رمز الخبر: ۳۲۰۶
تأريخ النشر: ۱۶ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۰۸
انتقد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي إزدواجية المعايير الأميركية لاسيما في التعاطي مع الأزمة في سوريا، قائلاً إنه "لا يمكن فرض حظر اقتصادي على الشعب السوري وارسال الارهابيين والسلاح بكثرة الى هذا البلد من جهة والزعم بحماية الشعب من جهة اخرى".
شبکة بولتن الأخباریة: انتقد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي إزدواجية المعايير الأميركية لاسيما في التعاطي مع الأزمة في سوريا، قائلاً إنه "لا يمكن فرض حظر اقتصادي على الشعب السوري وارسال الارهابيين والسلاح بكثرة الى هذا البلد من جهة والزعم بحماية الشعب من جهة اخرى".

وقال جليلي خلال مؤتمر صحفي في مبنى السفارة الايرانية بنيودلهي الجمعة ان الديمقراطية لا يمكن صنعها بارسال السلاح والقنابل، وقال ان الذين يزعمون انهم يريدون ارساء الديمقراطية عبر التدخل الخارجي وارسال السلاح عليهم تحمل مسؤولية تردي الاوضاع.

واضاف: "ان الاميركيين يتصرفون عكس ما يقولون، ولا يمكن فرض حظر اقتصادي على الشعب السوري بذريعة الدفاع عنه وارسال الارهابيين والسلاح لقتله والزعم بحمايته".

واكد ان الديمقراطية طريقها واضح وآلياتها محددة وتتمثل بالانتخابات وصناديق الاقتراع لاعن طريق ارسال السلاح والارهابيين، مشيرا الى ان ذلك يعد احد اشكال التناقض الاميركي والدول التي تتدخل في الازمة السورية.

الى ذلك، شدد جليلي على ضرورة تحقيق مطالب الشعب البحريني عبر اتباع آليات ديمقراطية، مؤكدا ضرورة الا يتم التعاطي بالديمقراطية مع شعوب المختلفة بصورة انتقائية.

وحول الملف النووي الإيراني أكد امين المجلسِ الاعلى للامنِ القومي الايراني جليلي أن طهران لن تتخلى عن حقوقها النووية وتدعو الدول الست لعدمِ تكرارِ أخطاء الماضي موضحا ان أحدا لايسمح لأميركا وحلفائها أن تحدد اطر العلاقات بين الدول.

وانتقد جليلي الاجراءات الاميركية الاحادية الجانب وبعض الدول الغربية والتناقضات بين أقوالها وأفعالها.

واوضح أن ايران تعتبر من الدول الرئيسية الداعية إلى نزع الاسلحة النووية ومنع انتشارها في العالم عبر عضويتها الناشطة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددا معارضتها أسلحة الدمار الشامل.

واضاف: "ان ايران لا يمكن ان تقبل باملاءات الاخرين وتجاوز القوانين الدولية مايؤدي الى الغاء حقوقها.

واكد على استمرار تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "لاننا نؤمن بضرورة تعزيز الاليات حول التعاون النووي السلمي والتي تساهم في الحد من انتشار السلاح النووي"، مشددا على موقف ايران المطالب بإعطاء جميع الدول الاعضاء في المنظمة الدولية حقوقها في مجال استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية.

ووصف جليلي جولة المحادثات السابقة بين طهران والوكالة الدولية بالجيدة، مؤكدا استعداد طهران للدخول في جولة اخرى .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین