلاف دولة القانون أن ليس له أية علاقة بالحشد لهذه التظاهرات.
شبکة بولتن الأخباریة: تستعد عدد من المنظمات والشخصيات العراقية للخروج بتظاهرات حاشدة الجمعة المقبلة في عدد من المدن والمحافظات في العراق لرفض الطائفية ولتأييد موقف الحكومة ورئيسها نوري المالكي في وقت أكد ائتلاف دولة القانون أن ليس له أية علاقة بالحشد لهذه التظاهرات.

وأكد رئيس منظمة رسل للثقافة والإعلام حيدر الشمري أن منظمته وعدد آخر من المنظمات وبرفقة شخصيات اجتماعية وعشائرية وسياسية تستعد للخروج بتظاهرات شعبية من المقرر أن تنطلق يوم الجمعة المقبل تأييدا لموقف الحكومة من التظاهرات الطائفية التي خرجت في بعض المحافظات (بغرب العراق) بدفع من أجندات خارجية.

وقال الشمري في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس "إن الهدف من وراء هذه التظاهرات هو الرد على الأجندات البغيضة التي تعكس إرادة حزب البعث والتنظيمات الإرهابية بالمطالبة بإلغاء قوانين تعيد القوة لها وتساعدها على تقسيم العراق تحت ذريعة المطالب الشعبية التي استغلت من قبل هذه الجهات".

وتعقيبا على هذا الموضوع أكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي أنه لم يوجه بخروج مثل هذه التظاهرات نافيا علمه بها، مبينا أن الإرادة الشعبية هي التي قررت أن ترد على التظاهرات الطائفية البعثية التي خرجت في بعض المدن والمحافظات.

وقال النائب عن الائتلاف عدنان الشحماني إننا نواجه اليوم ضغطاً من الأكثرية داخل البلاد التي تريد أن ترد على هذه التظاهرات بتظاهرات أكبر لإفشال المخططات الخبيثة لكننا لا نريد أن نجعل الأمور تكبر، مبينا أن "ائتلاف دولة القانون لم يوجه بخروج هذه التظاهرات إنما هي تعبير عن وجهة نظر الشارع العراقي، وهو ما أكده عضو الائتلاف سعد المطلبي الذي قال لمراسل فارس "إن ائتلاف دولة القانون ناقش في اجتماعه الأخير موضوع التظاهرات المقررة واتفق على أن لا يدفع باتجاه مثل هذه الحركات على الرغم من أنه لن يمنعها في حال خرجت كونها ستمثل إرادة الأغلبية من الشعب من الذين طالبوا من الائتلاف باتخاذ موقف من التظاهرات التي وصفوها بالطائفية التي تشهدها عدد من المدن والمحافظات في البلاد".

وأوضح النائب عن الائتلاف "أننا من اللحظة الأولى للتظاهرات كنا موقنين أن هذه التظاهرات هي جزء من مخطط بدأ منذ اللحظة الأولى للتغير يستهدف مشروع التغيير في العراق من قبل أعداء الديمقراطية لإفشال المشروع الديمقراطي" مبينا "أن المطالب التي حملها المتظاهرون لا تتعلق جميعها بالحكومة العراقية إنما يتعلق بعضها بالقضاء والبعض الآخر بالحكومات المحلية وبعضها بمجلس النواب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :