رمز الخبر: ۳۲۲۷
تأريخ النشر: ۱۶ دی ۱۳۹۱ - ۱۹:۱۵
محافظ كربلاء:
رفض محافظ كربلاء "آمال الدين الهر"، التظاهرات التي تدافع عن المجرمين والقتلة، متهما دول الجوار بمحاولة اثارة الفتنة الطائفية في العراق وجعله مشابه لاحداث سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: رفض محافظ كربلاء "آمال الدين الهر"، التظاهرات التي تدافع عن المجرمين والقتلة، متهما دول الجوار بمحاولة اثارة الفتنة الطائفية في العراق وجعله مشابه لاحداث سوريا.

وقال الهر، ان "التظاهر حق مشروع كفله الدستور، ولكننا نرفض التظاهرات الطائفية التي تنحى منحى الدفاع عن الارهابيين والقتلة، موضحا ان ما نشاهده في جميع انحاء العالم هناك مظاهرات تطالب بحقوق الانسان، اما في العراق فان التظاهرات فيها تداخل واضح لدول الجوار التي تعمل على خلق الفتن الطائفية وربط ما يحدث في سوريا بالعراق"، دون اشارة واضحة لمحاولات تركيا.

ومنذ اعتقال عدد من أفراد حماية وزير المالية القيادي في ائتلاف العراقية رافع العيساوي يوم الخميس (20 ديسمبر 2012) بتهم متصلة بقضية الارهاب، نشب توتر جديد في العراق، حيث شارك العشرات من اهالي محافظة الانبار في تظاهرات احتجاجية رفعت فيها اعلام منطقة كردستان واعلام النظام السابق وعلم ما يسمى "الجيش الحر"، الامر الذي اثار تساؤلات هامة حول هوية داعمي المظاهرات.

ورفض محافظ كربلاء، رفع صور وترديد شعارات معادية للعملية السياسية العراقية والتي تخلق الفتنة بين ابناء الشعب الواحد، مضيفا: نرى في الجانب الاخر تظاهرات صادقة لشعب مظلوم بالفعل وهو الشعب البحريني، بينما تعمل وسائل الاعلام العالمية والعربية على عدم ايصال صوتهم، وتعمل في الوقت على تازيم الوضع في العراق من اجل تقسيمه.
من جهة اخرى، تحدث امال الدين الهر عن زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام والكم الهائل من الزائرين الذين توافدوا على محافظة كربلاء، قائلا: ان أية دولة في العالم لا تستطيع اجلاء العدد الهائل من الزائرين والذين بلغت اعدادهم اكثر من 17 مليون زائر، من ضمنهم 75 الف زائر اجنبي وعربي، مؤكدا ان الزوار الايرانيين لا يزالون يتوافدون على مدينة كربلاء لحد هذا اليوم، ومبينا ان الزيارة المليونية رافقتها مظاهر الحب والمودة من قبل الموالين مع بعضهم البعض، معتبرا ان مثل هذه الزيارة المليونية هي نموذج وطني للتآخي.
واشاد الهر بتعاون الاجهزة الامنية والخدمية في كربلاء اضافة الى الجهود الحكومية و المواكب الحسينية من اجل احتواء العدد الهائل من الزوار.
أما عن الخروقات الأمنية التي حصلت على طريق المسيّب وعلى طريق بابل، اوضح المحافظ ان في تلك المناطق أوكارا للارهابين وقد استطاعوا بصورة او بأخرى قتل عدد من الزائرين، مضيفا ان محافظة كربلاء لم تشهد أي خرقا امنيا خلال الزيارة وذلك بعد ان قامت القوات الامنية بعملية استباقية اسفرت عن مقتل اكثر من سبعين ارهابيا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :