رمز الخبر: ۳۱۷۱
تأريخ النشر: ۱۳ دی ۱۳۹۱ - ۰۹:۵۸
القيادي السلفي هشام كمال:
اعتبر القيادي السلفي وعضو المكتب السياسي بحزب الفضيلة المصري هشام كمال تحالف الانظمة العربية وعمالتها للصهاينة والاميركيين ساهم في اندلاع الثورات في البلدان العربية كما كان حسني مبارك في مصر وبن علي في تونس .
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر القيادي السلفي وعضو المكتب السياسي بحزب الفضيلة المصري هشام كمال تحالف الانظمة العربية وعمالتها للصهاينة والاميركيين ساهم في اندلاع الثورات في البلدان العربية كما كان حسني مبارك في مصر وبن علي في تونس .

وفي حوار اجراه معه مراسل وكالة فارس للانباء في القاهرة حول الاوضاع في مصر والمنطقة بعد الثورات قال كمال انه لم تتحقق العدالة الإجتماعية حتى الآن بسبب الفساد المنتشر فى المؤسسات وأكد أن الثورة تواجهها تحديات عديدة لابد من مقاومتها حتى تحقق أهدافها.

وحول الاسباب التى دعت إلى أندلاع ثورات الربيع العربى قال ان القمع والفساد طوال عقود طويله قامت عليه تلك الانظمه والمفاجأة التى حدثت بدأت من ثورة تونس حيث نجحت في الاطاحة ببن علي خلال فترة وجيزة مامنح الامل لكل الشعوب العربيه ان تطيح بانظمتها لاسيما اذا كان هناك ياس حتى ان البعض خرج لمجرد المطالبه باصلاحات معينه وحين شعر الشعب بامكانية التغيير خرج لمساندة الثوار وارتفع سقف المطالب من الاصلاح والتغيير الى ثورة شامله واسقاط نظام.

وفيما يتعلق بتحالف الأنظمه العربية مع امريكا واسرائيل قال انه بالفعل ساهم تحالف هذه الانظمه وعمالتها للغرب وللصهاينة فى قيام تلك الثورات فعلى سبيل المثال النظام التونسى ، كان هناك اجتماع دورى وسنوى لوزراء الداخليه العرب وكانت الاجتماعات تصدر سلسه من القرارات القمعيه فى تلك الدول بناء على التقارير الامنية فيها، وكان التقارب الاميركى مع تلك الانظمه مريبا حتى ان رؤساء هذه الدول واخص هنا مبارك حين كان يذهب الى اميركا كنا نجد بعد ذلك تحركات معينة فى اطار الهلال الشامي حول فلسطين المحتلة وتغيرات ومحاولة احياء لمسارات سياسية معينه يتم من خلالها الضغط على حركات المقاومه الموجوده فى فلسطين وكنا نجد ان الملك السعودي حين كان يزور اميركا كان ياتى بتعليمات معينة ،وللاسف العماله الجاهزه والمتعاونه ضد شعوبها ولصالح الكيان الصهيونى احدث شرخ بين هذه الأنظمه وبين شعوبها.

وانه بالتأكيد ،تحالف هذه الانظمه مع الاقليات الموجوده فى هذه البلاد ضد الاغلبية فى نظام القذافي مثلا الذي تحالف مع بعض القبائل والتى لا تمثل اغلبية الشعب الليبي ونظم اللجان الشعبيه حيث كانت تسيطر على الدولة بشكل قمعى.

وفى مصر وجدنا مبارك تحالف مع بعض الاقليات لاسيما الأقباط ورؤوس كنسيه معينه ساندت التوريث بشكل سافر وعملى وكان لهم تصريحات بذلك ومن بينهم بيشوى وغيره بان الرئيس القادم لابد ان يكون هو جمال مبارك

واعتبر هذه التحالفات ادت الى حدوث شرخ كبير فى المجتمع وكاد ان يحدث بسببها فتن طائفيه وظهرت بعض ارهاصات لامور طائفيه فى مصر وهى امور لاتحقق الاستقرار ،ولايمكن ان ننسى الفساد المالى والادارى الذى انتشر داخل هذه الدول فلا توجد مؤسسه من المؤسسات العامه فى تلك الدول الا وكانت القيادات الكبرى فى تلك المؤسسات تابعه لتلك الانظمه مما سبب فسادا اداريا شاملا بل اقل شكل لهذا الفساد ظاهرة الرشوه التى تفشت واصابت المواطن باحباط شديد.

ولفت الى ان تحالف الانظمة مع رجال اعمال فاسدين استولوا على مقدرات الدول والشعوب واحتكروا خيراتها فالقذافي باع البترول لصالح النظام وليس الشعب واحتكار الحديد فى مصر من قبل احمد عز الذى قام بشراء كافة الشركات كل ذلك يؤدي الى قيام ثورة فى اى دولة فى العالم فما بالك باجتماع كل تلك العوامل فى دولة واحده لعقود طويله.

واضاف ، انه بعد مرور عامين تقريبا فان الوضع يختلف من دولة الى اخرى وان كان متشابها بشكل كبير بين الثورتين المصريه والتونسيه فى بعض الامور وتاتى ليبيا بالتبعيه الى حد ما حيث استطاع رموز النظام البائد سواء باقامة تحالفات مع بعض الشخصيات المحسوبه على الثورة لمحاولة القيام من جديد واحياء انظمتهم بشكل او باخر كما شاهدنا تواجدهم فى بعض الميادين الثوريه لقلب النظام وهو مايشكل خطرا كبيرا جدا فى مصر وتونس كما وجدنا تمويلا اعلاميا ضخما لفلول الانظمه البائده ،ففى تونس بدأت خلال الفترة الاخيرة مقاطعه للاعلام الذى يرونه قائم على فلول النظام البائد ،وفى مصر اضطررنا الى الاعتصام لوجود بعض القنوات التى تمارس تلميع لاعضاء النظام البائد ومحاولة الخروج على الشرعيه ،وفى ليبيا الى حد ما رفضوا قانون العزل السياسى الا انه اقر بعد مناوشات على الرغم من كونه قانونا طبيعيا.

اوضح ، ان صراعات بين قوى الثورة قد برزت فى هذه المجتمعات بناء على الخريطه السياسية او المشاركه او محاولة اقتناص الفرص للفوز بمكاسب سياسيه معينه لان شكل الدولة خلال السنوات الاربع الاولى سيترتب عليه شكل الدولة فى السنوات المقبله فبالتالى يظهر الصراع السياسى ، وان مصر من اكثر الدول التى ظهرت فيها اختلافات سياسيه وفى نفس الوقت من اكثر الدول التى اتجهت نحو الاستقرار السياسى بعد الوصول الى انتخاب الرئيس ووضع الدستور.

وحول الاخفاق او النجاح في تحقيق الاهداف قال كمال انه هناك بعض النجاحات وبعض الاخفاقات ومازلنا فى انتظار تحقيق اهداف اخرى لم تنجح بشكل كامل فى ازالة انظمه قمعيه وايجاد برلمانات منتخبه فى وضع دستور لمصر باغلبية 64% نسبه كبيره فى حال قياسها بالنسب العالميه للتصويت على الدساتير وهو احد اهداف الثوره الرئيسيه الكبرى والذي يتمثل ببناء مؤسسة الرئاسه بعد ان كان يتم من خلال التزوير.

وحول التحديات التي تواجه الثورة في مصر قال كمال ، انه فى مقدمتها تكمن رموز الثوره المضاده والاحزاب التى ارتبطت بمؤسسات الرئاسه حيث ان تلك الانظمه القمعيه ماتزال موجوده وتحاول اعادة نفسها من خلال اشخاص جدد واللعب من خلف الستار ،والتحدى الاعلامى بسبب ضخ اموال كثيره فى قنوات اعلاميه وتحاول تغيير العقول وتكفير المواطنين بالثورة وبث الفزع بتصوير قرارات الرئيس بانها فرعونيه ،والاجهزه الامنية التى مازال فلول النظام السابق يسيطرون عليه ومحاولتهم تصوير الوضع كما هو دون تغيير.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :