رمز الخبر: ۳۱۵۰
تأريخ النشر: ۱۲ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۱۳
معهد "غيت ستون":
نشر معهد "غيت ستون" الاميركي مقالا لاحد الباحثين الاستراتيجيين اعتبر فيه ان على الكيان الإسرائيلي أن "يتهيأ لأساليب حربية جديدة مع حزب الله لبنان الذي يمتلك اليوم خمسين ألف صاروخ يبلغ مداها 200 كم ويمكنها الوصول إلى عمق إسرائيل".
شبکة بولتن الأخباریة: نشر معهد "غيت ستون" الاميركي مقالا لاحد الباحثين الاستراتيجيين اعتبر فيه ان على الكيان الإسرائيلي أن "يتهيأ لأساليب حربية جديدة مع حزب الله لبنان الذي يمتلك اليوم خمسين ألف صاروخ يبلغ مداها 200 كم ويمكنها الوصول إلى عمق إسرائيل".

وقال الباحث الاستراتيجي "ياكوف لايين" حول التعريف الإسرائيلي الجديد لمعنى النصر في الشرق الأوسط: تطرح "إسرائيل" تعريفاً جديداً لمفهوم نجاحها العسكري في بعض مناطق الشرق الأوسط التي هي تحت سيطرة سلطات "إرهابية" شبه رسمية.

واضاف: إنّ "إسرائيل ترجّح الطابع الهجومي على الطابع الدفاعي، وقد صرّح المسؤولون الإسرائيليون في هذا الشهر بأنّ نشوب أيّ حربٍ مع حزب الله مستقبلاً لا يعتبر أمراً مستعصياً مقارنةً بما حدث في حرب غزّة إبان الشهر المنصرم (نوفمبر 2012)".

واردف يقول: "سابقاً كان النصر للقوات الإسرائيلية (IDF) أمراً بديهياً، فبعد أن يرفع العدوّ العلم الأبيض آنذاك، كان كلّ شيءٍ قد انتهى. ولكنّ هذا الرأي قد نُسخ في القرن الحادي والعشرين وذلك عندما استمرّت قوات حماس بالقتال وأطلقت صواريخها حتّى آخر يومٍ".

واشار الباحث الى الحرب الحديثة، وقال: إنّ الهدف هو احتلال أرض الخصم والسيطرة على الأوضاع لمدّة قصيرة، أو طويلة. ولكنّ هذا الأمر لا يحظى بإقبال من الخبراء الاستراتيجيين في الوقت الحاضر، إذ لسنوات مديدة ماضية كانت قوات (IDF) تواجه مقاتلين لا يضاهونها وليسوا منظّمين.

ويتابع: لكنّ الخوف ليس مجدياً دائماً كما حدث مؤخّراً في غزة، لذا على "إسرائيل" أن تخطّط لكلّ شيءٍ مرّةً أخرى وأن تهيّئ قواتها لحروب جديدة مع حزب الله لبنان الذي يمتلك أكثر من 50000 صاروخ يصل مداها 200كم، أي يمكنها أن تسقط في عمق "إسرائيل".

ويذكُر الباحث أنّ "إسرائيل طوّرت قواتها الجوية لكي تتمكّن من شنّ هجمةٍ صاعقةٍ على حزب الله وضرب عددٍ كبيرٍ من الأهداف في الأراضي اللبنانية في أقصر مدّةٍ، حيث قامت بنصب نظامٍ جديدٍ في طائراتها. على سبيل المثال، قامت "إسرائيل" بضرب 1500 هدف في غزة خلال ثمانية أيام، في الوقت الذي كان بإمكان طائراتها ضرب هذه الأهداف خلال 24 ساعة فقط.

لقد قامت المخابرات الإسرائيلية بتعيين مواضع مخازن الأسلحة في قرى ومدن الجنوب اللبناني، وذلك من أجل استمرار سياسة التخويف"، حسب رأيه.

ويضيف: أمّا النظرية الجديدة للقوات الإسرائيلية (IDF) فهي تتمحور حول هجمات قصيرة الأمد تنعم "إسرائيل" بعدها بالأمن لمدّة من الزمن، وهذا الهدف أسهل لـ"إسرائيل" من محاولة حذف حماس وحزب الله من الساحة. وهذه النظرية مرنةٌ بحيث تسمح للقوات الإسرائيلية بتعيين مدى شدّة الهجمة طبقاً للظروف ولطبيعة العدوّ.

ويقول: لكنّ القوّة الصاروخية للطرف المقابل تعني أنّ المواطنين الإسرائيليين يقبعون في الخطّ الأمامي للمواجهة، وأنّ (IDF) لا تعتمد بشكلٍ كبيرٍ على نظامها الدفاعي كقبّة حديدية تقلّص من مدى الهجمات المكثّفة. وحتّى لو كان الهدف هو التخويف، فإنّ "إسرائيل" ترجّح الهجوم على الدفاع.
 
ويرى الباحث أنّ النظرية الجديدة لـ "إسرائيل" لا تعني التخلّي عن الأساليب القديمة، أي أنّها قد تتبّع أساليبها السابقة حفاظاً على مواطنيها وذلك عندما تكون عاجزةً عن إجبار عدوّها على التراجع.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین