رمز الخبر: ۳۱۷۲
تأريخ النشر: ۱۳ دی ۱۳۹۱ - ۰۹:۵۹
تونس:
تعيش بعض المناطق في تونس حالة احتقان كبير في صفوف المنتسبين للتيار السلفي وذلك عقب مقتل امرأة وإصابة زوجها السلفي أمس اثر مداهمة الشرطة لمنزليهما.
شبکة بولتن الأخباریة: تعيش بعض المناطق في تونس حالة احتقان كبير في صفوف المنتسبين للتيار السلفي وذلك عقب مقتل امرأة وإصابة زوجها السلفي أمس اثر مداهمة الشرطة لمنزليهما.

وندد بعض المحتجين الثلاثاء بمدينة دوار هيشر بما أسموه استهداف الشرطة لهم دون وجه حق و طالبوا السلطات التونسية بمعاملتهم" مثل سائر التونسيين".

وقتلت امرأة الاثنين اثر تبادل لإطلاق النار بين الشرطة وزوجها السلفي في منزل بضواحي العاصمة فيما اعتقل آخرون .

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان " أنه قد تم بعد استشارة النيابة العمومية، القيام بعملية مداهمة لمنزل في مدينة دوار اثر توفر معلومات بحيازة عناصر متطرفة لأسلحة وذخيرة وإخفائها بمنازلهم بادر خلالها أحد العناصر باستهداف الأعوان وهم داخل منزله بالطلق الناري من سلاح نوع كلاشنكوف مما أجبر الأعوان على الرد الفوري كانت نتيجته وفاة زوجته وإصابته برصاصة نقل على إثرها للعلاج إضافة إلى حجز سلاحه وذخيرته."

كما تم بحسب ما جاء في البلاغ حجز سلاح ثان نوع كلاشنكوف وذخيرته في منزل أخر وإيقاف صاحبه وهو من المفتش عنهم و اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين من المفتش عنهم و المشتبه بهم في قضايا فساد.

ويتهم السلفيون وزارة الداخلية بتضييق الخناق عليهم و اعتقالهم دون موجب قانوني و أكد بعضهم أثناء وقفة احتجاجية انتظمت اليوم بجزيرة جربة جنوب شرقي البلاد " إنهم يعاملون بطريقة غريبة في بلدهم.

وأشار بعضهم إلى أن حادثة وفاة السلفيين محمد البختي و البشير القلي في السجون التونسية بعد إضراب جوع التي حملت فيها المسؤولية لوزارة العدل .

وطالبوا السلطات التونسية بالإفراج عن سلفيين اعتقلوا في ألول الفارط فيما بات يعرف بأحداث السفارة الأمريكية التي خلفت مقتل أربعة أشخاص عقب احتجاج سلفيين على بث فيلم أمريكي مسيء للرسول محمد صلى الله عليه و سلم .

ويواجه التيار السلفي في تونس انتقادات حادة بسبب جنوح بعض المنتمين لهذا التيار إلى العنف و ضلوعهم في عديد الأحداث التي عرفتها البلاد .

وفي 17 تشرين الثاني انتقد رئيس البلاد المؤقت التصرفات التي تأتيها هذه الجماعات قائلا "إنها تطرح مشاكل عديدة في الداخل والخراج "وهناك تصرفات بعض الجماعات في بعض الأحياء والجوامع بالإكراه وكأنها في أولى خطواتها لكي تكون بديلا عن الدولة بانتظار التمكن منها بالقوة. "

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :