رمز الخبر: ۳۰۰
تأريخ النشر: ۱۶ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۵:۴۲
فجرها الشيخ خضر عدنان ...
يواصل الأسيران سامر البرق وحسن الصفدي معركة الأمعاء الخاوية حيث تخطى الأول 74 يوماً فيما بلغ الثاني يومه 43، فيما سجل الأسير أكرم الريخاوي انتصاراً جديداً على الاحتلال لينهي بذلك إضرابه عن الطعام والذي استمر 103 يوماً.
شبکة بولتن الأخباریة: يواصل الأسيران سامر البرق وحسن الصفدي معركة الأمعاء الخاوية حيث تخطى الأول 74 يوماً فيما بلغ الثاني يومه 43، فيما سجل الأسير أكرم الريخاوي انتصاراً جديداً على الاحتلال لينهي بذلك إضرابه عن الطعام والذي استمر 103 يوماً.

ونقل مراسل وكالة أنباء فارس في الأراضي المحتلة، عن محامية مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان منى نداف قولها بأن الريخاوي - الذي زارته مؤخراً - في صحة جيدة، منوهةً إلى أنه وبعد أكثر من 100 يوم من الإضراب المفتوح عن الطعام وقع اتفاقاً مع إدارة "مصلحة سجون" الاحتلال يقضي بالإفراج عنه بتاريخ 25/1/2013م، بدلاً من تاريخ 25/7/2013م.

وبتطبيق الاتفاق يكون الأسير الريخاوي قد أنهى ثماني سنوات ونصف من محكوميته البالغة تسعة أعوام.

وتشير نداف إلى أن الأسير الريخاوي وافق على هذا الاتفاق بعد أن وصل إلى مرحلة صحية حرجة، لافتةً إلى أنه يعاني من مشاكل بالكلى، وشللاً في قدمه اليسرى.

البرق في سطور
أما الأسير سامر حلمي البرق (36 عاماً) وهو من سكان قرية جيوش بمدينة قلقيلية شمال الضفة المحتلة، فيحمل شهادة الماجستير بالتحاليل الطبية، وكان يعمل مدرساً قبل اعتقاله.

واعتقل البرق بتاريخ11/7/2010م بعد اعتقال دام ثلاثة شهور في السجون الأردنية، ثم تم تسليمه لمخابرات الاحتلال والتي حولته مباشرةً للاعتقال الإداري.

وأعلن الأسير البرق إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 22/5/2012م بعد أن نقضت سلطات الاحتلال بالاتفاق مع لجنة الإضراب بتقليل حالات التجديد في الاعتقال الإداري وتقنين هذه السياسة؛ حيث جدد وبتاريخ 21/5/2012م للأسير أمر الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة شهور، وهو مصر على مطلبه بالإفراج الفوري لأنه معتقل بدون أي تهمة أو محاكمة.

الصفدي في سطور
أما الأسير حسن زاهي الصفدي (34 عاماً) وهو من سكان مدينة نابلس بالضفة المحتلة، فقد اعتقل من منزله بتاريخ 29/06/2011م، وجدد له أمر الاعتقال الإداري للمرة الثالثة مدة ستة شهور من تاريخ 21/6/2012م، فأعلن إضرابه عن الطعام في نفس اليوم احتجاجاً على نقض الاحتلال للاتفاق الذي وقع مع لجنة الإضراب يوم 14/5/2012م، والذي بموجبه يجب أن يتمم الإفراج عن الأسرى الإداريين الذين خاضوا الإضراب المفتوح عن الطعام.

وكان الصفدي خاض الإضراب ضد سياسة الاعتقال الإداري بتاريخ 5/3/2012م وحتى مساء الـ 14/5/2012م، مطالباً بالإفراج عنه.

وعوقب هذا الأسير مراتٍ عدة نتيجة خوضه الإضراب عن الطعام، ونقل لعيادة مستشفى سجن الرملة يوم 27/6/2012م نتيجة تردي وضعه الصحي؛ حيث كان ولا يزال يعاني آثاراً صحية نتيجة خوضه الإضراب بالمرة السابقة.

وبحسب ذوي الأسير الصفدي فإن سلطات الاحتلال تواصل عرض الإبعاد على ابنهم منذ العام 2004م، إلا أنه يرفض هذا الطرح.

وكانت رسالةٌ قد سربت مؤخراً للصفدي دعا فيها الشعب الفلسطيني، وكافة المسؤولين، وقادة الفصائل والقوى، "للتحرك الفوري والسريع لإنقاذ حياة مناضلي الحرية، الذين يضحون بحياتهم في سبيل الكرامة والعدالة، ومنع تنفيذ قرار إعدامهم الذي يجري ببطء بين جدران العزل في ثلاجة الموتى".

وطبقاً لنص الرسالة يقول الصفدي:" انتظرت الحرية طويلاً بعد 73 يوماً من إضرابي، ولكن بعد أن تنصلت إدارة السجون من الإفراج عني في 29-6-2012م، ومنذ تاريخ 21-6-2012م، وبعدما تسلمت تجديد الاعتقال الإداري، أعلنت إضرابي مجدداً، وحتى تاريخ اليوم ما زلت مستمراً في إضرابي، حتى الحرية أو الشهادة، وكلاهما نصر".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین