رمز الخبر: ۳۲۱۰
تأريخ النشر: ۱۶ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۱۶
مصادر:
كشف موقع الكتروني سوري أن الرئيس بشار الاسد سيلقي "خطاب الحلّ" في الفترة القريبة القادمة، حيث يركز فيها على خارطة طريق للحل تعتمد على لقاء ما يعرف بـ"جنيف 2" الذي سيجري بين الأخضر الإبراهيمي وممثليّ موسكو وواشنطن.
شبکة بولتن الأخباریة: كشف موقع الكتروني سوري أن الرئيس بشار الاسد سيلقي "خطاب الحلّ" في الفترة القريبة القادمة، حيث يركز فيها على خارطة طريق للحل تعتمد على لقاء ما يعرف بـ"جنيف 2" الذي سيجري بين الأخضر الإبراهيمي وممثليّ موسكو وواشنطن.

ونقل الموقع في خبر له اليوم السبت عن مصادر مطلعة قولها إنّ رؤية الأسد للحل ستأتي ضمن الخطاب وهي مطابقة لنصّ الرسالة التي كان قد حمّلها الأسد لنائب وزير الخارجية فيصل المقداد إلى موسكو، التي زارها الأسبوع الماضي.

وأضافت المصادر أنّه خلال زيارة الإبراهيمي الأخيرة لدمشق، بادر الروس للاتصال بالقيادة السورية، مطالبين بإطلاعهم على موقفهم كما عرضوه على المبعوث الأممي، قبل وصول الأخير إلى موسكو.

وأرسل الأسد فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية إلى موسكو، في الوقت الذي كان فيه الإبراهيمي لا يزال يحادث المسؤولين السوريين، حيث عرض لنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، موقف الرئيس السوري من التسوية والنقطة الجوهرية فيه، أنّه إذا لم يتمّ الاعتراض على ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014 مع مرشحين آخرين، فإنّه يوافق على خارطة الحلّ المصطلح على تسميتها "جنيف 2".

وتتضمن بنود "جنيف 2" وقف اطلاق النار وحضور مراقبين دوليين إلى سورية للإشراف على تطبيقه، وانشاء لجنة تأسيسية لتعديل الدستور اضافة الى تأليف حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات مجلس نواب عبر انتخابات حرّة بمراقبة دولية.

كما اوضحت المصادر عينها انه من المتوقع ان يتضمن خطاب الاسد فكرة جعلها رؤية حل شامل متصلة بهدف تحقيق استقرار للمنطقة ككل، ولذلك تضمنت المطالبة بالاعتراف بشرعية الموقف السوري في دعمه للقضيتين الفلسطينية واللبنانية، ومقاومتهما، وأيضا سعي سوريا إلى تحرير أراضيها المحتلة، ويضاف هذه المرة الاسكندرون إلى الجولان، تتمثل في إنهاء حالة تجميد المطالبة باستعادة الاسكندرون.

وترى هذه المصادر أنّ توقيت اطلاق الخطاب المتوقع يأتي نتيجة تطورات، أولها الميدانية لإثبات حقيقة أنّ النظام قادر على الحسم، لكن ضمن فترة زمنية طويلة، فيما المعارضة المسلحة غير قادرة على الحسم العسكري، سواءٌ في المدى المنظور أو البعيد. ثانيها، توصل الأميركيين إلى قناعة شبه نهائية بأنّه لم يعد بمقدورهم، عملياً، احتواء الجماعات الاسلامية التكفيرية المسلحة العاملة في سورية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین