رمز الخبر: ۳۲۳۲
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۷:۴۲
تيري ميسان:
أكد المفكر الفرنسي تيري ميسان أن الإدارة الأميركية ستبدأ بالتخلي عن العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا والتي تطلق على نفسها اسم "الجيش الحر" مع بدء مفاوضاتها مع روسيا حول حل الأزمة في سوريا على أساس بيان جنيف وإعلان "نهاية اللعبة".
شبکة بولتن الأخباریة: أكد المفكر الفرنسي تيري ميسان أن الإدارة الأميركية ستبدأ بالتخلي عن العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا والتي تطلق على نفسها اسم "الجيش الحر" مع بدء مفاوضاتها مع روسيا حول حل الأزمة في سوريا على أساس بيان جنيف وإعلان "نهاية اللعبة".

وأوضح ميسان في مقال، أن امريكا قررت بوضوح طي الصفحة والتخلي عما يسمى "الجيش الحر" فهي تعطيه تعليمات غبية بالمضي بعملياته المسلحة مذكرا بأن مجلس الاستخبارات القومي في واشنطن أعلن بسخرية أن ما يسمى "الجهاد الدولي" الذي يتشبث به المتطرفون سيختفي قريبا.

وإعتبر المفكر الفرنسي أن الحرب على سوريا انتهت على الصعيد الاستراتيجي ولم تعد لدى المجموعات الإرهابية المسلحة المسماة "الجيش الحر" فرصة لتحقيق أي هدف رغم استمرار الأوروبيين بأعمالهم ضد القيادة في سورية وتحريضهم عليها، مشيرا إلى أن تدفق الأموال والأسلحة لمسلحي هذه المجموعات جف كما توقف الكثير من الدعم الدولي لأن النتائج لم تتحقق على أرض المعركة.

وأوضح, أن العد التنازلي لهذه الخطوة قد بدأ فعليا حيث ستمضي إدارة اوباما الجديدة بخطة السلام حول سوريا حالما يصدق مجلس الشيوخ عليها، لافتا إلى أنه من الناحية القانونية وعلى الرغم من نجاح الرئيس أوباما في الانتخابات الرئاسية الأخيرة فإن إدارته القديمة ليست مؤهلة للتعامل مع المسائل الحالية ولا تستطيع أخذ أي مبادرة كبرى.

وأشار ميسان إلى أنه على الصعيد السياسي لم يبد أوباما أي ردة فعل عندما أفشل بعض معاونيه تطبيق بيان جنيف في عز الحملة الانتخابية لكنه باشر بعد إعادة انتخابه بعملية تنظيف كبيرة حيث سقط مهندس الحرب في سوريا ديفيد بترايوس في الفخ المنصوب له واضطر إلى الاستقالة وكما كان متوقعا أخضع أسياد حلف شمال الأطلسي والدرع المضاد للصواريخ المعيقان لأي اتفاق مع روسيا إلى التحقيق بتهمة الفساد بغية إسكاتهم كما تم إخراج وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من اللعبة ولكن الطريق المختارة لإبعادها كانت مفاجئة وتتمثل بحادث صحي خطير أدخلها في غيبوبة.

واعتبر ميسان أن الأمور من ناحية الأمم المتحدة تقدمت كثيرا لافتا إلى أن الفرنسيين والبريطانيين مالوا إلى ما تريده الولايات المتحدة رغم معارضتهم لهذا الحل.

وشدد ميسان في ختام مقاله على وجوب طرح حلفاء الولايات المتحدة تساؤلا حاليا فيما إذا كانت الصفقة الجديدة لا تعني التضحية بهم أيضاً!!.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین